عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية العالمية

المنتدى الاجتماعي العالمي بمدينة بورتوأليغري البرازيلية نحو بناء عالم آخر

بدأ المنتدى الاجتماعي العالمي الثاني أعماله يوم الخميس في 31 كانون الثاني بمدينة  بورتوأليغري البرازيلية بتظاهرة حاشدة تحت اسم «مسيرة من أجل السلام» ضمت نحو ستين ألف  شخص  رفعوا شعارات معادية للعولمة ومؤسساتها ولسياسات  الولايات المتحدة في العالم،كما رفعوا الأعلام الحمراء وصور غيفارا وماركس إضافة إلى أعلام الأرجنتين ونقاباتها العمالية تضامناً مع الشعب الأرجنتيني في أزمته الحالية. والملفت للنظر أن فلسطين كانت حاضرة بقوة في التظاهرات والنقاشات المختلفة.

بلاغ عن انعقاد المؤتمر المنطقي لمنظمة دمشق

انعقد المؤتمر المنطقي لمنظمة دمشق للحزب الشيوعي السوري يوم الجمعة في 1/2/2002 في قاعة مزينة بالأعلام الوطنية والحمراء. بدأ المؤتمر أعماله بالنشيد العربي السوري، وافتتح المؤتمر الرفيق محسن الأيوبي أمين اللجنة المنطقية السابقة الذي تقدم باقتراح باسمها حول تشكيل هيئة الرئاسة التي أقرها المؤتمر. ومن ثم صدق المؤتمر على عملية انتخاب المندوبين إليه حسب اللائحة الانتخابية التي أقرتها اللجنة المركزية لهذه الدورة الانتخابية.

لماذا ميثاق شرف الشيوعيين؟

 خلال العقود المنصرمة تباين الشيوعيون واختلفوا وتشققوا وأنزلوا ببعضهم بعضاً تهماً ما أنزل الله بها من سلطان.
والغريب أن كل انقسام، الذي كان الجميع، القاسم والمقسوم، ينظر إليه كعملية تطهير أدى إلى إضعاف الجميع، ولم يتحقق ما كانوا يصبون إليه وهو تقوية الحزب، بل تحقق نقيضه أي إضعاف الفصائل مجتمعة ومنفصلة.
أفلا يستحق هذا الموضوع وقفة مراجعة؟ وخاصة أن الكل بلا استثناء كان يعيد إنتاج الأزمة بين صفوفه الجديدة بشكل أو بآخر، أي أن القاسم كان يتحول من جديد إلى قاسم ومقسوم، والمقسوم إلى قاسم ومقسوم جديدين.
إن حل هذا اللغز لا يمكن أن يتم، إذا انطلقنا فقط من ظروف الحركة الشيوعية السورية مع كل الخصوصيات التي رافقت انقساماتها، ويمكن أن نقترب من الحل إذا انتبهنا إلى أن الحركة الشيوعية العالمية كانت تعيش في أزمة منذ أوائل الستينات وكانت قمتها انهيار الاتحاد السوفييتي في أوائل التسعينات.

الكومندان ماركوس: امبراطوريات المال تصطدم ببؤر المقاومة

 نشرنا في العدد السابق مقدمة بحث كبير قدمه القومندان ماركوس، قائد جيش تحرير زاباتا المكسيكي، ويتألف البحث من سبعة أقسام:
القسم الأول: حول تمركز الثروة وتوزع الفقر، والثاني حول عولمة الاستغلال، والثالث حول الهجرة، الكابوس المتنقل، والرابع، الاتحاد المالي العالمي وعولمة الفساد والإجرام، والخامس القمع القانوني للسلطة غير القانونية، والسادس حول السياسة العظمى والأقزام، والسابع والأخير حول بؤر المقاومة.
ونظراً لطول البحث وعدم إمكانية نشره كاملاً ، نكتفي بنشر أقسام منه، وفي هذا العدد سننشر القسم السادس: «حول السياسة الكبرى والأقزام«. والسابع حول بؤر المقاومة..

