عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

فاز أوباما.. خسرت أمريكا!

 خسر رومني وفاز أوباما في الانتخابات التي شهدت صراعاً شديداً في الداخل الأمريكي والتي حملت عنوانين واضحين:

مهرجان الانتخابات الأمريكية

 انتهى مهرجان الانتخابات الامريكية، وبغض النظر عن النتائج فإنها لن تغير شيئا على الأرض بالمعنى الواقعي والملموس فكلا المرشحين هما من  الطبقة الاجتماعية ذاتها، وكلاهما يعبران عن مصالح الرأسمال المالي، ومنذ عقود يتناوب على الكرسي البيضاوي  ممثلو الحزب الجمهوري والديمقراطي في إطار عملية ديمقراطية إعلامية لا تغير شيئا بالمعنى الحقيقي لتوجه الدولة الامريكية إلا في الأدوات والتكتيكات التي تخدم عملية ترسيخ سلطة رأس المال.

موجز قاسيون

• دعا الاتحاد الأوروبي الكيان الصهيوني إلى تحسين ظروف الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجونها، وقال وزير فلسطيني إنه سيجري تنظيم مظاهرات هذا الأسبوع لتأييد الأسرى المضربين عن الطعام، وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان إنها تتابع بقلق تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى الفلسطينيين والمضربين عن الطعام منذ فترة طويلة احتجاجاً على اعتقالهم.

الصورة عالمياً

قال مندوب روسيا في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن روسيا تولي اهتماماً بتطورات الوضع في الساحل الإفريقي، حيث تزداد قضية الإرهاب حدة، منوهاً بشكل خاص، إلى التجارة بالمخدرات والأسلحة.

 

أوسلو..مراجعة نقدية

لا يمكن فهم مسار القضية الفلسطينية دون الوقوف عند نقطة مفصلية في تاريخه المعاصر وهي اتفاق أوسلو والتوسع في تحليل محتوياته واتجاهاته، والإحاطة بالقوى الفاعلة فيه، والظروف الموضوعية والذاتية التي رافقته.

في مهب الأزمة!! أمريكا... الدولة في خدمة الأثرياء

أعلن البيت الأبيض أن الموارد الضريبية للدولة الفيدرالية لم تصل إلى مثل هذا المستوى المتدني منذ 1950 وهو ثالث ادنى مستوى ضريبى بين دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ال 34 (بعد تشيلي والمكسيك) ولا تتعدى نسبة الضرائب الالزامية على الثروة الوطنية 25,1% بالمقارنة مع 44,2% فى فرنسا التى تفرض ثالث اعلى ضرائب فى الدول الثرية سنة 2011 وتعهد الحزبان الجمهوري والديمقراطي بإبقاء الضرائب بمستواها الحالى لجميع الامريكيين تقريبًا ( أن آثار أزمة 2008 مازالت قائمة)،

الدولة المراقب الفرح المفهوم.. والحقائق العنيدة

نالت دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة. صوتت مائة وثماني وثلاثون دولة عضواً في المنظمة الدولية لمصلحة إعطاء فلسطين هذه الصفة. كانت السلطة الفلسطينية قد توجهت إلى المنظمة الدولية سابقاً، لتحصيل مكانة دولة عضو في المنظمة الدولية، ولكن الولايات المتحدة، ومعها حلفاء غربيون وعرب، قد أحبطت هذا المسعى في حينه، وعُرض على الفلسطينيين، التقدم مرة أخرى إلى الجمعية العامة، وليس إلى مجلس الأمن للحصول على مكانة عضو مراقب. وهذا ما كان. ثم جاء آوان الاحتفال «بالإنجاز الكبير»، وتبادل التهاني، مع انتعاش الحلم الفلسطيني بالدولة مجدداً.

 

الواقع أم الظاهر من الأشياء؟

يُصادف، في معرض السجالات السياسية التي تفرض نفسها على الحياة الاجتماعية السورية، أن يتم الرد على من يدعو للحوار والحل السياسي، بوصفهما الطريق الوحيد نحو المخرج الآمن من الأزمة السورية، بدعوةٍ متسرعة للنظر إلى ما تحققه آلة الحرب العسكرية من «انتصارات جزئية» قد تُمهِّد لانتصار أحد الطرفين على الآخر. إن في هذا مثالاً، لا حصراً، من الأمثلة العديدة التي يتم فيها تبني المواقف السياسيَّة انطلاقاً من قراءة مُجتَزأة بعيدةٌ كلّ البعد عن الواقع، وقريبة تمام الاقتراب من ظواهر الأمور التي لطالما عكست صوراً مزيفة عن الحقيقة الموضوعية.

 

أمريكا بعد الديمقراطية

على الرغم من الأهمية الكبرى التي يتصف بها يوم الانتخابات الأمريكية (6 نوفمبر)، إلا أن قضايا الأمريكيين الأساسية كمسألة الحرب والسلام و وول ستريت في مقابل الشارع العام غاب ذكرها بشكل كامل في هذا اليوم.

وتعود أسباب هذا الغياب إلى أغفال كل من المرشحين (الديمقراطي والجمهوري) إضافة لوسائل الإعلام الكبيرة ذكر هذه الأمور الجوهرية حيث تم الإكتفاء بمناقشة سياسات التقشف وكيفية استهداف (الدول المارقة)، ومسألة تأمين الموارد المستقبلية،  وإطلاق العنان للآلة العسكرية الأمريكية في الخارج وقريباً في الداخل أيضاً. للأسف أيها الأمريكيون فإن دستوركم وديمقراطيتكم وحقوقكم المدنية لم تعد أموراً تستحق النقاش أو حتى الذكر.

الثورات الملونة : هل وصل الدور إلى الأرجنتين ؟

تتصاعد الشكوك مع تصاعد حدة الانتقادات الغربية لسياسات التأميم التي اتخذتها الأرجنتين ورفضها لقوانين التمويل العالمية  وذلك بالتزامن مع احتجاجات الشارع . لقد بدأت وكالات الإعلام الغربية بالتغطية وبحماسة كبيرة للمظاهرات في العاصمة بيونس أيريس . حيث قامت كل من السي أن أن وال أي بي  والبي بي سي بتغطية الاحتجاجات بمصطلحات غامضة  مخفقين في تحديد القيادات والجماعات المعارضة التي تقف خلفها . بينما قامت البي بي سي بإعادة استخدام مصطلح ( الربيع العربي) معتمدة الادعاء البلاغي بأن الناشطين المعارضين قد قاموا باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي للحشد لهذا الحراك  والذي يقولون بأنه كان أحد أكبر الاحتجاجات ضد الحكومة منذ عقد من الزمن.