عرض فيلم «صديقي الأخير» للمخرج الشاب «جود سعيد»في ختام أسبوع الأفلام العربية الثالث، الذي نظم من الهيئة الملكية بالعاصمة عمان، و بحضور جماهيري لافت وتواق لحضور جديد السينما السورية، بعد انقطاع ما يقرب ثلاث سنوات بسبب الأزمة الوطنية الراهنة،
حمل الحراك الحالي الكثير من التساؤلات، ورفع معها الكثير من الشعارات، وأسقط أخرى، هي حالة غير مستقرة، طرحت قضايا مصيرية، أخفت بين ثناياها مفاهيم فكرية احتاجت وتحتاج للكثير من التدقيق والتمحيص من رواد هذه الحركة «الثورية» من مفكرين ومثقفين،
يترقب السوريون اليوم مصيرهم متابعين ألسنة الإعلام الملونة، خلال مشاهدتهم المطولة للتلفاز في هذه الأيام المشحونة بجرعة زائدة من الضخ الإعلامي والشحن الممنهج للاقتتال والعنف والضغط النفسي وتهديدات قد تكون واهية،.
رغم ما تعانيه بلادهم من صراع مسلّح؛ عرض مجموعة من الشباب المهتم بالسينما في القامشلي - كبرى مدن محافظة الحسكة السوريّة- يوم الجمعة 23 آب الجاري فيلماً سينمائياً كخطوة أولى في طريقهم لإطلاق أول نادٍ سينمائي في محافظتهم، بعد غياب…
سمحت الحداثة بتأجيل سؤال الوجود الذي كان الواقع يطرحه بقسوة على النخبة التي فقدت وظيفتها.. فالحداثة بنسختها الغربية، وقبل الحكم على نسختها العربية بوصفها تغريباً أو «مؤامرةً»، ملكت في داخلها ما سمح للنخبة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين…
ضربة جزاءخرجت عيناي من محجريهما والتصقتا بشاشة التلفاز، إنها ضربات الجزاء التي ستحدد من الرابح، بالرغم من كونها طريقة «غير عادلة» عند الكثيرين، إلا أن ذلك لا يهم، المهم أن يفوز «فريقي»، فريق البرازيل، لأن فريق فرنسا فريق «شرير»، لماذا…
ما الذي يمكن أن تضيفه الكتابة في مثل هذه الظروف؟ وكيف يمكن التعبير عما يجول في النفس من أفكار ومشاعر صارخة؟ سجلنا كسوريين محطات متتالية في سقوط لغة العقل والوعي، بضربات قاضية، إثر التطورات المتسارعة في إيقاع الأحداث، وتفاعل وسائل…
ثلاثة عناصر تجعل أفلمة الممثل والمخرج السينمائي الأميركي جيمس فرانكو رواية وليم فولكنر «بينما أرقد محتضرة»، التي عُرضت للمرّة الأولى في مهرجان «كانّ» السينمائي (أيار2013) ضمن خانة «نظرة ما»، تجربة عصيّة على المتابعة، ناقصة في مؤانستها، على الرغم من حداثويتها…
«إن ثمة من يعتقد أيضاً بأنني من نوعية يوليسيس (بطل الرواية التي تحمل الإسم نفسه)، جامد التعبير غامض الفكر، خفي المشاعر... باختصار: يسوعي جاف، أناني ودائم التهكم على الآخرين. قد يكون هذا، وبلا شك، حقيقيّاً الى حد ما، لكنه ليس…