عرض العناصر حسب علامة : الجوع

أزمة الغذاء السورية... ستتصاعد ماذا بعد 8 مليون جائع!

تقشف في الطحين وبطاقة ذكية للخبز، أسعار خيالية للخضار المحلية وأسمدة محلية بأسعار أعلى من العالمية... البيض يدخل في (مصلحة) التهريب والبيضة بـ 100 ليرة، واللحوم الحمراء نسيت السوريين ونسوها وإنتاجها تصديري تهريبي، والـ 8 مليون سوري الذين عدّتهم المنظمات الدولية غير آمنين غذائياَ يتزايدون يومياً. وإن كان جرس الإنذار قد قُرع سابقاً ومطوّلاً، فإننا اليوم في (الخطر) وأزمة الغذاء ستشتد... لماذا ستتصاعد، ومسؤولية مَنْ، وهل من سبيل للخروج؟

ما الفرق بين الموت جوعاً أو بالفيروس؟!!

بالتأكيد هناك فرق أكيد، وهو أن الموت جوعاً يزيد من أرباح البعض ولا ينتشر ليؤثر على أصحاب الربح، ولا ينقل العدوى لهم، خاصة إذا كانت هناك سياسات اقتصادية تحميهم وتحمي أرباحهم، ولكن بالنسبة للفقراء الموت بالفيروس أرحم من الموت جوعاً.

الجوع أخطر من المرض.. المفقرون والمهمشون بلا مظلة حماية..

توقفت الكثير من الأعمال، وأُغلقت الكثير من المنشآت، مطاعم وكافتيريات ومقاهٍ و..، بالإضافة للمشاغل والورش الصغيرة، وتوقف الكثير من الحرفيين والمهنيين عن أعمالهم أيضاً، تقيّداً بالتعليمات الرسمية الصادرة كإجراءات احترازية ووقائية، وتقيّداً بتعليمات السلامة الصحية والالتزام بالبيوت طوعاً للحد من خطر جائحة «الكورونا». وكل ذلك لا شك هام وضروري، بل ولا غنى عنه وقايةً واحترازاً.

أمريكا: 160% زيادة الجوع بين كبار السن

ملايين من كبار السن في الولايات المتحدة الأمريكية ينحدرون نحو الجوع، بينما نظام الحماية الاجتماعية الذي يفترض أن يشملهم- مهترئ... قرابة 8% من الأمريكيين في عمر الـ 60 وأكبر، غير آمنين غذائياً في عام 2017، بناء على دراسة جديدة صادرة عن مجموعة ضد الجوع- تغذية أمريكا.

أزمة الغذاء أم أزمة الإنتاج الرأسمالي؟

أعلنت الأمم المتحدة يوم 7 حزيران اليوم العالمي لسلامة الغذاء، وأوعزت لاثنتين من منظماتها (منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة والغذاء) بالعمل على بذل مجهود سلامة الغذاء عالمياً.

العالم ينتج غذاءً أكثر.. ويجوع أكثر!

يلاحق شبح مالتوس جميع النقاشات حول الجوع وندرة الموارد، حيث حذر مالتوس في القرن التاسع عشر، من أن ارتفاع عدد السكان سيؤدي إلى استنزاف الموارد، وخاصة الموارد اللازمة لإنتاج الغذاء، على اعتبار أن النمو السكاني يفوق إنتاج الغذاء.
من المتوقع أن الاحترار العالمي يؤدي إلى عدم الوصول إلى إنتاج ما يكفي من الغذاء، مع ارتفاع عدد سكان العالم إلى 9,7 مليار نسمة بحلول 2050. في كتاب لتوماسي وايس الجديد: [Eating Tomorrow: Agribusiness, Family Farmers, and the Battle for the Future of Food. يناقش بأن معظم الحلول التي تطرحها حالياً الشخصيات البارزة، والحكومات، والمنظمات الخيرية، وقطاع الأعمال، هي حلول مضللة.

ما بين القمتين

نقلب صفحات إحدى الصحف العربية، لنقرأ لرئيس تحريرها، ما يمكن تسميته «صراخاً اقتصاديا».. فالكاتب الذي لا ينكر دور الأقدام في صناعة المال والزعماء، يذكر بالعصارات الهضمية في وقت تقلص فيه الوقت، ليصبح على قياس قد غرينتش اللندنية… ولغرينتش مزاجها الخاص، ولقمة مكافحة الجوع مزاج آخر..

جياع آسيا يسجلون رقماً قياسياً جديداً

قال صندوق اليونيسيف لرعاية الأطفال التابع للأمم المتحدة، حسب هيئة الإذاعة البريطانية، إن عدد الجياع في القارة الآسيوية ارتفع بشكل غير مسبوق ووصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 40 عاماً بسبب ارتفاع كلفة المواد الغذائية والوقود والأزمة الاقتصادية العالمية.

اليونيسيف: قرابة 5–6 ملايين طفل يسقطون ضحية سوء التغذية

وفق صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فإن 5.6 ملايين طفل يموتون سنوياً بسبب سوء التغذية. كما تؤكد هذه المنظمة الدولية في تقريرها الذي نشر في الثاني من أيار بعنوان: التقدم بالنسبة للأطفال: حصيلة التغذية، أنّ نحو 146 مليون طفل ربما يموتون في السنوات الأولى من عمرهم بسبب نقص الوزن.