قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ليست الصدفة الطارئة من كتبت على ممثلي الإدارة الأمريكية في جميع أنحاء العالم الاختباء خلف الأسوار العالية احتماءً من غضبة الشعوب على سياساتها العدوانية.. بل أنها أصبحت قانوناً موازياً للصلف الأمريكي المتمثل في إعلان الحرب على العالم حماية لمصالحها الإمبريالية واستجابة للنزعة التوسعية الصهيونية..
بداية، ثمة تساؤل حول منهجية العرض الذي تقدمت به الموضوعات، وماهي الدلالة المعرفية والنصية لتقديم عرض تاريخي موجز لأهم عناصر التاريخ الحديث، بل ماهي القيمة المعرفية التي قدمها العرض المذكور الذي لا يكاد يخلو منه أي كتاب مدرسي. إن هذا التساؤل يكتسب قيمته العملية فيما لو تم استبدال ذلك العرض، بتناول العناصر الأكثر سخونة في التاريخ المعاصر والتي يتوقف على آلية التفكير بها. ضبط الكثير من المفاهيم التي يعتمد عليها أي «مشروع تغيير ديمقراطي» مفترض. خصوصاً في ظل الالتباس الحاصل للكثير من المقولات والمفاهيم التي كانت تشكل منظومات التفكير السابقة على نحو ساخر.
تعالت، في الآونة الأخيرة، أصوات عربية عدّة، رسمية وغير رسمية، تطالب بتسليح المعارضة السورية، وتمكينها من وسائل الدفاع الذاتي في وجه الأجهزة النظامية، وتزايدت وتائر تلك المطالبة بالتسليح حتى حينما أحجم الأميركيون والأوروبيون أنفسهم عن المطالبة بذلك، ونأوا بأنفسهم عن مثل هذه الدعوة، بل وسارع بعضهم إلى التحذير منها مخافة فتح الباب أمام الحرب الأهلية، وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
انعقد في موسكو بتاريخ 29/2/2004 المؤتمر الاستثنائي الـ33 لمجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية ـ الحزب الشيوعي السوفييتي.
أعلن مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، عن رفض الشكوى المقدمة من السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل، والتي تتهمها فيها بارتكاب جرائم حرب خلال عملية «الرصاص المصبوب» التي شنتها على قطاع غزة أواخر عام 2008 وتواصلت حتى بداية عام 2009.
وفسر المكتب هذا القرار بان المحكمة غير متخصصة في التحقيق بما يجري في الأراضي الفلسطينية بسبب وضع فلسطين في الأمم المتحدة.
سبق لهيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي ومكتب اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أن بعثوا رسالتي تحية للرفيق خالد حدادة بمناسبة انتخابه أميناً عاماً للحزب الشيوعي اللبناني وذلك بتاريخ 6/1/2004. هذا نصهما:
بمناسبة انتخاب القيادة الجديدة للحزب الشيوعي اللبناني بعد المؤتمر التاسع للحزب التقى وفد يمثل هيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين،
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، أن دول مجلس التعاون الخليجي، بصدد إنشاء درع صاروخي، وذلك في إطار تعاونها الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف حماية المنطقة من «التهديد الإيراني» وأنها قررت تشكيل لجنة أمنية لدراسة إنشاء هذا الدرع.
تتصاعد التهديدات الأمريكية ضد سورية بشكل متسارع ويُلوح «بالتنفيذ الصارم جداً لقانون محاسبة سورية قريباً جدا»، ويساق في هذا الإطار حجج ما أنزل الله بها من سلطان، وإن كان ذلك يدل على شيء فهو يدل على أن الإدارة الأمريكية الممثلة بامتياز لمصالح الإمبريالية الأمريكية تسير بثبات نحو توسيع رقعة هيمنتها وحربها، هذا النهج الذي يحكمها بسبب أزمتها المستعصية التي لم تجد لها حلاً إلا باستخدام خيار التهديد والقوة العسكرية.
تتضح يوماً بعد يوم ملامح تشكل قطب دولي جديد اقتصادي، وسياسي وعسكري
والذي يعبر عنه توجهات مجموعة البريكس، فيرتقي التنسيق بين دول المجموعة مستويات جديدة، وآخر ما تجلى في هذا السياق كان ما تمخض عنه اجتماع نيودلهي الاجتماع الماضي الذي توجه نحو تنظيم جديد للأسواق المالية، ومحاولة تجاوز اعتماد الدولار كعملة عالمية رئيسية في المبادلات التجارية، وذلك في محاولة لتقليص الاعتماد على الدولار الذي يتعرض إلى تذبذبات مقلقة بشأن مصيره اللاحق ودوره في الاقتصاد العالمي.