كرامة الوطن، والمواطن!
■ سورية لن تركع!
■ الدفاع عن الوطن، والدفاع عن لقمة الشعب!
■ سورية لن تركع!
■ الدفاع عن الوطن، والدفاع عن لقمة الشعب!
1ـ لاشك أن التشريع في الوقت الحاضر وخاصة في ظل العولمة والاتحادات والتكتلات الاقتصادية والتحالفات العسكرية، والأزمات الدولية.. الخ يعتبر مهمة صعبة وخطيرة تحتاج ضمنا، فيما تحتاج إليه، إلى الكثير من المؤهلات التي يتطلبها الوضع العالمي والعربي والقطري الجديد، وكيفية التأهل التشريعي للتعامل مع المعطيات العلمية والتقنية والمعلوماتية المعاصرة، و اكتساب شهادات الآيزو ، والدخول في منظمة التجارة الدولية.. الخ.
صدور المرسوم التشريعي رقم 30/ لعام 2003 القاضي بتحديد الثاني من آذار موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب، دفعني للكتابة (حول الانتخابات) وأثار لدي شريطاً من الذكريات حول الدورات السابقة، وأسارع هنا إلى القول:
يعتبر كتاب «جيرود في القرنين التاسع عشر والعشرين» لمؤلفه محمود محفوظ سمارة من الكتب الهامة، إذ يغني جانباً تفتقر له المكتبة السورية، حيث يعمل على تقديم التاريخ المحلي للمنطقة من خلال الغوص في أعماق المجتمع والدخول في تفاصيل جزئية...
قرأت في إحدى الصحف عن اعتصام قامت به ثلاثة عارضات أزياء من أشهر العارضات في العالم احتجاجاً على الحرب على العراق، وتمثل هذا الاعتصام، بأن ارتدين ثياباً داخلية…فقط ووقفن أمام واحد من أهم متاجر الملابس الداخلية، وقد كتبن على ثيابهن…الداخلية«لا للحرب على العراق»، وقد احتشدت حولهم مئات الكاميرات .
■ 89% لا يذكرون من انتخبوا في الدورة السابقة
■ النواب اللبنانيون أشهر من أعضاء مجلس الشعب السوريين
عثرت على هذه الكلمة الصادقة في كتاب «الأدب الفرنسي الجديد» إصدار دار عويدات ـ بيروت 1963 في الصفحة 119، فأوحت لي هذا التعليق:
لاشك أن رد الفعل الأول على خبر مصرع رواد الفضاء السبعة في المكوك الفضائي الامريكي «كولومبيا» يحرك مشاعر التعاطف والأسى على ضحايا هذه الكارثة، لكنه في الوقت نفسه مناسبة لإجراء تحليل لها ولغيرها من الأحداث المأسوية الحاصلة في الولايات المتحدة، حيث يبدو جورج بوش الابن أكثر فأكثر في مظهر رئيس «غرفة طوارئ» في بلد لايزال يعتبر الدولة العظمى الأخيرة.
هل يُفترض بنا أن نتعايش مع واقع مهما كانت مساوئه ومهما كانت الخسارات مادية كانت أم معنوية؟؟ وهل يتوجب علينا أن نتحمل ونصبر ونصمت على الخدمة التي تفرضها مستلزمات التنفيذ للحصول عليها؟؟
كانت إدارة جمعية الشهيد فايز منصور، الهيئة العامة، قد دعت لعقد المؤتمر الدوري، لإعطاء رأيها في مجلس إدارة الجمعية، ومنح الثقة أو حجبها عنه، وطرح بعض القضايا التي تهم الفلاحين، و كان قد حدد يوم السبت الواقع في 18/1/2003 موعداً للاجتماع، وهذا الاجتماع هو الثاني الذي يتم عقده، حيث لم يكتمل النصاب في الدعوة الأولى لأن أكثرية الهيئة العامة في الجمعية وعددهم 420 فلاحاً، لم يعلمون عن هذا الاجتماع أي شيء، ولا عن زمان عقده ومكانه.