عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

كوفيد-19 ونكبة الرأسمالية

وضّح كوفيد-19، كما لم يحصل من قبل، ترابط الضعف الاقتصادي والوبائي والإيكولوجيّ- البيئي الذي فرضته الرأسمالية. ففي الوقت الذي يدخل فيه العالم العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، نشهد ظهور نكبة الرأسمالية مع اتخاذ الأزمة الهيكلية للنظام أبعاداً عالميّة.

بقلم: جون بيلامي فوستر وإنتان سواندي
ترجمة قاسيون

الرأسمالية = العنصرية

تواجه الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أكبر موجة عارمة من الاحتجاجات ضد العنصرية، منذ ما عرف باسم «حركة الحقوق المدنية» في الستينات من العقد الماضي، وهي الحركة التي استنتج قادتها الأكثر جذرية، أمثال: مالكولم إكس، أنه «لا يمكن أن تكون لدينا رأسمالية دون عنصرية... وهذا يعني النضال من أجل الاشتراكية».

الصناعات العسكرية الأمريكية وتراجعها المُنتظر في الخليج العربي

لطالما كانت العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وحلفائها مربحة لمجمع الصناعات العسكري الأمريكي بشكل يفوق التصوّر، وهذا الربح سببٌ رئيسيّ في إشعال أو إدامة الكثير من الحروب والنزاعات العسكرية حول العالم. والدليل الحيّ على ذلك، الحرب في اليمن التي تستخدم فيها السعودية وبقية دول «التحالف» أسلحة ودعماً أمريكياً هائلاً يجعل البعض يتساءل بشكل مشروع: أليس مجمع الصناعات العسكرية الأمريكي، والحكومة الأمريكية كممثل له، وراء إعاقة وعدم السماح بالتوصل إلى حلّ سياسي في اليمن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر؟

عدد من الكتاب
تعريب وإعداد: عروة درويش

الوباء: «حان الوقت لبرامج جريئة من اليسار»

يكشف كوفيد-19 عن عجز الرأسمالية الإجمالي عن تلبية الاحتياجات البشرية. يجب أن نطالب بإجراءات فورية لمساعدة الناس على البقاء والتعافي.

مقابلة مع فريد ماجدوف
ترجمة قاسيون

الطبقة العاملة.. الاشتراكية.. والنضال ضد الجائحة 1/2

لفهم أهمية بروز الإضرابات العشوائية والاحتجاجات الكبيرة في شركات إنستاكارت، وأمازون، وعمال شركات الأغذية وعمال شركة جنرال إليكتريك في ماساشوستس وعمال بردو في كنتاكي والممرضات في سان فرانسيسكو وغيرهم. يجب الانطلاق من أن كل هذه الفعاليات الاحتجاجية كانت رداً على إخضاع سلامة العمال لمصلحة أرباح الشركات بشكل إجرامي.

ضد الإنسان «الدودة» الإشتراكية لا توقف التطور

القول بأن المرحلة اليوم تمثّل حالة قطع مع 500 عام من عمر البشرية في عصرها الرأسمالي، يعني أن نوعية الانتقال عميقة وحادة، ولا ترتبط فقط بالـ500 عام الرأسماليات الأخيرة. إنها تشكّل قطعاً مع التاريخ البشري كلّه في مرحلة انقسام المجتمع إلى طبقات متصارعة. وهذا له دلالاته على مستوى الصراع الفكري. فالقضايا التاريخية الفلسفية والاجتماعية السابقة كلّها مطروحة على طاولة الحل، وبالتالي: الصراع. هل لنا إذاً أن نتصور مدى وزن هذا المستوى من الصراع، ومدى ضرورة خوضه؟ وهذه الأفكار تشكل اليوم مادة الهجوم الرأسمالي على الاحتمالات القادمة، وأهمها: الاشتراكية والشيوعية توقفان التطور، فيسود الجمود!

وحدة الإنسان من جديد.. والسياسة الصحية البديلة..

يعاني الفكر الفلسفي في المجتمع الطبقي من الفصل بين ثنائية الذاتي- الموضوعي، ومن ثنائية المجرد-الملموس. فأزمة هذا الفكر تكمن في عدم القدرة على الربط الجدلي بين طرفي العلاقة، ما يمنعه من الإمساك بالتحول النوعي بينهما. من بين انعكاسات هذا الفصل على الوعي السائد، والفكر السياسي، ومجمل البنية الإيديولوجية لهذا المجتمع، أنه ينعكس مباشرة على الفكر الطبي والسياسة الصحية لهذا المجتمع.

حول ردّات فعل “اشتراكية”

منذ بداية أزمة الكورونا عالمياً، ونحن نشهد تعطُّلاً لنمط الحياة الذي ساد طوال العقود الماضية. هذا النمط الذي يعود تبلوره إلى النصف الثاني من القرن الماضي. مستوى التعطّل هذا هو نقطة متقدمة من الأزمة التي بدأت تطبع نمط الحياة الليبرالي منذ ما قبل الأزمة الرأسمالية في الـ2008. فاختناق النشاط عمليا، النشاط الذي كان الهامش الوهمي لتحقيق السردية الليبرالية عن تحقيق الذات والسعادة (الاستهلاكية) واحتمالات التقدم ضمن نمط الحياة المتاح وعاداته وقيمه وسلوكياته السائدة والمعممة، أنتج هذا الاختناق، اختناقاً في الوعي، هو الوعي الليبرالي. هذه العلاقة الجديدة مع العالم أنتجت موقع نظر نقدي للفكر تجاه واقعه الذي كان سابقاً متماًهيا معه.

الديون تُحرج الاقتصادات الرأسمالية وحلّهم الوحيد التقشف

عالج ماركس مسألة الديون الوطنية في مؤلف رأس المال في فصل «التراكم البدئي». وفقاً لماركس، يلعب الدَّين الوطني دوراً هاماً في الاستعمارية- الكولونيالية والتراكم البدئي من خلال تمويل صيغ الهيمنة، والتي تغطي في نهاية المطاف الاستغلال المباشر وغير المباشر الذي تمارسه الكولونيالية بإعطائها الصبغة القانونية وبأنّها فقط تطبق قوانين السوق. ومسألة الديون «السيادية» ظاهرة معقدة. وبهدف تبسيطها: هي مقدار المال الذي اقترضته حكومة وطنية، ثمّ تصبح غير قادرة على سداده لأنّ إنفاقها أكبر مّما تجنيه. يتم إصدار هذه الديون على شكل سندات أو غيرها من الأدوات المالية، ويمكن أن يملكها أو يحملها أفراد أو شركات استثمار أو منظمات دولية، مثل: صندوق النقد الدولي. على جميع الحكومات تقريباً مثل هذه الديون، وتستخدمها بطريقة تشبه استخدام الأفراد لديونهم. تظهر مدفوعات الديون السيادية بأنّ اللاعبين الاقتصاديين في حكومة ما قادرون اقتصادياً، وبأنّ اقتصاد الدولة قوي وفاعل، وبأنّ حكومتها مؤثرة في النظام النقدي العالمي.

غريغ جونسون ومانويل بومبارد*
تعريب وإعداد: عروة درويش

فيروسات فرانكنشتاين ليست خيالاً علمياً (2)

«ربما يمكن تصنيع الأجزاء المكوِّنة لمخلوق، وتجميعها معاً، ومَنْحها دفء الحياة» – ماري شيللي في مقدمة الطبعة الثالثة لرائعتها «فرانكنشتاين، أو بروميثيوس العصر الحديث» 1818.