وصلنا في الحلقة الماضية إلى منعطف أساسي في السجال بين «الجبرية» التي تنكر وجود المصادفة، و«الحتمية» التي تقرّها. ذلك المنعطف هو فهم كلّ من الاتجاهين للقانون العلمي..
مكافحة البكتريا المقاومة لمضادات الحيوية وضع علماء من معهد غولبينكيان للعلوم في البرتغال نموذجاً تحليلياً يمكّن من تطبيق النوع المطلوب لمعالجة حالات العدوى الجرثومية فيخفض مخاطر تشكل مقاومة للمضادات الحيوية لدى البكتيريا.
في كتابهما المعنون «حراس السلطة: أسطورة وسائل الإعلام الليبرالية – عدسات الميديا» يتحدث الكاتبان الأميركيان دافيد إدواردز ودافيد كرومويل عن الاستحواذ على الآخر مدرجين أمثلة عن الإبادة الأنجلو أميرية في العراق وحرب الحشيش في أفغانستان.
يقول الدكتور أسامة الخولي في كتابه البيئة وقضايا التنمية والتصنيع: «الفقر هو أكبر ملوث للبيئة»، في إشارة واضحة إلى دور العامل الطبقي ودور دول الشمال الرأسمالية ومسؤوليتها في عمليات التلوث الجارية في هذا العالم.
تحت عنوان «مقارنة تركيزات بعض الملوثات في مياه الشرب المستجرّة من نبع السن والمياه المعبأة» قدم الدكتور فؤاد علي سلمان الأستاذ المساعد – قسم علوم الأغذية – كلية الزراعة -جامعة تشرين في اللاذقية في مجلة العلوم الأساسية.
من الشائع أن الرأسمالية تطور العلم وتدفعه إلى الأمام، بدلالة أن الغرب الرأسمالي هو مركز التطور العلمي، ففيه تتركز آخر الأبحاث، والاختراعات العلمية، ومنه تتوزع على العالم، وبشيء من التدقيق، يلاحظ المتابع خطل هذه الفكرة، من جهة وظيفة العلم الأساسية،…
«إني أتنفس تحت الماء»! التنفس تحت الماء سوف يصبح قريباً حقيقة، وذلك بفضل قناع للغطس يمكن الإنسان من الغوص في الأعماق كالأسماك دون الحاجة إلى أسطوانات الأكسجين، مما سيحدث ثورة في مجال خوض غمار البحار واكتشاف أسرارها.
توقفنا في الحلقة السابقة عند القانون العلمي وعدم قدرته على إعطاء نتائج لا متناهية الدّقة، وقلنا أنّه يعطي نتائج عالية الدقة ولكنها ليست لا متناهية الدقة، وبدأنا بمحاولة تفسير هذه النقطة..
هناك الكثير من الأمور التي ساهمت في حدوث انجازات علمية والتوصل للكثير من الابتكارات والاختراعات التي همت العديد من المجالات المهمة بشكل عام والتي خصت المجال التقني والتكنولوجي، أبرزها كتب الخيال العلمي التي شارك من خلالها كتابها أفكار رائعة وعبقرية،…