إيران تبلغ روسيا باتصالاتها الأوروبية بشأن ملفها النووي stars
أفادت الخارجية الروسية بأن وزير خارجية إيران عباس عراقجي، أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف باتصالاته مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
أفادت الخارجية الروسية بأن وزير خارجية إيران عباس عراقجي، أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف باتصالاته مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
عادت مفاوضات «البرنامج النووي الإيراني» لتتصدر المشهد مجدداً بعد الضربات «الإسرائيلية» والأمريكية الأخيرة، التي زعمت القضاء عليه، ثم اقتصر الأمر على ادّعاء تأخيره بضعة أعوام، ولاحقاً تحوّل لبضعة أشهر.. ليدور الحديث الآن عن مساعٍ أوروبية وأمريكية للوصول لاتفاق جديد بحلول نهاية شهر آب الجاري.
نتابع هنا الجزء الثالث والأخير من هذه المادة، ويمكن الرجوع إلى الجزأين السابقين عبر الرابطين المرفقين (الجزء الأول، الجزء الثاني).
الهيكل العام للمادة كان مكوناً من المحاور التالية:
أولاً: تأصيل مفهومي القوى القارية والقوى المحيطية.
ثانياً: الأوزان الاقتصادية-السياسية لنوعي القوى خلال 2000 عام مضت.
ثالثاً: الاستعمار الأوروبي وهيمنة القوى المحيطية.
رابعاً: الاستعمار الاقتصادي، التبادل اللامتكافئ والهيمنة المحدثة.
خامساً: انتقال مركز الثقل.
سادساً: «الحزام والطريق» و«المشروع الأوراسي» والصعود القاري الجديد.
سابعاً: الشرق الأوسط، مشروعان متناقضان.
ثامناً: نتائج وخلاصات.
وقد توقفنا في الجزء السابق عند المحور السادس دون إنهائه بشكل كامل، ونتابع هنا بإكماله. *
حذّر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي "إسرائيل" وأمريكا من أي خرق لوقف إطلاق النار ومهاجمو إيران مجدداً، وبأن ذلك إذا حدث «فسوف يكون ردنا سيكون ساحقاً وأكثر شدة من السابق» بحسب تعبيره.
رغم مرور أيام على وقف إطلاق النار بين «إسرائيل» وإيران، لا تزال تتكشف تدريجياً تفاصيل الخسائر التي لحقت بالعمق «الإسرائيلي» خلال المواجهة غير المسبوقة التي استمرت اثني عشر يوماً. وبفعل الرقابة العسكرية المشددة والتعتيم الإعلامي، بقيت الصورة الكاملة غائبة عن الرأي العام، لكن تقارير لاحقة بدأت تضيء على حجم الدمار. وكان أحدث ما نُشر في هذا السياق تقريرٌ لصحيفة التلغراف البريطانية بتاريخ 5 تموز، فيما يبدو أنه جزء من سلسلة تقارير تخرق الحظر تدريجياً وتكشف عن أضرار أكبر بكثير مما أُعلن رسمياً حتى الآن.
بعد انقضاء ما يقرب من أسبوعين على انتهاء حرب الـ 12 يوماً بين «إسرائيل» وإيران، والتي بدأت بالضربة التي شنها الكيان ضد إيران في 13 حزيران الماضي، مستهدفاً مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وتلتها ضربات إيرانية أحدثت دماراً غير مسبوق في تل أبيب وحيفا وأماكن أخرى داخل الكيان، ما تزال مراكز الدراسات والصحف العبرية تنشر بشكل يومي مقالات وأبحاثاً وتحليلات بهدف استيعاب الحدث ونتائجه المباشرة والمتوسطة والبعيدة المدى.
صرح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي يوم الثلاثاء 1 تموز أن طهران ستقوم بتخصيب اليورانيوم حسب حاجتها دون قبول أي شروط، قائلاً: "قد نحتاج إلى تخصيب بنسبة 90% لسفن المحيطات، ويمكننا القيام بذلك دون قيود".
صرح وزير الخارجية الإيراني في مقابلة تلفزيونة مع شبكة «سي بي إس» الأمريكية، بأنّ المنشآت النووية الإيرانية تعرّضت لأضرار «جسيمة وخطيرة للغاية» بفعل الضربات الأميركية، معتقداً أنها قد تكون غير قابلة للاستخدام في الوقت الحالي أو حتى في المستقبل.
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن روسيا ستعزز التعاون مع إيران في المجالات كافة، بما في ذلك زيادة القدرة الدفاعية الإيرانية.
أبلغ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، أعضاء الكونغرس الأمريكي يوم الأحد 30 حزيران، بالرواية الاستخباراتية الأمريكية حول مدى «فعالية الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني».