فرقة التخت الشرقي السورية في مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية

تميزت فرقة التخت الشرقي النسائية السورية على خشبة مسرح مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية ضمن فعاليات دورته الثانية بتقديمها باقة من المقطوعات الموسيقية والغنائية مزجت فيها بين الموسيقى السورية والعربية.‏ مستحضرة التراث السوري الأصيل بأجمل المقاطع والموشحات الغنائية.

تفاصيل كثيرة.. وحقيقة واحدة!

تتكثف الأسئلة المقلقة والنازفة كل يوم، ومع كل صباح. يوغل السوريون، ومعهم أبناء المنطقة، في بحر الأسئلة التي آن أوان رسوها عند إجابات شافية، وماتزال تصر على البقاء حبراً على ورق..

بالزاوية: داعش سينمائياً!

هناك ما يشبه الإجماع بين المتابعين، بأن ما بثته قنوات التلفزة عن إحراق الطيار الأردني «الكساسبة» لم يكن مجرد تصويرأحد الهواة اللذين قذفتهم الأقدار إلى حضن داعش، ولا حتى هو تصوير احترافي من المستوى العادي، بل كان فيلماً متكامل العناصر…

حرائق المكتبات.. حرقة مزمنة

أعادت الحادثة المروعة مؤخرا والمتعلقة بحريق إحدى المكتبات العامة في روسيا، الذي استمر لأكثر من 17 ساعة ودمر الآلاف من الوثائق النادرة، إلى الذاكرة محنة لوعة حرائق المكتبات التي لا تندمل جراحها بالتقادم.. إنها الحرائق ذات الضريبة الثقافية التي لا…

السيناريست السوري كاتب أم مستكتب؟

ينظر أغلب متابعي الدراما السورية إلى المسلسلات التي عرضت في الحقبة الممتدة بين عامي 2005 و2010، على أنّها إنتاجات ذهبية قدّمت أعمالاً مُضيئة من طراز «ليس سراباً» (نص فادي قوشقجي/ إخراج المُثنّى صبح)، و «غزلان في غابة الذّئاب» (نص فؤاد…

بيروت تتذكّر الكاتبة المصريّة... رضوى في البال!

رضوى عاشور تعرف بيروت، وبيروت تعرفها أديبة وعاشقة وشاهدة للحقّ… صاحبة «ثلاثيّة غرناطة» التي سرقها الموت مبكراً، سيحوم طيفها الليلة حول قصر الأونيسكو، حيث يكرّمها «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» بمشاركة كتاب ونقّاد بارزين، وحضور رفيق دربها الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي.

إعلام الـ «لا حل»

منذ بداية الأزمة، وحتى انعقاد مؤتمر موسكو، لعبت الكثير من وسائل الإعلام دوراً مؤثراً في تعقيد الوضع المعقد أصلاً، وقد كان وما يزال الشغل الشاغل لها، التشويش على كل جهد خيّر، عبر إبراز ما هو إشكالي حصراً دون غيره، وعبر…

حفل تأبين للأسطورة صباح تكرم في مكتبة الأسد

أقامت نقابة الفنانين بالتعاون مع المطرانية المارونية في دمشق ووزارة الثقافة مساء اليوم حفلاً تأبينيا للفنانة العربية الكبيرة الراحلة صباح بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاتها وذلك على مدرج مكتبة الأسد بدمشق بحضور حشد من الفنانين والمثقفين والإعلاميين.