في ذكرى حريق سينما عامودا

بتاريخ 13 من تشرين الثاني عام 1960 كان 500 من تلاميذ المدارس الابتدائية في مدينة عامودا على موعد لمشاهدة فيلم بعنوان «شبح آخر الليل» لفريد شوقي وزهرة العلا في دار سينما شهرزاد وكان مقرراً أن يذهب ريع الفيلم للتضامن مع…

فيديو مفبرك من حرب حقيقية

لا فائدة من تتبع التسلسل الطبيعي لسرد الحكاية فيما يتعلق بالفيديو الجديد (الطفل السوري الشجاع)، الذي يحاول إنقاذ أخته، تحت نيران القصف. في منطقة مجهولة في سورية. ثم كشف «الخاتمة المفاجئة» بأن الفيديو الذي حصد ملايين المشاهدات باعتباره مشاهد حيّة…

بالزاوية: سوريون ...

دأبت بعض وسائل الإعلام منذ بدء الأزمة على تقسيم السوريين إلى مجرد طوائف ومذاهب وقوميات وأديان بحيث يبدو بأنهم هم مجرد مجموعات بشرية على أساس هذه الانتماءات وليس أكثر من ذلك، ولم يخل المشهد من الدعوة إلى «الأخوة» وما إلى…

باسل الخطيب: السينما لا تستطيع أن تنجو من السياسة

تمكن المخرج السوري - الفلسطيني باسل الخطيب (هيلفرسوم - هولندا - 1962)، بعد تخرجه من معهد السينما (فغيك موسكو - 1987) من تحقيق أول فيلم له بعنوان «جنون - 1982» بعد إنجازه لأربعة أفلام روائية قصيرة أثناء دراسته، كان منها…

Berlin charlie checkpoint 3

خلّونا يا جماعة نحاول نحصر هالكمالة اليوم لمقالين قبل لأنو هيدا نوع من البحث إللي عادة ما بينفات فيه بمقال، صراحة. إنما هلق فتنا وحصل، المهم نعرف نطلع. في حقيقتين، واحدة من صنع الانسان، وواحدة من صنع الطبيعة. 

Berlin Charlie checkpoint

في ببرلين هالأيام احتفالات كبيرة بذكرى سقوط الجدار. على أمل إنّو هاي السنين اللي كانت صعبة على ألمانيا ما بقا ترجع. بمعزل عن إنتمائي أنا اليوم، أكيد لو ما صار بالتاريخ السابق لسقوط الجدار أحداث وممارسات لا تحتمل، ما كان…

جلد الذات!!

من تجليات الأزمة في جانب علم النفس الاجتماعي تفشي ظاهرة ما يمكن تسميته بـ «جلد الذات» التي تتجلى بأشكال مختلفة، وتأخذ بعداً مجتمعياً وتاريخياً.. فما نحن فيه هو «نتاج تخلفنا» و«نستحق» ما يحصل لنا، لتصل لدى البعض إلى «مازوشية» ذات…

سركون بولص الشاعر الساحر العابر بخفة الهواء

طيلة حياتي الأدبية التي تجاوزت الأربعين عاماً، لم ألتقِ بشاعر متجرّد، زاهد، متصالح مع نفسه مثل الشاعر سركون بولص. إنه مثال الشاعر الحقيقي الذي كان سائداً في الحِقب الرومنطيقية والرمزية، أي الشاعر الخالص والصافي، المكتفي بالشعرية وحدها. يعيش وكأنّه يقول:…