عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

نحو سيناريو حربٍ عالميةٍ ثالثة.. العدوان على إيران.. وموازين القوى والتأثير العسكرية والسياسية.. (2-2)

يتحاشى المحلّلون العسكريون للناتو والولايات المتحدة عرضاً، مسألة تساقط الغبار المشع والتلوث الإشعاعي نتيجة استخدام «أسلحةً نوويةً تكتيكية» في العدوان المخطط على إيران، في حين أنها ستكون كارثيةً، وستؤثّر على مساحاتٍ شاسعة من منطقة الشرق الأوسط (ومن ضمنها «إسرائيل») وآسيا الوسطى.

في منطقٍ ملتوٍ، تقدّم الأسلحة النووية بوصفها أداةً لبناء السلام ومنع «الأضرار الجانبية»: تشكّل إيران الخالية من الأسلحة النووية تهديداً للأمن العالمي، في حين أنّ الأسلحة النووية الإسرائيلية والأمريكية مجرد أدواتٌ للسلام «لا تتسبب بأي أذى للسكّان المدنيين».

 

 

أوروبا بحالها.. ولأمريكا حالها

منذ البداية نشأت العلاقة معقدة بين أوروبا الغربية والمستعمرات الإقطاعية، التي عُرِفت باسم الولايات المتحدة لاحقاً، حين كانت مستوطنات شمال أمريكا بالنسبة للقوى العظمى مجردَ ذيول غارقة في الحروب، حروب الملك ويليام الثالث والملكة آن، والحرب الفرنسية الهندية، ثم تلاها تمرد المستعمرات الأمريكية ضد إنكلترا. وبعد ثلاثة عقود من ذاك التمرد، تجددت الحرب مع إنكلترا مانحةً الولايات المتحدة فرصة إعادة إعمار مدينة واشنطن ومبنى برلمانها الوطني المحترق.

واشنطن وتل أبيب لن تتراجعا عن أهدافهما العدوانية

عندما نقول باستمرار واشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية رغم كل أشكال التضليل الإعلامي المعاكس، لا نقصد أبداً أن الإمبريالية العالمية وحليفتها الصهيونية قد انهارت، وسلَّمت بالهزيمة، بل على العكس من ذلك، تزداد العدوانية الإمبريالية- الصهيونية على كل جبهات الصراع بينها وبين الشعوب في الوقت الراهن، وخصوصاً في منطقتي الشرق الأوسط وبحر قزوين.

 

متوازيان...!

الأول:

ذكرت شركة «بوينغ» للطيران أن البحرية الأمريكية طلبت 124 طائرة مقاتلة جديدة من الشركة. وتبلغ قيمة التعاقد لشراء الطائرات والذي أبرم الثلاثاء 3. 5 مليار دولار وسيكون التسليم ما بين عامي 2012 و2015. وسيتم تسليم 66 طائرة من طراز «سوبر هورنيتس» المستخدمة بالفعل في القتال من بين ذلك الحرب في أفغانستان و58 طائرة من طراز «غروليرز» الجديد من «بوينغ»...

نحو سيناريو حربٍ عالميةٍ ثالثة.. دور إسرائيل في إثارة هجومٍ على إيران.. خارطة طريق عسكرية (1-2)

في أعقاب قصف العراق وغزوه في العام 2003، ابتدأ مباشرةً تخزين ونشر أنظمة تسلّحٍ متطوّرة موجّهة نحو إيران. منذ البداية، قادت الولايات المتحدة خطط الحرب تلك بالارتباط مع الناتو و«إسرائيل».

بعد غزو العراق، نظرت إدارة بوش إلى إيران وسورية بوصفهما المرحلة التالية من «خارطة طريق الحرب»، وقد صرّحت مصادر عسكرية أمريكية أنّ هجوماً جوياً على إيران قد يتضمّن حشداً واسع المدى مقارنةً بغارات القصف على العراق في آذار 2003: «ستفوق الضربات الجوية الأمريكية على إيران مدى الهجوم الإسرائيلي في العام 1981 على مفاعل تموز النووي العراقي وستكون أشبه بالأيام الافتتاحية للحملة الجوية على العراق في العام 2003».

