محرومون من الرواتب!
عمال الفرع الإنتاجي الأول في الشركة العامة للبناء يسألون: أليس الراتب حقاً بكل الشرائع الدينية والدنيوية؟ لماذا هم محرومون منه؟؟. وان تم منحه لهم فيصرف بالتقسيط..
عمال الفرع الإنتاجي الأول في الشركة العامة للبناء يسألون: أليس الراتب حقاً بكل الشرائع الدينية والدنيوية؟ لماذا هم محرومون منه؟؟. وان تم منحه لهم فيصرف بالتقسيط..
لنؤكد القاعدة الرائجة في عرف الصناعات الغذائية، والتي تقول أن صناعة الألبان صناعة رائجة، ماعلينا سوى الإتيان باستثناء اليتيم «شركة ألبان حمص»!
في الغربة و بحضور مجموعة من الأصدقاء العرب و الأجانب شُيع الفنان التشكيلي السوري برهان كركوتلي الذي توفي في مدينة بون في السادس والعشرين من شهر كانون الأول في السنة الفائتة .
في سنوية الفنان الفلسطيني مصطفى الحلاج، قام جورج الزعني، بإقامة معرض له في بيروت، ضم واحداً من أعماله المهمة، هو الشريط الطباعي المحفور على الخشب والذي وصل طوله إلى مئة متر وبارتفاع أربعين سنتمتراً.
بدعوة من منتدى الفكر الاشتراكي ومنتدى الفكر الديموقراطي ومجمع النقابات المهنية ورابطة الكتاب الأردنيين ومحترف رمال للفنون، حضر الكاتب والروائي صنع الله ابراهيم الملتقى، والذي تحول إلى احتفال مقدم من هذه الهيئات بصنع الله الرافض لجائزة الرواية العربية في القاهرة، ثم تحول إلى مهرجان سياسي خطابي.
تدارست قيادة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، تطور الموقف الدولي من الأزمة الوطنية بعد صدور بيان مجلس الأمن و إيفاد كوفي عنان.
سفير الاحتلال الاسرائيلي يُطرد من معرض في استوكهولم بعد إرهاب بحق عمل فني...
يكاد الإبداع، اياكان، يغدو بمثابة اللغز المحير المستعصي على الفهم و التحليل النهائيين، بالنسبة إلى الانسان ، منذ بداية تاريخ الإبداع، والى الآن، وهذا ما حدا بكثيرين منذ القديم لأن يتقصوا أسبابه، ومكوناتّه، وراحوا يسألون: ترى، أو يمكن لأي إنسان كان، ان يجعل من نفسه مبدعاً في ما بعد، بمجرد الرغبة في ذلك، ودون ان تتوافر فيه المقومات التي تؤهله كي يكون مبدعاً...؟!
جاء في جريدة العربي المصرية العدد 887 الصادر في 7 كانون الأول 2003 في عنوان الصفحة الأولى بالخط الكبير مايلي:
لم يترك فكرة واحدة من مخزونه المدجج بالحجج والذرائع والمبررات إلاّ واتّبعها، حتى تمكن من إقناع أفراد أسرته بأن عشاء ليلة رأس السنة يجب أن يكون ككل يوم! باستثناء مادة بذر ميال الشمس، فقد أصرّت زوجته على ضرورة وجوده على المائدة ولو اضطر لشرائه بالدين، بالإضافة طبعاً إلى قنينة كازوز من الحجم العائلي .. إذ من غير المعقول أن يقضوا السهرة وهم يتفرجون على بعض..