قراصنة القرن الحادي والعشرين
تراجعت حدّة لهجة واشنطن مع إيران واتجاه الاتفاق النووي بعد قمّة مجموعة العشرين الأخيرة، وإن بالجانب الشكلي على أقل تقدير، ليحلّ محلّها تصعيدٌ بريطاني يرفع من حالة التوتر ويديمها في منطقة الخليج العربي، لأسباب: منها ما يتوافق مع رغبة الطرف الأمريكي، وأخرى تتعلق بأزمة بريطانيا نفسها.