المملكة العربية السعودية: ميثاق كوينسي، علاقة خاصة، لكنّها علاقة تبعية

المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تسيران نحو إبرام عقدٍ هو أهم عقد تسلّحٍ في التاريخ وتبلغ قيمته 90 مليار دولار، يتضمّن تحديث الأسطول الجوي والبحري السعودي. سوف يخصص مبلغ 60 مليار دولار لشراء 87 قاذفة مقاتلة «F-15»، 70 حوامة قتالية «أباتشي» و72 حوامة «بلاك هوك»، و36 حوامة ليتل بيرد AH-6، وكذلك قنابل وصواريخ، بما فيها قنبلة JDAM الموجهة بنظام GPS التي تنتجها شركة بوينغ وصاروخ هيلفاير الموجه بالليزر. وسوف يخصص مبلغٌ إضافي قدره 30 مليار دولار لشراء سفن حربية ونظام دفاع باليستي، مكمل لشبكة الصواريخ من نمط باتريوت، وإعادة تكييف الأجهزة القديمة في سلاح الجو والبحرية.

أسلحة واشنطن.. من العراق إلى «إسرائيل» سراً!

كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية الأربعاء 22/9/2010، النقاب عن أن عشرات الشاحنات الأمريكية العسكرية الطويلة تقوم كل ليلة ومنذ أشهر عدة بنقل معدات عسكرية من العراق عبر الأردن ومن ثم تدخل إلى «إسرائيل». وأكدت المصادر لموقع «تيك ديبكا» الإسرائيلي أن الشاحنات الأمريكية كانت تطفئ أضواءها ليلاً عند سيرها على الطرق الداخلية في الأردن وكانت تضيء أضوائها فقط بعد أن تعبر الحدود الأردنية نحو الكيان.

أسلحة أمريكية للخليج بـ123 ملياراً

شرعت الدول العربية الخليجية في أكبر عملية لإعادة التسليح في وقت السلم، وطلبت شراء أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة 123 مليار دولار في مسعى يستهدف مواجهة قوة إيران العسكرية.

ويقول أنطوني كوردسمان من معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن إن الولايات المتحدة تهدف إلى تحقيق هيكل أمني لما بعد حرب العراق يستطيع تأمين إمدادات الطاقة إلى الاقتصاد العالمي.

المناورات العسكرية الأمريكية في الخليج وقنابل هيروشيما وناكازاكي

لا شك أن الهدف الرئيسي للمناورات العسكرية التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية إجراءها في الخليج، من تاريخ 6 حتى 30 أيار، بمشاركة 30 دولة، للتدرّب على حماية طرق التجارة الدولية، كما أعلنت قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، ليس تقنيّاً، بل تأتي هذه المناورات، في إطار التصعيد الجديد الذي بدأته أمريكا منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها أوباما إلى المنطقة، بهدف استعراض القوّة، للضغط على روسيا وحلفائها في البريكس، على أمل إسقاط الدولة السورية من المعادلة الجيوسياسية في المنطقة، ولكسب نقاط في القمة الروسية – الأمريكية المزمع عقدها نهاية حزيران القادم، لوضع أسس جديدة للنظام الدولي الذي بدأ بالتشكل، تضمن الحفاظ على مصالح أمريكا في بعض المناطق حول العالم

موراليس يطرد الوكالة الأمريكية للتنمية

أعلن رئيس بوليفيا «إيفو موراليس» عن طرد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)  من بلاده، متهماً إياها بالتآمر والتدخل في الشؤون الداخلية البوليفية. وقال «موراليس» في خطاب أمام آلاف المواطنين في العاصمة البوليفية لاباز، الأربعاء 1/5/2013 ، بمناسبة عيد العمال: «قررنا طرد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من بوليفيا»