قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هل من مخرج.. ما هو؟

تتالت في الأسابيع القليلة الماضية تصريحات مسؤولين هامِّين في المراكز الرأسمالية العالمية تحذّر من مخاطر تطور الأزمة العالمية الحالية، وصولاً إلى خطر اندلاع نزاعات مسلحة.. وهذه التصريحات لا يمكن الأخذ بها على أنها تهويل، على الأقل لأن الاتجاه العام لهذا النوع من التصريحات كان حتى الآن هو التقليل والتخفيف والتهوين من واقع الحال الحقيقي، فهم لم يعترفوا بالأزمة إلا بعد زمن من اندلاعها، وحين اعترفوا بها عَدُّوها عابرة، في وقت كانت فيه قد أصبحت عميقة ولا عودة عنها، وحين اعترفوا بعد ذلك بجديتها وطولها الزمني عدّوها مالية بحتة، في حين أنها كانت قد انتقلت إلى العصب الحقيقي، ألا وهو فروع الإنتاج المادي-السلعي، وأخيراً، حين اعترفوا بإصابة الاقتصاد الحقيقي بها، كانت هذه الإصابة قد وصلت كل العالم ولفّته، مع بروز تقديرات جديدة تقول بانكماش الاقتصاد العالمي وتراجعه خلال هذا العام بالمقارنة مع العام السابق، وذلك لأول مرة منذ نهاية الحرب في 1945.

البانوراما

مدير المخابرات القومية الأمريكية دينيس بلير: «القلق الأولي على المدى المنظور في الولايات المتحدة هو الأزمة الاقتصادية وتأثيراتها الجيوسياسية والاقتصاديون منقسمون حول ما إذا كانت ستبلغ ذروتها ومتى وبطبيعة الحال أن يزداد الانكماش عمقاً وأن يصل مستوى الكساد الكبير(..)  لعل الوقت هو التهديد الأكبر فكلما طال الأجل قبل أن يبدأ الشفاء كان الاحتمال أكبر لدمار خطير يلحق بالمصالح الإستراتيجية الأمريكية

وجه: أحمد حيدر: العابق بالأحزان

يتسرب أحمد حيدر(1965) في القلوب كما الشعاع. لا يعطيه من الوصف حقه إلا استعارة ما يقال عن النساء، مع تحوير طفيف: رجل ساحر!! لأنّ أحمد حيدر لمن يعرفونه شاعر وإنسان خاصّ. لكنه لا يعيش حياتين إحداهما تخصّ القصيدة، والثانية تخصّ شؤون وتفاصيل الحياة اليومية، بل إنه يماهي بين الاثنتين، في خليط واحد، بحيث تصبح الكتابة محاولة في العيش، والعيش محاولة في الكتابة.

معرض نورا درويش الأوّل: فضاء تؤثثه الأنوثة

أقامت الفنانة الشابة نورا درويش معرضها الفردي الأول في «مرسم فاتح المدرس» خلال الفترة الواقعة بين (15 ـ 28/2/2009)، ويأتي هذا المعرض بعد مشاركة الفنانة في سلسلة من المعارض الجماعية في سورية وعدد من الدول الأوروبية.

أغنية إلى فيديل

 هيا بنا أيها النبيّ المتأهّب للفجر
من أجل الدروب المتوارية
من أجل تحرير التمساح الأخضر
الذي تعشقه كثيراً.

هوليوود.. وتأثير الشركات الكبرى والبنتاغون والصهيونية

دون سابق إنذار، طُرد في العام 2006 الممثل توم كروز، «أقوى شخصية شهيرة في العالم» من عمله في استوديوهات بارامونت. جاء طرده مفاجئاً جداً، لأنّ من سرّحه لم يكن ربّ عمله المباشر، استوديوهات بارامونت، بل شركتها الأم، فياكوم. وقد أعلن سامنر ردستون، رئيس مجلس إدارة تلك الشركة ـ الذي يمتلك سلسلةً طويلة من الشركات الإعلامية بما فيها «سي بي إس» و«نيكلوديون» و«إم تي في» و«في إتش ون» ـ والمعروف بسرعة غضبه، بأنّ السيد كروز قد ارتكب «انتحاراً إبداعياً» حين ظهر عدة مرات هائجاً كالمسعور.
تظهر قضية كروز أنّ آليات هوليوود الداخلية لا تحددها بالكامل رغبات الجمهور، على عكس ما نتخيل، وأنها ليست منذورة للاستجابة إلى قرارات المخرجين، وإنما تخضع أولاً وأخيراً لإرادات مديري الاستوديوهات..

دينيس روس يؤيد نصائح جماعات الضغط الإسرائيلية : هل ستضرب إسرائيل إيران مهما حدث؟

واشنطن (آي بي إس) آذار: في تقرير جديد يؤيده المستشار الخاص لشؤون إيران دينيس روس، نصح معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى المقرب من جماعات الضغط الإسرائيلية، بإتباع سياسة «مقاومة وردع» في وجه إيران، بالتواصل دبلوماسياً معها حول مصالح مشتركة مقابل وقفها برنامجها النووي، وإلا لهاجمتها إسرائيل في غضون العامين المقبلين.

حرب عالمية لنجدة الإمبراطورية الأمريكية

يتوافق العديد من المحللين والمراقبين، المطلعين على النسيج الجيوسياسي العالمي الحالي، في الاعتقاد بأنّ الأزمة المالية التي تهز اقتصادات البلدان الغنية ربما تؤدي إلى انفجارات اجتماعية عنيفة. هذه هي على الأقل نتيجة أعمال مجموعة خبراء أوروبيين من LEAP/أوروبا 2020. وهم يعتقدون بأنّ «الأزمة ستدخل في الثلث الثالث من العام 2009 مرحلة «تفكك جيوسياسي عالمي» ويتوقعون «هروباً معمماً» في البلدان التي تضربها الأزمة. ووفق هذا التحليل، سوف يفضي هذا الهروب إلى ضروب منطق مواجهات، أي نصف حروب أهلية». ويعتقد هؤلاء الباحثون بأنّ البلدان التي تجول فيها حالياً كميات كبيرة من الأسلحة النارية مثل الولايات المتحدة وبلدان أمريكا اللاتينية ستكون الأكثر عرضةً لحدوث أمر كهذا.

الاقتصاد المتعولم و«تأثير الموجة»

بينما كنت أركض عبر أروقة مطار هيثرو لألحق بالطائرة التي ستقلني إلى الولايات المتحدة، وقعت عيناي على عنوان لافت في إحدى الصحف المصغرة: «انتهاء فترة عرض رهونات الـ105بالمئة». وبعد أن التقطت أنفاسي، وعقلي أيضاً، حاولت أن أفهم ما الذي كان يعنيه ذلك العنوان. ولم يكن ما اكتشفته ساراً: فقد وجدت «أن رهونات الـ105بالمئة» تعني أن المصارف الحمقاء كانت تقرض الناس الحمقى قروضاً بسعر فائدة متدنية للغاية، ولم تكتفِ تلك المصارف بإقراض زبونها كامل المبلغ الذي يحتاجه لشراء المنزل، بل كانت تقرضه أيضاً 5 بالمئة من إجمالي قيمة القرض لإجراء ما يريد من تحسين على المنزل.