حوادث دمشق الثقافيّة نهاية 2008
الرقيب الذي يوحي طوال الوقت بانفتاحه على الآخر، وما إن يصل إلى مرحلة معينة حتى يرفع رايته البيضاء في سبيل منعه للانحلال الأخلاقي الذي سيصيب المجتمع، مشاركاً القوى المنسوبة للمجهول، أو التي تكون متمركزة فيما وراء الطبيعة، والتي تظهر بعد الرقيب لتعلن وقوفها إلى جانبه في محاولة منع الحداثة من التسلل إلى مجتمعنا، واقفين سداً منيعاً في وجه الغاوين الذين يحاولون تعكير ثقافتنا الصافية!!