«تأثير سيء»... وسؤال الهوية القاتلة!
منذ عقدين والسينما التشيلية تقدم تحفاً سينمائية. على المستوى الروائي يقف وراء أكثر نتاجاتها أهمية المخرج الألمعي بابلو لورين، الذي لم يكل عن تقديم جواهر، آخرها «نيرودا» وفيه تناول مقطع قصير من حياة الشاعر الكبير وكعادته حاكم فيه بأسلوبه السينمائي…