فايز قزق يزرع الأمل

ضمن أيقونات المسرح السوري يتربع الفنان الكبير فايز قزق على قمة التفاعل الإنساني الخلاق، في توقٍ مستمرٍ إلى الرقي بالفنون ضمن ارتباطها الوثيق بتطوير مشروع وطني تشكل الثقافة الأصيلة والعميقة جزءاً مكوناً منه.بين الأصولية والتغريب ما هو دور الفن في…

«لي قبور في هذه الأرض»

عشية الذكرى الأربعين لاندلاع الحرب الأهلية اللبنانية (13 نيسان 1975 ـ 13 نيسان 2015)، يأتي «لي قبور في هذه الأرض» للمخرجة اللبنانية رين متري كلحظة تأمّل في أحوال 40 عاماً من خراب متنوّع الوجوه والأشكال والأنماط. فيلم وثائقي يتوغّل في…

«متحركين من أجل فلسطين» لصون الهوية ومواجهة تقطيع الأوصال

«متحركين من أجل فلسطين» مجموعة شبابية انطلقت بالأساس نوعاً من «الانتفاضة» ضد الإجراءات العنصرية والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ما يتعلق بحرية الحركة والتنقل للفلسطينيين ما بين المدن والقرى الفلسطينية، ليس فقط في الضفة الغربية، بل ما بين…

افتحوا الكون.. الضيق يقتلنا!

«أنا أفهم المسرح كمسرح يغير ولا يتغير، أنا أرفض المسرح الذي يقدم قيماً أخلاقية ثابتة من منظور تبريدي، المسرح المطلوب في وطننا هو المسرح الذي يؤكد قيماً اجتماعية وأفكاراً جديدة تدفع بوعي الناس إلى الأمام» • فواز الساجر

أشهر 5 مدن تحت الماء

لا يزال هناك الكثير من الأماكن الغامضة غير المكتشفة على كوكب الأرض، وهناك العديد من المدن اندثرت وغرقت في قاع البحار والمحيطات مع الكوارث الطبيعية التي شهدها الكوكب.

الثلاثي جبران... موعد مع الحبّ والمقاومة

يحلّ الثلاثي الفلسطيني بعد غد ضيفاً على «ميوزيك هول» بدعوة من مهرجان «ليبان جاز». أمسية ترمي إلى جمع تبرعات لـ «جمعية توحيد شبيبة لبنان» (ULYP) التي تعنى بتعليم الشباب والأولاد والنساء. في زيارتهم الثانية الى لبنان، يستعيدون أبرز محطات أعمالهم…

افتحوا الكون.. الضيق يقتلنا!

«أنا أفهم المسرح كمسرح يغير ولا يتغير، أنا أرفض المسرح الذي يقدم قيماً أخلاقية ثابتة من منظور تبريدي، المسرح المطلوب في وطننا هو المسرح الذي يؤكد قيماً اجتماعية وأفكاراً جديدة تدفع بوعي الناس إلى الأمام» • فواز الساجر

الهوية الوطنية بين الماضي والمستقبل

خلال شهرٍ أو ما يزيد، أعملت «داعش وأخواتها» مطرقتها لتُحطّم قطعاً وكنوزاً أثرية، على امتدادٍ جغرافيٍ واسع، داخل سورية وخارجها. كانت تختلف في قيمتها الحضارية والتاريخية، لكنها فيما بعد تساوت جميعها، في أن تصبح رُكاماً، لا لون له أو معنى. 

«عيشها.. وبس..»

بدا وكأنه سمكة عاجزة تحاول الإفلات من شباك الصيّاد، وضع أكياسه على الأرض، ورسم ابتسامة متكلفة على وجهه المنهك واستمع بتأن إلى سؤال المذيعة التي تحاول تلقف ما أمكن من «الناس العاديين»، أدار رأسه قليلاً فتفحص الكاميرا المثبتة على أحد…