يأتي الأول من أيار لهذا العام والعالم يشهد تغيرات كبرى في ميزان القوى الدولي؛ أمريكا والغرب في حالة تراجع والطرف الصاعد يتقدم، وحراك شعبي وعمالي تتطور فاعليته ودوره في قيادة المواجهة مع النظام الرأسمالي المتوحش الناهب للثروة والناهب لحقوق العمال. فهذا النظام ليس لديه أي هم سوى تحقيق الربح الأعلى وإشعال الحروب ولو كان على حساب الملايين من البشر الذين وصلوا إلى مستوى الجوع والتشرد والفقر.
يستقبل السوريون الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال المجيد عن الاستعمار الفرنسي، وهم وبلدهم في لحظةٍ من أشد لحظات التاريخ الوطني حلكةً وصعوبة؛ لحظةٌ تشابه تلك التي مرّت بها البلاد قبل فجر استقلالها الأول، حين زعم المتخاذلون والمخذّلون، كما يزعمون اليوم، أنّ الصبح ليس بآتٍ.
بدايةً: أيها الرفاق الشيوعيون.. رفيقات ورفاق.. أيها الأخوة الضيوف أرحب بكم.. ولست بصاحب البيت، ولكني أيضاً أُبارك للإخوة الشيوعيين مؤتمرهم العاشر هذا، والمسافة التي قُطعت ما بين الهيئة والحزب.
عقد الدكتور قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، مؤتمراً صحفياً، الإثنين 4 آذار 2024، تحدث فيه عن مسار الحلّ السياسي في سورية، ومركّزاً على الضرورة السياسية لنقل أعمال اللجنة الدستورية إلى دمشق. استضافت المؤتمر وكالة ريا نوفوستي الروسية في موسكو. وفيما يلي نَصّه الكامل.
يعقد د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، مؤتمراً صحفياً يوم الإثنين، 4 آذار، الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت دمشق.
التقى السيد ميخائيل بوغدانوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي، بالدكتور قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، وممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة، رئيس "منصة موسكو" للمعارضة السورية، اليوم الثلاثاء 20 شباط 2024.
التقى السيد ميخائيل بوغدانوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي، التقى مع الدكتور قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، وممثل قيادة جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة، رئيس "منصة موسكو" للمعارضة السورية، اليوم الخميس 23 من تشرين الثاني 2023.
أواسط التسعينيات من القرن الماضي، وبينما كان كثيرون يبكون على أطلال الاتحاد السوفييتي، ويخضعون لمقولات نهاية التاريخ، والانتصار النهائي للغرب وللرأسمالية، قلنا: إنّ هذا الانهيار بالذات، سيفتح الطريق نحو انكشاف كاملٍ للأزمة الرأسمالية العالمية، التي ستقود نحو تراجع سريع للمنظومة الغربية، وصولاً إلى انهيارها. وهو ما جرى ويجري، رغم أننا اتهمنا في حينه بالجنون.
يواصل الكيان الصهيوني منذ اللحظة الأولى التي اختل فيها توازنه بعد تلقيه ضربات مدوية من أبطال المقاومة الفلسطينية يوم 7 تشرين الأول، يواصل محاولات الهروب من الخسارة عبر الانتقام من المدنيين الفلسطينيين، ومن المدنيين فقط؛ فليس الكيان، وجيشه، بقادرين على المواجهة والقتال قتال الرجال، وكل ما يمكنهم فعله هو ضغط أزرار الموت من جحورهم المحصنة، وبالاستناد إلى التكنولوجيا الغربية، وإلى الإعلام والسلطات الغربية التي أظهرت انحدارها الكامل باتجاه فاشية سافرة مكشوفة.