أثمرت جهود مجموعة «غرب إفريقيا» الاقتصادية، يوم الأربعاء الماضي، عن التوصل إلى اتفاق بين رئيس بوركينا فاسو، ميشال كافاندو، وقادة الانقلاب الذي حل بالبلاد يوم الخميس 17/9/2015، بعد اعتقال كافاندو وعزله عن منصبه.
ما يقارب تسعة أشهر مرَّت على انطلاق مساعي الحل السياسي للأزمة الليبية، تعددت خلالها المبادرات الهادفة إلى إنهاء الصراع المسلَّح، بقدر ما تصاعدت وتائر التدخل الخارجي التي أعاقت- بفضل حجم التناقضات الموجودة في الساحة الليبية- الوصول إلى اتفاقٍ ناجز.
نجحت المحادثات بين الرئيس الكولومبي، خوان سانتوس، وقائد جبهة «FARC» أو ما يعرف بجبهة «القوات المسلحة الثورية الكولومبية»، تيموليون خيمينيز، في التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، يضع حداً لحرب العصابات المستمرة منذ 51 عاماً، ضمن خطة عمل سقفها الزمني 6…
تتعدد جوانب الأزمة الإسبانية المشتقة من الأزمة العميقة التي تعصف بدول الاتحاد الأوروبي. ففي وقت تسجِّل فيه الأرقام الاقتصادية تراجعاً كارثياً غير مسبوق منذ بداية القرن الحالي، تعيش بلاد الـ47 مليون نسمة، هواجس التفكك المحتمل قبل نهاية العام الجاري.
في تجلٍ واضح لانعكاسات التورط الخليجي بحرب أسعار النفط، التي تقودها الولايات المتحدة بهدف الضغط على خصومها الاستراتيجيين، تسجل الموازنات الخليجية تراجعات ملحوظة، بدأت تتصاعد مع بداية العام الحالي.
في تأكيد على منطق التوريط الذي تعرضت له الدول المشاركة في التدخل العسكري، بقيادة السعودية، في اليمن، شهدت الأيام الماضية تراجعات لبعض الدول عن فاعليتها في التحالف، وتقدم لدول أخرى يبدو أنها ستدفع الفاتورة الأكبر من التدخل.
قبل 14 عاماً من الآن، وفي 20/9/2001 تحديداً، وقف الرئيس الأمريكي جورج بوش ليعلن للعالم ما سمي باستراتيجية «الحرب على الإرهاب»، خالقاً بذلك حلاً للاستعصاء الذي «طرأ» على واشنطن بعد حل الاتحاد السوفييتي 1991.
كان لافتاً يوم الخميس الماضي الخلاف الشديد الذي شهده مجلس البرلمان الياباني، بعد محاولة الحزب الحاكم في اليابان تمرير مشروع قانون يسمح للقوات العسكرية اليابانية بالقتال خارج أراضيها.
انتقلت العمليات العسكرية التي قادها «تحالف الحزم»، من نطاق الضربات الجوية المكثفة على مواقع متعددة في اليمن، إلى التورط البري المباشر داخل أراضي الجار الخليجي الجنوبي، فما الدافع وراء ذلك في حسابات الأنظمة الخليجية، والسعودية خصوصاً؟
في وقتٍ أجهز فيه شكل الاستقطاب السياسي اللبناني التحاصصي بين 8-14 آذار، في الانتخابات الأخيرة على «هيئة التنسيق النقابية»، بهدف إبعاد «التيار النقابي المستقل» عن المراكز القيادية للهيئة، اختار الأخير المواصلة في الشارع «للدفاع عن الناس والنضال ضد أوجاعها»، فمن…