قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أقيمت بتاريخ 18/6/2004 ندوة سياسية في مدينة القامشلي بدعوة من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في الجزيرة بعنوان «المخاطر التي تواجه سورية، ومهام القوى الوطنية» وحضر الندوة طيف واسع يمثل القوى السياسية في المحافظة وعدد من المثقفين والكتاب وأعضاء من مختلف الفصائل الشيوعية:
في الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت 26 / 6 / 2004 اجتمع بضع عشرات من الشيوعيين السوريين وبعض أصدقائهم من محافظات عدة في مدينة حلب.. صعدوا الحافلة وهم مستعدون لأكثر من أربع وعشرين ساعة من السفر المجهد حتى يصلوا إلى اسطنبول...
كما هو متوقع فإن الضغوط تزداد على سورية لمنعها من القيام بدورها الوطني المعروف في دعم المقاومة المشروعة للشعبين الفلسطيني والعراقي في مواجهتهما للإحتلال الصهيوني والأمريكي.
بات الخوض في السياسة على الطريقة الأمريكية بشكل مكشوف خطيراً، حينما تريد لوسيلتك الإعلامية نجاحاً جماهيرياً بارزاً، وخاصة بعد بروز قنوات فضائية تعمل على مبدأ إذا لم تستح فافعل ما شئت، كقناة الحرة مثلاً.
ترى كيف تتمكن شركات إعلامية كبرى من تنفيذ سياسات إدخال عبادة الماركات في عقول المستهلكين ونفوسهم دون أن يشعروا؟ لدينا هنا مثال بسيط عما يسميه موقع إم إس إن للمرأة، عشر موضات مغرية لهذا الصيف أو «ما يجب أن تبتاعيه» (لاحظ عزيزي القارئ ما هو مكتوب بالحرف الداكن) وهذه مجرد مقاطع، أرجو أن تقرؤوا كلمة فكلمة، فكل حرف له معنى.
نعم ولكن ... ماذا عن الوظائف الجديدة العظيمة في عالم التقنيات العالية المتنامي؟ بالنسبة لجيل كبير من العمال فالثراء الأسطوري لعمال التكنولوجيا العالية في وادي السيليكون فالجواب هو «نعم ولكن». هنا حيث تعمل كبريات الشركات وتوظف مصممي ألعاب الفيديو في هذه القِبلة الرقمية، حيث توظف شركة AT&T الهاكرز (القراصنة ) من أجل إبقائهم تحت الرقابة، هنا حيث يصبح العمال الشباب مليونيرات. نعم ولكن بيل غيتس سيحل كل المشاكل أليس كذلك؟
قال أحد أفراد الشلة مفتتحاً باب النقاش:
● لعلك تشاركني الرأي في أن الإنسان يتعاطف وبأشكال مختلفة مع ما يجد فيه صورة صادقة عن حاله وواقعه وطموحه، فعلى سبيل المثال، وليكن من مسلسلات التلفزيون، فكل منا يشده إلى المسلسل ممثل أو موقف أو أحداث محددة، يجد من خلالها صورة عما يحسه أو يشعر به أو يعانيه أو يرغب فيه. وهذا التفاعل يتحكم في وجهة نظره بهذا الممثل أو الموقف أو الحدث، فيعبر عن إعجابه من خلال هذا التفاعل على وجه الدقة والتحديد.
من المؤسف أن يتحدث أحدُ الـمهتمّــين بالشأن الثقافي العراقي، وهو بالعاصمة الفرنسية، مع أناسٍ غيرِ معنيين أساساً، وسيرةً، بالإشكالات العراقية الكبرى في الميدان الثقافي.
أعلنت الحكومة أنها ستقضي على الفساد، ولذلك فأنا أدلها على بؤرة من الفساد: