عرض العناصر حسب علامة : سورية

ثلاثة أطوار تاريخية متمايزة.. السياسات «الإسرائيلية» اتجاه الجولان السوري المحتل

كان الجولان ولا يزال من أهم القضايا بالنسبة للشعب السوري، ومثلما هو جزء لا يتجزأ من الجغرافية السورية وسيادتها، فقد أصبح أيضاً جزءاً لا يتجزأ من حل الأزمة السورية ومستقبل المنطقة. «إسرائيل» والولايات المتحدة تدركان جيداً هذا الأمر، وهو ما يمكن أن يفسر التطور التاريخي لمقاربتهما لقضية الجولان، والذي سنستعرضه تالياً...

قصف تمهيدي لرفع إضافي بأسعار الأدوية 40%!

في حديث لإذاعة «ميلودي إف إم» المحلية، صرّح المدير التنفيذي لشركة «أوبري» للصناعات الدوائية زياد أوبري، أنّ المعامل «تحتاج» لرفع أسعار الأدوية مرة أخرى بنسبة 40% على حد قوله.

المسمار الأخير بنعش «دعم» المحروقات: سنرفع أسعارها ونعطيكم «بدلاً» نقدياً!

تناقلت عدة وسائل إعلام وصفحات محلية سورية مساء اليوم الأحد خبراً عن تصريح رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس يتحدث فيه عن رفع قادم لسعر المحروقات مع توزيع بدل نقدي مباشر لـ«مستحقيه».

افتتاحية قاسيون 1053: في تفسير 2254.. 1: بين عقليتين

يستمر الصراع بين عقليتين دوليتين متمايزتين في تفسير القرار 2254 الذي مضت ست سنوات على إقراره بالإجماع في مجلس الأمن الدولي في كانون الأول 2015.
ويلعب هذا الصراع حتى الآن دوراً مهماً في تأخير تنفيذ هذا القرار، إضافة إلى عوامل أخرى عديدة إقليمية ومحلية.

هل سيكون 2022 عام توديع الدعم... وما النتائج؟

سوف تتوّج عمليات القضم المتتالية الجارية على «الدعم»، بأنْ يتم تحويله من دعمٍ للسلع إلى دعمٍ مادّي، مع غذّ السير قدماً نحو إنهائه كلياً، وذلك قد نصل إليه قبل نهاية العام الحالي على ما يبدو!

سورية تنزف أطباءَ ومرضى بينما يستمرّ «التطنيش والتطفيش»

قالت تقارير دولية بأنّ خسارة سورية لكوادرها الصحية التي هاجرت منذ بداية الأزمة سنة 2011 حتى أواسط 2021 تقدَّر بنحو 66% من جميع عمال القطاع الصحي ونحو 70% من الأطباء. وخلال الشهر الأخير من السنة المنصرمة، استجدّت مؤشرات خطيرة على تسارع تدهور القطاع الصحي في البلاد، ولا سيّما نداءات الإنذار والاستغاثة التي أطلقت حول نقص الأطباء، وخاصة أطباء التخدير، عبر تصريحَين بفاصل أيام وبرقمين مختلفين ولكن كلاهما خطيران، سواء كان المخدِّرون الذين بقوا في البلاد 500 أم 700، فقد قيل إنّ سورية تحتاج على الأقل ثلاثة أضعافهم، وإلا ستتوقف العمليات الجراحية. ولم يكد يمضي أسبوعان على ناقوس الخطر حتى أغلق «مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق» أبوابه بوجه أي حالات مرضية إسعافية، موقفاً جميع القبولات منذ الأربعاء 10-1-2022 بسبب نقص أطباء التخدير، مع قبول بعض الحالات البسيطة فقط.