هل يأتي يوم يعترف به «المحررون الحكوميون» أن خطوة تحرير الأسعار التي قاموا بها كانت خطوة غير مدروسة.. ولاسيما أنها ترافقت بغياب شبه تام لوزارة الاقتصاد والتجارة؟؟
ليس غريباً أن يحاول المواطن العادي القفز فوق القانون طالما أن كثيراً من الإدارات في الجهات العامة تستخف بالامتثال لأحكام القانون.. ولا تنفذ الأحكام القضائية المبرمة.
لطالما نوهنا في صحيفة «قاسيون» عن ضعف أو انعدام إجراءات السلامة في القطاعات الإنتاجية عموماً وفي المرافئ السورية على وجه الخصوص، دون أن تلقى مقالاتنا في هذا الخصوص من يقرأها، أو يعطيها ولو قدراً صغيراً من الاهتمام، والآن ها هي…
أظهر اللقاء الذي عقد في مبنى الاتحاد العام حول سوق العمل، والمشكلات والمعوقات التي تواجه هذا السوق، من أجل تحديد ومعرفة قوة العمل المفترض بيعها لتلبي الاحتياجات المفترضه للعمليات الاقتصادية، بما فيها الإنتاجية، التي شكى الكثير من أرباب العمل وكذلك…
اتسم نضال الطبقة العاملة السورية منذ أن أسَّست نقاباتها الأولى وحتى بدايات العقد السادس من القرن الفائت، بحراك مستمر، سياسي ونقابي على الأرض، جرى التعبير عنه بالاعتصامات والإضرابات الواسعة التي قام بها العمال دفاعاً عن حقوقهم المنتزعة من أرباب العمل،…
لم يعد عمل المرأة في المجتمع السوري يحتل حيزاً واسعاً من البحث والنقاش فقط، إذ بات ضرورة ملحة تفرضها الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تواجهها الأسرة السورية عموماً، مع الانحدار المتسارع في قيمة الدخل والارتفاع الهيستيري غير المسبوق للأسعار.
لم يعد عمل المرأة في المجتمع السوري يحتل حيزاً واسعاً من البحث والنقاش فقط، إذ بات ضرورة ملحة تفرضها الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تواجهها الأسرة السورية عموماً، مع الانحدار المتسارع في قيمة الدخل والارتفاع الهيستيري غير المسبوق للأسعار.
نستكمل في هذه الزاوية موضوعة الصحة والسلامة المهنية، وأهمية التعرف على أنواع الملوثات التي تصيب بيئة العمل، وأهمية الإجراءات الوقائية التي يجب تأمينها من أجل الحفاظ على صحة العمال من الأمراض المهنية وإصابات العمل، وبدأنا بملوث الضوضاء (الضجيج) كواحد من…
شركات النظافة والتعقيم في المشافي العامة هي واحدة من القطاعات الخدمية التي تم التخلي عنها للقطاع الخاص، ويعمل في هذه الشركات العشرات من عمال التنظيفات محرومين من أدنى الحقوق العمالية وبأجور منخفضة جداً.
ستراهم عمالاً في (المولات) الكبيرة وفي المقاهي والمطاعم، سترى منهم نادلات وأخريات بائعات، ستتفاجأ بأن من يوصل لك طلب البيتزا أو يبيعك بنطالاً، هو واحد منهم، ربما كان طالب هندسة سنة أولى أو كانت سنة ثالثة حقوق!؟