عرض العناصر حسب علامة : بريكس

عمال «بريكس» العصب الأساس الواجب حمايته

عقد منتدى «نقابات عمال البريكس» اجتماعه العام السنوي عبر الفيديو في 30 تشرين الأول تحت رئاسة روسيا لـ«مجموعة بريكس»، واعتمد المندوبون إعلاناً يعكس المواقف بشأن القضايا الأكثر إلحاحاً.

تمائم العالم الجديد تحمي الـ «بريكس»

مع انعقاد القمة الثانية عشرة لمجموعة دول بريكس، ينطلق مجموعة من المحللين السياسيين وبعض الموظفين في وسائل الإعلام «المرموقة» للهجوم على هذا التكتل الهجين الواعد، ولأن معظم هؤلاء لا يتجرأ للإعلان صراحةً عن موقفه الحقيقي من هذه المجموعة، يميلون لنقاش ما يرون فيه «أسافيناً في نعش بريكس».

قمة بريكس .. البيان الختامي وبعض المداخلات

عقدت مجموعة «دول بريكس» قمتها السنوية الثانية عشر في 17 تشرين الجاري، وتمت هذه الجلسة الافتراضية عبر تقنية الفيديو كونفرانس برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تترأس بلاده المجموعة هذا العام. وعقدت هذه القمة تحت شعار : «شراكة بريكس لصالح الاستقرار العالمي والأمن المشترك والنمو المبتكر»، وصدر عنها بيان ختامي ومجموعة واسعة من الوثائق الاقتصادية والصحية والتكنلوجية وغيرها.

قادة دول "بريكس" يبحثون مكافحة كورونا

أيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة مجموعة "بريكس"، ما قاله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بأن العالم بأسره عائلة واحدة، لكنه أضاف أن "الأسرة دائما لديها الابن العاق".

بريكس... طروحات جديدة على طريق إزاحة الدولار

ركزت اجتماعات البريكس الأخيرة على تطوير عمليات استبعاد الدولار التي ترتبط بثلاثة ملفات: بنك التنمية المشترك، منظومات الدفع والتحويل البديلة، والتبادلات التجارية بالعملات المحلّية... والأخيرة هي الأكثر تسارعاً بالقياس إلى المجالين الأوّلين، ولكنها بالوقت ذاته تكتنف على مخاطر ويتم السير باتجاه تطوير طروحاتها نحو عملة موحدة.

يعتبر الطرف الروسي الأكثر مبادرة ضمن دول بريكس الخمس (البرازيل روسيا الهند الصين وجنوب إفريقيا) باتجاه تقليص الاعتماد على الدولار بين أعضاء المجموعة، وذلك تحت تأثير العقوبات الغربية التي تلوّح بإيقاف التعاملات المالية الروسية بالدولار وتجميد الاحتياطيات وغيرها من الممارسات، التي تهدد أيضاً دول بريكس وغيرها، في ظل استعار الفوضى الاقتصادية والعقوبات كأداة فيها.

«BRICS»... تمضي دون توقف

استضافت البرازيل القمة السنوية لدول «البريكس»، والتي عقدت على مدار يومي 13 و14 من الشهر الجاري تشرين الثاني في العاصمة برازيليا، وصدر البيان الختامي مع انتهاء أعمال هذه القمة لتكون دول «البريكس» أنهت قمتها الحادية عشر بنجاح.

اجتمعت كل من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، وجرى بحث أهم الملفات الدولية وآفاق التعاون بين دول المجموعة في المجلات كافة، وأكدت الدول الخمس في البيان الختامي لأعمال هذه القمة هدفهم المشترك بـ «بناء عالم يسوده السلام والاستقرار والازدهار» وكانت دول المجموعة عقدت فيما بينها أكثر من مئة لقاء خلال العام الماضي لنقاش السياسات المالية والتجارية والشؤون الخارجية والأمن، بالإضافة إلى مواضيع أخرى، مثل التكنولوجيا والاتصالات والزراعة والمناخ وغيرها...