المطلوب: تطوير السياسات بعد تحديث الوجوه

استلمت الحكومة الجديدة مهامها، ويتطلع الناس إلى ما ستحققه من نتائج وخاصة أن التركيب الجديد جاء أحسن مما توقع الكثيرون، ولكن بما أن الأعمال تقاس بالنتائج وليس بالنوايا، فإن مسؤوليتها ستكون مضاعفة بالمقارنة مع من سبقها.

تجهيز العصيان المدني في كوبنهاغن

تلقيت قبل أيام نسخة من كتاب «قصة معركة سياتل»، لمؤلفيه ريبيكا وديفيد سولنيت، المفترض إصداره مع الذكرى العاشرة لقيام تحالف الناشطين بإجهاض ووقف أعمال اجتماع منظمة التجارة العالمية في مدينة سياتل الأمريكية، الشرارة التي أطلقت حركة مناهضة الشركات الكبيرة عالمياً.

تغيير النظام لا تغيير المناخ الثلاثمائة والخمسون، وما دون!

«350» أصبح الرقم الأكثر أهمية في العالم، بعد اكتشافه منذ عامين أو أقل. عندما ذاب جبل جليد في القطب الشمالي في صيف عام 2007، أدرك العلماء أن ارتفاع درجة حرارة الجو لم يعد خطراً مستقبلياً، بل غدا أزمة الحاضر الماثلة أمامنا. وخلال بضعة أشهر رسم لنا اختصاصيو المناخ وعلماؤه صورة جديدة صارمة عن الواقع المناخي القائم:

الأنتلجنسيا... ومشكلة الانتماء

كلمة أنتلجنسيا استوردت من روسيا القرن التاسع عشر، وكانت تدل على مجموعة المثقفين (محامين وأطباء ومهندسين وملاكي أراض وموظفين أتوقراطيين) المنبثقين من فئات الطبقة الوسطى ونتناول الكلمة هنا بمعنى المثقفين، أيا ً كان دورهم المهني والاجتماعي والسياسي، والذين يجمع بينهم كونهم متعلمين ومؤهلين مهنياً واجتماعياً.

رسالة من «منتدى الفقراء» في العالم.. ضد الرأسمالية

بعد المؤتمر الذي عقد للمرة الأولى في مدينة بومباي الهندية، في أواخر شهر كانون الأول من العام الجاري، والذي صدرت عنه مجموعة كبيرة من القرارات الهامة والتي تبدأ بإلغاء التقسيمات الاجتماعية وتلك التي تقوم على تصنيفات إثنية وعرقية ودينية إلخ من التصنيفات، مروراً بقرارات وتوجيهات لضرب الرأسمالية بأسرع وأبسط الطرق، وانتهاءً بالتحضير للكثير من التحركات لتوجيه رسائل واضحة للإمبريالية الأمريكية، فإن نتائج هذا المؤتمر بدأت تتجلى منذ قيامه وتتزايد الأمور رويداً رويداً..

إدراك الخطر

لقد حضر مؤتمر قبائل الشرق، الذي انتهى إلى إعلان ولاية برقة، أكثر من ثلاثة آلاف من ممثلي هذه القبائل، حتى كاد التمثيل أن يكون كاملا لكل القبائل، من بينهم كل المسلحين الإسلاميين، وعناصر القاعدة، في إطار هذا التحالف إلى جانب مجموعات من أبناء القبائل، يمثلون جبهة قديمة هي «الجبهة الليبية المقاتلة» وهي أقرب إلى فكر القاعدة منها إلى فكر الإخوان المسلمين، كما حضر عدد من قيادات الإخوان المسلمين في ليبيا، وشارك دبلوماسيون يمثلون الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا وإنجلترا، وإيطاليا وتونس وقطر، بينما رأس المؤتمر – ثم الولاية – أحمد زبير السنوسي، ابن عم ملك ليبيا السابق، وكان ضابطا في الجيش الليبي، قبل انقضاض القذافي ومجموعته على السلطة، حيث تم تسريحه من الجيش، وسجنه بعد سعيه إلى القيام بمحاولة انقلابية، حيث تم إطلاق سراحه بعد سنوات بوساطة مصرية .