عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

«الإرادة الشعبية» ثبات في مناهضة سياسات الإفقار الليبرالية في سورية

لمن لا يعرف أو لم تسنح له فرصة أن يطلع سابقاً، ولمن لا يقرأ أو لا يريد أن يقرأ، تذكّر «قاسيون» فيما يلي بسلسلة عينات، نماذج لا أكثر، ودون الذهاب بالسنوات بعيداً، من مواقف حزب الإرادة الشعبية (اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين سابقاً) الثابتة في رفض وإدانة ومهاجمة ومواجهة سياسة الحكومات المتعاقبة في سورية القاضية بفرض النموذج الليبرالي المشوه والفاسد في البلاد على حساب الغالبية الساحقة من المواطنين السوريين المتضررين، عبر تنفيذ السياسة الثابتة في رفع الدعم وتحرير الأسعار والخصخصة وكف يد الدولة عن دورها الاجتماعي تنفيذاً لإملاءات الصناديق والمؤسسات الدولية التي أثبتت فشلها وانعكاساتها الخطيرة في كل بلد طُبقت فيه. وإن مواقف وسياسة وبرنامج حزب الإرادة الشعبية في هذا الصدد واضحة لا لبس فيها، قبل تفجر الأزمة الحالية وخلالها وإلى اليوم، بما فيها تلك الفترة التي لم تتجاوز سنة ونيف والتي كان الحزب فيها ممثلاً داخل الحكومة. وإن صياغة الموقف في هذا الوقت أو ذاك مرتبط أولاً وأخيراً بطبيعة الإجراء الحكومي في حينه، ودرجة استعصاء وتفاقم الوضع المعيشي للمواطن السوري، والذي وصل إلى أسوأ وأخطر حالاته اليوم، بالتوازي مع الرخاء المستمر والمطرد لقوى الفساد الكبرى في البلاد.

بيان من مجلس قيادة العشائر السورية


عقد اجتماع بفندق الداما روز بتاريخ 19\01\2015 لبعض شيوخ العشائر وحضر من مجلسنا كلاً من الشيخ رضوان الطحان والشيخ محمود العرق ابن عروج وقدما مداخلة تمثل وجهة نظر مجلسنا ولم توجه دعوة لرئيس المجلس الشيخ فيصل العبد الرحمن
وفوجئنا بجريدتي تشرين والوطن بعدديهما الصادرين بتاريخ 20\01\2015 بنشر تصريح باسمه على الرغم من غيابه، ونحن كمجلس قيادة العشائر السوري تمت دعوتنا من موسكو لحضور الاجتماع التشاوري. ومهما صدرت تصريحات من هنا وهناك نؤكد على أن مجلسنا يمثل العشائر السورية، وتمت دعوة الشيخ فيصل العبد الرحمن والدكتور عباس الحبيب لحضور الاجتماع، ونحن نؤكد على أننا نذرنا أنفسنا لخدمة وطننا وعشائرنا ومن يدعي تمثيل العشائر فلا يمثل إلا حزبه.

20/01/2015
مجلس قيادة العشائر السورية

اجتماع موسكو: مستجدات دبلوماسية

دخلت الأجواء الدبلوماسية الدولية ما يشبه مرحلة الصمت الانتخابي ما قبل انعقاد اجتماع موسكو التشاوري، فبعد كم التصريحات الكبير الذي أطلق في الأسبوع قبل الماضي، جاء الأسبوع الماضي قليل التصريحات. مع ذلك فإنّ التصريحات الأساسية الروسية والأمريكية والأوروبية على قلتها تحمل المضمون الأساسي الإيجابي السابق نفسه، وفيما يلي استعراض لأهم هذه التصريحات:

صحافة «النظام الرسمي العربي» تخفض التوقعات!

بعد أن سلّمت منابر صحفية عربية «عريقة» بأنّ لقاء موسكو سيعقد ولا إمكانية لمنعه، وأنّه لقاء تشاوري وليس «مبادرة روسية» وليس «مؤتمر موسكو-1» كما اخترعت وروّجت لأسابيع متتالية، تنتقل هذه الصحافة اليوم إلى «تخفيض سقف التوقعات» من اجتماع موسكو، علّه يمر سريعاً وبأقل النتائج لكي تبقى «اللوحة الميدانية» بين تقدم هنا وتراجع هناك، وسوريون يموتون يومياً، بما يتناسب مع اللوحة الأساسية والأخبار «الحارة» التي تملأ صفحات تلك الجرائد والمواقع الالكترونية بين نافخ في وهم «الحسم» ومكرر لوهم «الإسقاط»..

«أحدٌ ما» هو المسؤول الحقيقي..!

يعود بنا تسونامي رفع الأسعار الجديد، إلى تلك الأيام التي «تصدت» فيها قنوات مثل «سما/ الدنيا» و«الإخبارية» وغيرها، إلى جانب العديد من الصحف وصفحات الفيس بوك، لإحدى موجات ارتفاع الأسعار التي كان خلالها د. قدري جميل نائباً اقتصادياً ووزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع اللوم عليه: «كلو من قدري جميل»..

تجويع.. ومكافحة إرهاب؟!..

ليس مصادفة أن تسابق قرارات رفع أسعار المواد الأساسية خطوات الحل السياسي ومحطاته؛ ذلك أن ظهور بوادر تغيرات عميقة على الساحة السورية، لجهة إنهاء الأزمة، تدفع قوى الفساد الكبير نحو غذّ السير باتجاه فرض نموذجها الذي تريد كأمر واقع.

معايير نجاح «موسكو»

تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق المباحثات السورية- السورية من «منصة موسكو»، ضمن ما بات يعرف بلقاء موسكو التشاوري، والذي تنظر إليه غالبية السوريين بوصفه فسحة أمل تنفتح أمامهم مجدداً منذ توقف جنيف2، ويتمنون اتساعها لتؤمن خروجهم من الكارثة المستمرة.

تشوركين: تضييع فرصة «موسكو» خطأً لا يغتفر

أكد فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة الخميس 15/1/2015  أن المحادثات المرتقبة في موسكو بين الحكومة السورية والمعارضة في أواخر هذا الشهر تعطي فرصة فريدة لفتح الحوار بين الطرفين وأن تضييع هذه الفرصة سيكون خطأ لا يغتفر.

عرفات: ينبغي أن تكون "الجبهة" حاضرة في أية تحضيرات لـ"القاهرة"

اتصلت إذاعة «شام اف ام»، ضمن ملف نشرتها المسائية، الثلاثاء 13/1/2015، بالرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، لسؤاله عن رأيه بآخر تطورات المشهد السياسي السوري، ولاسيما سير تحضيرات اجتماع موسكو المرتقب إلى جانب ما يجري تداوله عن اجتماع آخر يجري الترتيب له في القاهرة ليجمع فصائل وشخصيات من المعارضة السورية.

(كنت قد أسمعت...!!)

أعلنت بعض الشخصيات وبعض جهات المعارضة السورية رفضها الاشتراك في اجتماع موسكو التشاوري، وهي مواقف لا يبدو أنها نهائية حتى اللحظة، ولكن حتى لو تغيرت هذه المواقف فإنّ لها دلالاتها ومعانيها التي ينبغي التوقف عندها.