الخيار الوحيد ...أن تعمل في بيتها
يشتغلن ضمن منازلهن’ لا يشغلن بالهن بطبيعة العمل أو صعوبته, ولا يتجرأن على التململ والاعتراض على الأجر المخزي الذي يحصلن عليه, حاصرتهن الظروف الاجتماعية البائسة, وأنهكتهن الأزمة ففضلن العمل ضمن منازلهن, كي لا يحرمن أولادهن من رغيف خبز وبقايا حياة.