«حداد» جدلية الرقص والموت

من خلال لوحات راقصة، اسْتُمدت من حالة النواح، ومن منظوره للموت كحالة غياب مطلقة نهائية جسدّ الراقص العراقي مهند رشيد الموت تعبيرياً في عرضه المسمّى «حداد»، على خشبة الصالة متعدد الاستخدامات في دار الأوبرا. انطلق العرض من الحالة المباشرة لصورة…

مطبات: الظلال

ليست هذه صورته، وليس هذا لباسه، أما نظارته السوداء فلا توحي بأنه هو، الرجل الذي كنت أعتقد أنه يمثلني، كما أن مشيته الناعمة توحي بتنعم موروث، أو على الأقل متأصل فيه حتى النخاع، يفتح المرافق الباب بيد مرتعشة، وابتسامة أصبحت…

بين قوسين: تثبيط منظم..

تضعنا إحصائيات الجهات ذات الصلة، والتي تشير إلى أن نسبة المدمنين على شتى أنواع المخدرات في سورية لا تتجاوز 150 شخصاً بالمليون(!!!)، أمام أحد احتمالين: إما أن الجهات الرسمية عموماً، لا تعرف على الإطلاق ماذا يجري في البلاد على المستوى…

عقدة «العلمانية».. وضرورة تجديد المفهوم

لا يقتصر تداول كلمة علمانية في الكتابات والنقاشات المختلفة على أوساط النخب السياسية والفكرية والثقافية في بلداننا اليوم، بل تستخدم هذه الكلمة حتى في أحاديث بعض الناس العاديين حيث توحي بمعان ٍعديدة متناقضة تبعاً للوسط الذي يتناولها والمصلحة التي قد…

حكي جرايد

ثمة ضعف في القراءة يعاني منه المواطن العربي، انسحب حتى على الصحف والمجلات، وزاد الطين بلّة أن المعنيين بتلك المقالات اطّرحوها، مما أنقص من قيمتها، حتى ليقال إن كاتب المقالة لم يعد يقرأ مقالته بعد نشرها!. فالملل والسأم لم يأت…

يحدث في العاصمة.. يومياً

تتصارع امرأتان محافظتان تقودان سيارتين حديثتين على موقع ضيق بالكاد يتسع لركن سيارة صغيرة، تبدأ كل منهما الجدل والسجال بمحاولة إثبات أحقية الركن، ثم تأخذان بالتناوب باستعراض أخلاقهما الفاضلة وتربيتهما المتأصلة التي لا تسمح لكلتيهما بالسفاهة، ثم تشرع كل منهما…

ربما ..! دفاتر الشعب

تقول الكتابات التي نصادفها هنا وهناك، على الجدران أو السيارات أو الإعلانات.. أشياء كثيرة لا يمكن إلا الوقوف حيالها.. ولعل كاتباً بمستوى ماركيز كان سيجعل من جملة «بيجي أعطني قبلة» المكتوبة على جدار في حيه مقالاً طريفاً تتناقله اللغات. في…

بين قوسين: «صداع الحلزون»

«فكّر في الألم. مثلما كان ميكل أنجلو يفكّر في عذاب الصخر. فكّر في الألم. فكّر في أحزان النباتات، في ما يتألمه الطائر. فكّر في صداع الحلزون».

كاريكاتير عن وطن.. يريدونه كاريكاتيرياً

حملت صفحة مسلسل الكاريكاتير المعنونة بــ«زان الآن» في العدد الأخير في مجلة «فلسطين الشباب» موضوعاً يستحق التوقف لما فيه من معانٍ دامغة. يدور الحوار التالي بين فتاة وشاب مثقفَيْن: