دردشات.. الأقربون أولى!
قال احد أفراد شلة السهرانين:
- اسمعوا يا شباب، لكم عندي خبر من كعب الدست، وراح يقرأ:
قال احد أفراد شلة السهرانين:
- اسمعوا يا شباب، لكم عندي خبر من كعب الدست، وراح يقرأ:
■ كل عام وأنت بخير.. أنت ومحبوك وأهلك.. وشعبنا والوطن بألف خير.
■ إننا ورثة كل ما هو حي وأصيل في تراثنا الثوري
■ بناء ما تهمش وتهشم خلال ثلاثين عاماً من الصراع الانقسامي
بعد خمسة أشهر من الإطاحة بالنظام ، ينهار المجتمع العراقي بسرعةٍ متزايدة. الفقر والبطالة والتضخم تطبق على عنق الشعب العراقي. في هذه الظروف البائسة، يصبح مجرد الاستمرار على قيد الحياة مشكلةً لملايين الأسر.
كنتُ أشــرتُ في مادة سابقة، إلى ما أسميتُـهُ مفاتيحَ الحربِ الأهلية، المتمثلةَ في تجَـحْـفُل مسلّـحي الأحزاب مع قوات الإحتلال، وقيام هؤلاء المسلحين بعمليات اقتحام ودهْـم واعتقال، تنفيذاً لأوامر المحتلينَ الذين أخضعوا ميليشياتِ الأحزاب المعينة إلى قيادتهم العسكرية، وكلّـفوها ما عجزوا هم عنه: إخضاع الشعب العراقي إلى مشيئتهم.
برهنت إحصائياتٌ جديدة بأنّ شبح فيتنام يمكن أن يعود ليخيّم على إدارة بوش في الأشهر القادمة.
وفق استبيانٍ للرأي قدّمت نتائجه يوم 17-12-2003 منظمةٌ يهودية، فإنّ نحو نصف الأمريكيين يعتبرون إسرائيل تمثّل تهديداً للسلام العالمي، غير إنّ العديد منهم تقلقهم كوريا الشمالية والعراق وإيران.
المناضلة التونسية والحقوقية البارزة راضية نصراوي، بعثت برسالتها هذه إلى صحيفة «قاسيون»، وإلى جميع القوى الوطنية والتحررية في العالم، بعد أن أنهت الإضراب عن الطعام الذي نفذته احتجاجاً على عمليات القمع و الاستبداد في بلدها تونس، وذلك ودفاعاً عن كرامتها «كمواطنة وكمحامية»:
«وحي النيروز» قصيدة للشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب، تعود إلى عام 1948 حيث كان الشاعر يكتب وقتها القصيدة العمودية..
القصيدة نشرتها جريدة السلام العراقية في العدد 19 آذار 1948 وقدمتها بقولها: «القصيدة العصماء التي ألقاها شاعر الجماهير الاستاذ بدر شاكر السياب في الحفلة التأبينية التي أقامتها الشبيبة الكردية في ملهى الجواهري يوم الجمعة 16/3/1948».
أما سبب التأبين لم يتم ذكره.
وسط العاصمة البريطانية لندن وفي احد شوارعها الضيقة المزدحمة بالطلاب والسياح تعرض مكتبة «ووترستونز» الأكبر والأكثر انتشارا في المملكة المتحدة على واجهتها الزجاجية في شارع «جوير ستريت» إعلانا كتب عليه «هذه كتبٌ على الجميع أن يقرأها»، وضعت تحته كتب عالمية متنوعة رتبت بشكل هرمي وأنيق يتسنم ذروتها كتاب «الاستشراق» للكاتب الفلسطيني الراحل الكبير إدوارد سعيد.