بعد صراع مع مرض اللوكيميا رحل فجر الجمعة 2/1/2015 الفنان اللبناني وليم نصار.. اسم استحضر الكلمة والموقف القوي واللحن، وحاول من خلال أعماله أن يحدث فرقاً في هذا العالم.
نراها كل حين، مازالت تثير فينا الكثير من الضحك، هي صور على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، لبعض «المنتصرين» من السوريين الحائزين على «جرة غاز» أو «بيدون مازوت»، وكأنهم فازوا للتو بأكبر الجوائز...!!
قيل الكثير في سنوات الأزمة، و كثير من الحبر لوث بياض الورق، و دخل كل شيء في بازار المماحكة والسفسطة الإعلامية.. وخرج علينا في هذه السنوات نسق من كتاب الزوايا والأعمدة، واليوميات، وإعداد البرامج، وصفحات التواصل،
منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم انتعش الفكر السياسي العربي، وأخذ الجدل يتنامى حول جملة من المواضيع لعل أبرز عناوينها هي «الإسلام السياسي» ودور «المثقف والسلطة» والعلاقة بينهما كانت بمثابة تحريك للمياه الراكدة.
تتشكّل الحكايات المروية في «قصص» الإيرانية رخشان بني اعتماد من تفاصيل يومية عادية، تتجمّع في سياق سينمائي ذي بناء فني متماسك، كتابةً وأداءً وتوليفاً، وتضع الشخصيات في مواجهة ذواتها المشبعة بالألم والقلق والغضب والتوهان في دوائر مغلقة.
لم يكن سرطان الرئة أشدّ قسوة على محمود سعيد (1941 ــ 2014) من تلك العزلة الفنية التي عاشها في السنوات الأخيرة. إذ تجاهله مخرجو «الحداثة»، وأخذ عليه بعض أبناء «بيئته» (الفلسطينية والمذهبية)، تعاونه مع تلفزيون «المنار»، وتكريس حنجرته الذهبية لبرامج…