الجيش الإيراني«نستطيع القتال 6 أشهر» وترامب يقول عنه «لم يعد موجوداً»
في مشهد يعكس حالة من الاستقطاب الإعلامي والسياسي، تباينت بشدة التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جهة، والمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، حول تطورات المعركة الدائرة في المنطقة.
البيت الأبيض: النصر حليفنا وإيران انتهت عسكرياً
ففي واشنطن، استقبل الرئيس ترامب جثامين ستة جنود أمريكيين قضوا في المواجهات مع إيران، تزامنت مع تصريحات نارية قلل فيها من حجم التهديد الإيراني. وزعم ترامب أن "الجيش الإيراني لم يعد موجوداً تقريباً"، متوعداً بمواصلة العمليات مهما استغرق الأمر.
وفي سياق متصل، أبدى ترامب امتعاضه من النية البريطانية لإرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط، قائلاً: "لسنا بحاجة إليهم، ولا نحتاج أشخاصا يشاركون في الحروب بعد أن نكون قد انتصرنا بالفعل". كما اتهم الجانب الإيراني بعدم الدقة في الاستهدافات، زاعماً أن الجيش الإيراني هم من قصفوا "المدرسة الإيرانية" بالخطأ.
طهران: 600 صاروخ و2600 مسيّرة في أسبوع فقط
في المقابل، خرج المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني ليقدم رواية مغايرة تماماً، كشف فيها عن حصيلة غير مسبوقة للعمليات العسكرية الإيرانية. وأعلن المتحدث أن قواته نفذت "600 عملية إطلاق صواريخ و2600 عملية إطلاق مسيّرات" خلال الأسبوع الأول فقط من الحرب.
وأضاف أن هذه الضربات استهدفت أكثر من 200 هدف، توزعت بين "مواقع أمريكية وأخرى داخل الأراضي المحتلة". وتحدث المتحدث عن شلل أصاب المنظومات الدفاعية الأمريكية، وأن "عدداً كبيراً من منظومات الرصد والاعتراض الأمريكية في المنطقة لم تعد تعمل"، وأن القوات الإيرانية تمكنت من تدمير 7 رادارات متطورة.
تأهب لحرب طويلة
وفي رسالة تحدٍ واضحة، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة على الأقل لحرب واسعة لمدة 6 أشهر بنفس المستوى"، في إشارة إلى القدرة على إطالة أمد المواجهة العسكرية.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات