قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لم تتسع القاعة الصغيرة التي احتضنت مسرحية «لعبة الأحلام»لجميع الراغبين في حضور العرض الأول، 19 طفلاً مثلوا أدوارهم ببراعة، وكان مولد المسرح المحلي في الجولان في الثامن من تموز 2004، إن ما حدث اليوم جاء نتيجة وتكاتفا لعمـــل كثير من الأشخاص مع 19 طفلاً أدهشوا الحضور بعملهم المتماسك.
مجموعة من الأطفال يفصح كل منهم عن أحلامه للآخر، حتى تأتي مجموعة من الأشرار تحاول أن تقمع فيهم الحلم، بحجة أن الحلم يؤدي إلى الكوارث. لكن مجموعة الحالمين لم ترضخ لهذا القمع، وراحت تفعل ما بوسعها من أجل أن تهزم الأشرار، وتنجح بذلك في النهاية. لعبة الأحلام هو خطوة لتأسيس مسرح حقيقي في جولاننا الحبيب.
سافرت إلى الأردن يوم الخميس في 1 تموز وعدت يوم الجمعة، ذهبت لعقد قران حفيدي عبد المعين الملوحي على فتاة من فلسطين تسكن في الأردن. توقفت في الحدود السورية زهاء ساعة لإجراء المعاملات، وتوقفت في الحدود الأردنية حوالي الساعة للسماح بدخول الأردن.
تنحنح الضيف بعد أن انتهى من رشف قهوته، شاكراً حسن الضيافة وقال لصديقه المسؤول مبتسماً :
• عديدة هي المشكلات التي تعترض حياة المواطنين وتقض مضاجعهم، وكثيرة هي الأسئلة التي ترددها الألسن والأفواه.. ومتباينة تلك المنغصات التي تشغل القلب والعقل.. والمحصلة هي تفشي واستشراء داء عضال هو الفساد.. هذا الوباء الذي اندفع يعيث شراً وبلاء في أغلب المواضع المفصلية في المجتمع.
اجتمع لفيف من العمال، حول إبريق من الشاي، قال أحدهم مفتتحاً باب الحوار:
أخرجوا من العراق.. هي راية النضال فحسب..
ردا ً على سماح الرقابة المصرية بالإفراج عن فيلم روبي الحدوتة التافهة وذلك بعد حذف الرقابة 3 أغاني و17 مشهدا ً ساخنا ً، والموافقة على عرضه عقوبة له (أي للفيلم)، تعليق غريب من الرقابة ودعاية مجانية له، خصوصا ً بعد ضوضاء منع الفيلم من قبل الرقابة والآن إخراجه وعرضه عقوبة له!!.
انتشرت صور أبو غريب كالنار في الهشيم، حاملة معها الكثير لتقوله عن همجية الألفية التي نعيشها، وعن ثقافة ستسود، صور كلاب تنهش لحم البشر واغتصاب وأسى،
مدام هل تريدين أنف أليسا أم نانسي أم خدود كاتيا أم نوال لأنني ببساطة نسيت الكاتالوج في البيت.
بعد انتهاء كأس أمم أوروبا بدأت كأس أمم أميركا الجنوبية، الملايين تلعب، ومشروع لمكننة الأحياء الشعبية كي تصبح مصانع للاعبي كرة القدم.