أنا ضد حقوق الإنسان
ربمّا يتذكر الكثيرون ذلك الزمن الذي كنّا نتبادل فيه بطاقات اليونيسيف البريدية الملوّنة التي تصورّ أطفالاً من مختلف الأعراق والجنسيات بأزياء شعبية وتراثية مزركشة، يمسك الواحد منهم بيد الآخر مبتسمين، فيما يشكلون حلقةً كونيةً سعيدة!