تبدو الكاتبة والأكاديمية المصرية رضوى عاشور (1946 - 2014)، مشغولة بالنهايات، بتشكل الحلم المقاوم عبر أزمنة السقوط المخزية، هكذا كانت كتابتها حين تنحو صوب التاريخ، فتعيد صوغه على نحو جديد، مختلف ومغاير، لكنه يبقى مسكوناً بحس وثائقي بارز، ورغبة عارمة…
لأنو هيدا الدكتور وصل لصيغة كتير نادرة إنسانياً، وأكيد بسبب ظروف سُوبّر قاهرة وإستثنائية وغير معهودة إستجدّت عحياتو، فما عاد قادر نتيجتها إلا يقابل كل مريض بيقصدو عالعيادة، أكتر من خمس لسبع دقايق، بيشملوا الفوتة والضهرة بين غرفة الإنتظار ومكتبو،…
تناولت «السندويشة» الصغيرة من يدي البائع، وهممت بأخذ القضمة الأولى، لذعتني رائحة «المخلل» الكريهة، توفقت قليلاً وبحثت بأصابعي عن قطعة اللحم التي يفترض أن تكون المكون الأساسي هنا، فلم أجد سوى لقمة صغيرة مغلفة بهباب أسود كريه، رميت ما بيدي…
لا يغيب الناشر السوري عن سوق الكتب العربية في معظم معارضها؛ لكنه غائبٌ بشكلٍ شبه تام عن بلاده؛ مرغماً لا بطل؛ فالكتب في دمشق وحلب وحمص واللاذقية وسواها من المدن تعوم على الأرصفة والأكشاك والشاحنات؛ كتبٌ لبشرٍ ماتوا أو هُجِّروا…
من لم يعش حالة السوري وهو يحاول تأمين جرة غاز، أوبيدون مازوت، أوربطة خبز، من لا يكترث بقلق المهاجرين في بواخر الموت لا يستطيع أن يحدد الموقف الصحيح مما يجري، من لم يختبر نفسه في قهر الانتظار على «مواقف السرافيس»…
رحلت المطربة اللبنانية، العراقية الهوى والملامح الغنائية نهوند، وعينها ترنو الى بغداد التي أحبت وعاشت فيها أجمل أيام العاصمة العراقية، في خمسينات القرن الماضي، وهناك أدت ألحاناً صاغها موسيقيون بارعون، أبرزهم الراحل رضا علي، وصارت لاحقاً من علامات الغناء البغدادي…
ماذا يفعل الناشر السوري هذه الأيام؟ غلاء الورق واحتكاره، وضعا دور النشر في سوريا حيال محنة إضافية. بعد إغلاق معظم المطابع أبوابها، نظراً إلى وجودها في المناطق الساخنة للحرب، هناك صعوبة التوزيع داخلياً وخارجياً، ثم امتناع أكثر من معرض للكتاب…
تناولت «السندويشة» الصغيرة من يدي البائع، وهممت بأخذ القضمة الأولى، لذعتني رائحة «المخلل» الكريهة، توفقت قليلاً وبحثت بأصابعي عن قطعة اللحم التي يفترض أن تكون المكون الأساسي هنا، فلم أجد سوى لقمة صغيرة مغلفة بهباب أسود كريه، رميت ما بيدي…