الظروف ناضجة للجولة الأخيرة!
يقترب موعد انعقاد الجولة الثالثة من مؤتمر جنيف3 والتي يجب أن تكون جولته الأخيرة. تمهد لذلك وتفسره جملة من العوامل يمكن تلخيص المستجد منها فيما يلي:
يقترب موعد انعقاد الجولة الثالثة من مؤتمر جنيف3 والتي يجب أن تكون جولته الأخيرة. تمهد لذلك وتفسره جملة من العوامل يمكن تلخيص المستجد منها فيما يلي:
أدلى علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، الأسبوع الماضي بتصريحات صحفية تناولت آخر تطورات المشهد السوري على وقع تداخلها مع ما تشهده المنطقة والعالم.
انكمش الناتج المحلي التركي بالأسعار الثابتة في الربع الأول من العام الحالي 2016 بمقدار 6% خاسراً ما مقداره 11 مليار دولار عن الربع الأول من العام الماضي، وخسرت الليرة التركية 11% من قيمتها خلال العام الحالي..
بلغت آخر تقديرات الدين العام التركي في شهر تموز 2016، 447 مليار دولار، أي ما يصل إلى 62% من الناتج في عام 2015، حيث تضاعفت عملياً تقديرات الدين العام بين بداية 2016 والنصف الثاني من العام الحالي.
مضى أسبوعان تقريباً على إفشال محاولة الانقلاب التي جرت في تركيا. ورغم ما تشيعه الحكومة التركية عن «تسوية الأمور» في الداخل ضد مصلحة المنقلبين، إلا أن مؤشرات عدة وخطيرة خرجت خلال الأيام القليلة الماضية، تشي باحتمال تفجير الوضع التركي داخلياً، كنتيجة مباشرة لمثول صواعق التفجير أمام العيان.
أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، يوم الخميس 28/7/2016، عن نشر مجموعة من القوات الروسية بمعدات عسكرية حديثة وصواريخ «باستيون» وغواصات في شبه جزيرة القرم.
بتنا نعيش بمشيئة مهند شاد أوغلو، ذلك الفتى التركي الوسيم جداً، فمنذ مسلسل «نور» وحتى اللحظة كان يمعن في التسلل إلى حياتنا، إلى أن استطاع أن يعلن احتلاله الكامل لها رغماً عن أنوف الجميع.
يعرض الفنان دلدار فلمز في «نينار آرت كافيه» مجموعة جديدة من أعماله الفنية التي يصر فيها على تصوير مأزق وجود الإنسان في صحراء هذا العالم.
نقلت صحيفة «جيروساليم بوست» الإسرائيلية في تحقيق لها بتاريخ 7/4/2009 عن الوزير الليكودي غلعاد أردان قوله معلقاً على تصريحات باراك أوباما في تركيا بشأن أنابولس وحل الدولتين:
(..) بدا زعيم «حزب الله» قلقاً على لبنان ومصيره في أجواء إقليمية جديدة، فالرسائل في المنطقة متضاربة، ولا أحد بوسعه أن يعرف بدقة: إلى أين تمضي تفاعلاتها وصراعاتها ومصائرها، وأخذ لخمس ساعات كاملة يروى لـ«محمد حسنين هيكل» تفاصيل كل ما جرى في لبنان وما حوله في الفترة الأخيرة. كان متدفقاً ومسهباً في الحديث من الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضي إلى قرب الفجر. وقد تطرق إلى التحولات الإقليمية والأدوار التركية والإيرانية والمصرية على مسارح عاصفة بالنذر والأخطار مع صعود «نتنياهو» إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية.. لم يكن الرجلان قد التقيا منذ أربع سنوات، ورغم أن الرسائل والاتصالات لم تنقطع بينهما، خاصة في اللحظات الحرجة أثناء الحرب على لبنان في يوليو 2006، إلا أن اللقاء الشخصي على انفراد له طبائعه الخاصة...
وصول درجة التوتر بين واشنطن وطهران إلى ذروة نوعية، من تلويح بعقوبات جديدة وحلول عسكرية لما يعرف بالملف النووي الإيراني، لا يعني بالضرورة أن الأولى باتت بصدد شن عدوان مباشر على الثانية بمعنى الآجال الزمنية خلال فترة وجيزة، لأن الطرفين على الأرجح لايزالان في طور «شد الحبال» قبل الانتقال إلى اختبار «عض الأصابع» لحسم من «سيستسلم أولاً» (!) علماً بأن الحسابات هنا ليست بهذه البساطة على اعتبار أن جميع الأطراف الدولية تدرك، ولاسيما واشنطن وربيبتها إسرائيل، أن الحرب ليست، ولن تكون، لعبة، لأنها إن شُنت ستؤدي إلى تغيرات درامية في المشهدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك احتمالان، أولهما توجيه ضربة جدية لمنظومة القوة الأمريكية والوجود العسكري الأمريكي بحد ذاته في المنطقة والعالم، وثانيهما زوال ما يسمى بالكيان الإسرائيلي، وإلا القضاء على منظومات القوة الإيرانية والعودة ببنية الدولة والنظام هناك إلى الوراء باتجاه موالاة واشنطن كتحصيل حاصل، شريطة حصول المعتدين على تسهيلات ما للمخاطرة بدخول الحرب وضمان كسبها. أما في حال تعقل حكام واشنطن وتل أبيب باتجاه عدم شن الحرب فعليهم آنذاك القبول بإيران، قوة نووية في المنطقة، أي أنهم أمام خيارين أحلاهما مر..!