عرض العناصر حسب علامة : مصر

عمار الشريعي: وجدان الموسـيقا «المصراوية»

وصفه حلمي بكر بـ«طه حسين الموسيقا الشرقية»، ورحل أمس تاركاً مصر تعيش لحظة مفصلية أخرى في تاريخها.

أنهى صاحب موسيقا «رأفت الهجان» مشواراً طويلاً خلّف خلاله ارثاً فنياً كبيراً ومحبين كثراً وحسرة على وطنه الذي يتجرّع كأس الأزمات

• جمال جبران

 

بين شرعيّتين

بالتدقيق بالوضع المصري سنجد أن هناك خلطاً متعمداً بين فكرتين رئيسيتين هما : «الشرعية الثورية» و»شرعية صندوق الاقتراع».

تكرار السياسات = النتائج ذاتها

لدى خروجه ضد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، وكذلك ضد الرئيس السابق، محمد مرسي، كان الشعب المصري قد وصل إلى مرحلة القطيعة مع السياسات التي ورثها مبارك عن السادات، واستكملها مرسي عن مبارك بلبوس آخر وبجوهر واحد.

القاهرة تحتفي بالثقافة النوبية في دول حوض النيل

 

تمثل الثقافة النوبية جزءاً من حضارة وادي النيل وجسراً مهماً للاتصال بدول حوض النيل، ويأتي المهرجان النوبي المصري الافريقي الثاني لتأكيد الهوية والثقافة للشعوب الأصيلة باعتبارها حضارة من أقدم الحضارات الإنسانية. وفي عرس فني وبرعاية مصرية فعاليات المهرجان النوبي المصري الافريقي في دورته الثانية بمسرح الهناجر والتي تستمر حتى 9 مارس/آذار الجاري بمشاركة 6 دول أفريقية مع أبناء النوبة وهي: السودان،  أريتريا، الكونغوالديمقراطية، جزر القمر، نيجيريا.

د. أشرف البيومي لـ«قاسيون»: مواجهة التدخل الأجنبي لا تلغي مواجهة الاستبداد الداخلي

على هامش زيارته لدمشق في الأسبوع الماضي أجرت «قاسيون» حواراً صحفياً مع الباحث الأكاديمي والمفكر اليساري المصري الدكتور أشرف بيومي لاستطلاع رأيه حول مستجدات الأوضاع في مصر وسورية والمنطقة بالتوازي مع تفاقم الأزمة الأمريكية وازديار تبلور توازن دولي جديد.

إعادة إنتاج نظام !!

«خطاب النصر»: هي العنونة الرئيسية للكلمة التي وجهها الرئيس المصري «مرسي» بعد إعلان قبول الدستور الجديد بنسبة 63%. كلمة ميزها ارتياح الرئيس «مرسي» و«الإخوان» ضمناً للنصر الذي تحقق و«الهدوء النسبي» سياسياً الذي ساد في اليوم الأول بعد الإعلان عن إقرار الدستور، إضافة لتحقيق انتصار جزئي في معركة «الإخوان المسلمين» مع السلطة القضائية.

ليس لمصر وشعبها الكادح من حليف سوى الجيش

 

 

المصير غامض، والمستقبل ملفوف بالضباب، وكل الاحتمالات قائمة ومفتوحةهكذا هي الحال في مصر، حيث يتوقف كل شيء على تطور الصراع الجاري.

الفساد رأس الفتنة

بعد انتفاضتي تونس ومصر وبروز دور الجماهير الشعبية وعودتها إلى الشارع، أصبحت منطقتنا أمام ثورة وطنية ديمقراطية معاصرة تندمج فيها المهام الاجتماعية- الاقتصادية الجذرية مع المهام الوطنية العامة، ومع المهام الديمقراطية المتعلقة بالحريات السياسية وحرية التنظيم والتظاهر والتعبير عن الرأي.

بيان: تجريم حق الإضراب.. انتكاسة للديمقراطية والثورة

قالت الجهات  الموقعة على هذا البيان إنها ترفض قرار مجلس الوزراء المصري الذي صدر يوم الأربعاء 23/3/2011 بالموافقة على مقترح مرسوم بقانون يعاقب (كل من قام في ظل حالة الطوارئ بوقفة احتجاجية أو اعتصام أو تجمهر أو شارك في ذلك، بحيث عاقت أو عطلت هذه الأفعال العمل بجهات العمل العامة والخاصة، وكذلك كل من حرض أو دعا أو روج بأية وسائل لارتكاب الجرائم المشار إليها. وتكون العقوبة الحبس والغرامة التي تصل إلى خمسمائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين).

وذكرت الجهات الموقعة أن ممارسة العمال لأفعال الاعتصام والتظاهر والاحتجاج والإضراب عن العمل ليست جرائم كما وصفها القرار، ولكنها حقوق ناضل عمال العالم وعمال مصر من أجل التمتع بها وتضمينها في اتفاقات دولية، وقعت وصدقت عليها مصر، ويجب على كل السلطات أن تحترم هذه الحقوق دون انتقاص أو إهدار.