قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كشفت الأزمات الاجتماعية التي عاشتها فرنسا مؤخراً عن هوة هائلة بين الشباب والشرائح الأكبر سناً، وبالطبع بين اليمين واليسار السياسي الذين كانوا حاضرين بقوة في كل هذه الحركات الاحتجاجية واعتبروها فرصة ليدقوا ناقوس الخطر حول مستقبل الشباب الفرنسي.
منذ عدة أشهر وأهالي غزة الصامدة يخضعون لحصار رهيب، عملت على تشديده و«تجديده» أطراف عدة، يأتي في مقدمتها الاحتلال الصهيوني، الذي يمارس سياسة العقاب الجماعي بحق السكان المدنيين العزل، بالإضافة لما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية الراعية والداعمة لحكومة العدو، في تعميم نهج الحصار والعمل على تطوير أشكاله، بحيث تؤدي جميعها إلى «الموت البطيء» لأكثر من مليون وثلاثمائة ألف إنسان، نتيجة سياسات الحكومات «الديمقراطية» في أكثر من قارة، التي يلفها صمت القبور تجاه الجريمة البشعة التي تمارس بحق العديد من الحالات الإنسانية، خاصة، المرضى الذين يموتون بسبب النتائج التي تمخض عنها الحصار.
بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).
• الرئيسان بشار الأسد وأحمدي نجاد شددا في اتصال هاتفي على أن الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني هم الذين يحق لهم فقط اتخاذ القرار بشأن القضية الفلسطينية، وان المؤتمرات على غرار أنابوليس محكومة بالفشل
إذا كان توجيه الدعوة الأميركية إلى «السلطة الفلسطينية» وليس إلى منظمة التحرير الفلسطينية لحضور مؤتمر أنابوليس هو آخر مظاهر الابتزاز الأميركي – الإسرائيلي للقيادة الفلسطينية لانتزاع المزيد من تنازلاتها، فإن استجابة هذه القيادة للدعوة والإجماع أو شبه الإجماع العربي على الاستجابة لها أيضا إنما يمثل أحدث مظاهر الرضوخ الفلسطيني والعربي لهذا الابتزاز.
إن الدعوة لمؤتمر في مدينة انابوليس الأمريكية حول ما يسمي إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي قرار أمريكي منفرد . ويعلم القاصي والداني أن الولايات المتحدة الأمريكية هي اليوم ومنذ أكثر من ستين عاما الراعي والحليف والشريك الأول للكيان الصهيوني في احتلال فلسطين وعدوانه الدائم وجرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وتعذيب وقصف وهدم للمنازل واجتياح للمدن والقرى ومخيمات اللاجئين وتجريف للأراضي الزراعية ومصادرتها واقتلاع لأشجار الزيتون وتوسيع مستمر للمستوطنات وحصار وتجويع وتقييد ومنع للتنقل وعلاج المرضى والجرحى ولعبور الحدود وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وتلغي تماما أية مصداقية لكل مزاعم الرأسمالية الأمريكية والعالمية عن حقوق الإنسان فردية كانت أو جماعية.
جاءت موازنة هذا العام 2008، مليئة بالأرقام والنسب والتوقعات المستقبلية التي يعتقد الفريق الاقتصادي في الحكومة أنها ستوفر له الذرائع للمضي في اقتراحاته العقيمة، وستؤمّن له المناخات للاستمرار في نهجه الليبرالي وسياساته المجحفة بحق الغالبية العظمى من المواطنين والاقتصاد الوطني.. وحرصاً من «قاسيون» على توضيح بعض الجوانب الاختصاصية في هذه الموازنة، ومرتكزات أرقامها ونسبها، التقينا د.الياس نجمة، الخبير الاقتصادي والأستاذ في جامعة دمشق وكان الحوار التالي:
هل يتذكرون «حي غزال»؟؟
وصلت إلى «قاسيون» رسالة من أهالي حي غزال في منطقة سبينة/ريف دمشق، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي (40.000) نسمة، يعرضون فيها مايلي:
خسر الشيوعيون السوريون صبيحة الأربعاء 28/11/2007 الرفيق أيمن محمد حسن الحفار (أبو عمر) الذي وافته المنية في أحد مشافي دمشق بعد صراع طويل مع مرض عضال..
سابقاً، عندما كان يجتمع المكتب التنفيذي في محافظة دير الزور، ويحضره مدارء عامون ورؤساء دوائر أخرى، كان المحافظ لا يخاطب مدير عام مؤسسة المياه السابق إلا بـ(البطل والأستاذ)، وإلى ما هنالك من ألقاب، وبالفعل كان هذا المدير أستاذاً في فن السرقة، وبطلاً صنديداً بالفساد عن جدارة فائقة، ولم يكن أحد يعلم معيار البطولة عند محافظ دير الزور حتى يطلق هذه الألقاب؟؟