بلاغ عن اجتماع رئاسة مجلس اللجنة الوطنية
عقدت رئاسة اللجنة الوطنية اجتماعاً موسعاً في 16/ 4/ 2011 بحثت فيه آخر تطورات الوضع في البلاد.
عقدت رئاسة اللجنة الوطنية اجتماعاً موسعاً في 16/ 4/ 2011 بحثت فيه آخر تطورات الوضع في البلاد.
في الأول من أيار (عيد العمال العالمي) أقامت لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية ندوة بهذه المناسبة في مكتبها دعت إليه الرفاق والأصدقاء وطيف من القوى السياسية في المحافظة،
تعلن جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة عن ترحيبها بإعلان الهدنة في مدينة حلب السورية، معربة عن أملها في أن تستمر أبعد من جداولها الزمنية المعلنة مبدئياً باتجاه هدنة دائمة تحقن الدم السوري وتشمل الأراضي السورية كافة، وتدين في الوقت ذاته عمليات خرقها، والتي يذهب ضحيتها أعداد جديدة من السوريين.
منذ الصباح الباكر في الأول من أيار توافد إلى مكتب الحزب العشرات من الرفاق والأصدقاء للاحتفال بمناسبة عيد العمال وعيد الشهداء ويوم النصر على النازية والفاشية. حيث قررت منظمة اللاذقية الاحتفال بهذه المناسبات مجتمعةً من خلال تنفيذها (مسير) على ضفاف بحيرة نهر الكبير الشمالي.
تتوجه منظمة حلب لحزب الإرادة الشعبية بأحر التعازي لعائلات عشرات الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة القصف بالصواريخ والقذائف في مختلف مناطق المحافظة، سواء في المناطق التابعة لسلطة الدولة السورية أو الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة.
دفع المنعطف التاريخي الراهن، القضية الكردية إلى دائرة الضوء، وتعددت الآراء والمواقف حول هذه القضية سبل حلها، وفي هذا الإطار قدم حزب الإرادة الشعبية، مشروع موضوعات برنامجية، تتضمن رؤيته وفهمه للقضية، تتضمن مقاربة جديدة، بعدة سمات:
إن تعقيدات القضية الكردية تطفو على السطح في الظروف الحالية وبدأت تحتل مساحات هامة من أجندات المجتمع الدولي وذلك بعد تبلور توازن دولي جديد متعدد الأقطاب- وبعد أن كانت هذه القضية آخر اهتمامات المجتمع الدولي بالفترة السابقة .
تنعي لجنة محافظة طرطوس لحزب الإرادة الشعبية الرفيق الشهيد علي نادر معنا، الذي استشهد في ضواحي مدينة تدمر في 22/4/2016، على أيدي عصابات «داعش» الإرهابية، خلال التحاقه بالخدمة العسكرية في صفوف الجيش العربي السوري.
وسط حشدٍ ضمّ عشرات الرفاق والأصدقاء أقامت لجنة محافظة اللاذقية لحزب الإرادة الشعبية احتفالاً في مكتبها بمناسبة عيد الجلاء.
أثبتت مجريات الأسبوع الماضي من المفاوضات السورية- السورية في جنيف، ما سبق أن قالته «قاسيون» في افتتاحيتها قبل ثلاثة أعوام (28/4/2013)، وأكدّته بعد ذلك مراراً من أنّ «الاستناد إلى التوازن الدولي وحركته المستمرة يؤكد أن لا صوت سيعلو فوق صوت الحل السياسي».