تعقيب من زراعة الغاب
تلقت «قاسيون» الرد التالي من مدير الزراعة والإصلاح الزراعي في الغاب، هذا نصه:
تلقت «قاسيون» الرد التالي من مدير الزراعة والإصلاح الزراعي في الغاب، هذا نصه:
الجهات الوصائية الممثلة بالاتحاد التعاوني ومديرية الخدمات الفنية (قسم التعاون السكني) توقع المحاضر أصولاً دون أن تحضر اجتماعات مجلس إدارة الجمعية
لجان تحقيق لا تملك الوقت والكفاءة الفنية اللازمة
لو كان هذا الذي مر قطار الدرجة الأولى لما حصل فيه مثل هذا الحادث بتاتاً لأنه لا يجوز التهاون نهائياً في إجراءات أمان الطبقات التي تعتبر القطار نوعاً من السياحة التي يستعمل فيها الأغنياء القطار على سبيل المغامرة لا على سبيل الحاجة.
ماذا تعلمت في الحضانة والمدرسة؟!.. أول ما تعلمه جيل كامل هو «طبوا ناموا» وهي كناية عن رغبة المعلمة في الخلاص من أربعين سعدانأ –كما هو الاعتقاد السائد- جالسين في وجهها طوال النهار لا يهدؤون. وبعدها تكتفوا و تعلم هذه الـ «تكتفوا» الانغلاق على الذات.. بدعوى الاحترام للمعلم..
* ما هو الحل؟
يعيش اقتصادنا الوطني منذ سنوات أزمة حقيقية، اعترفنا بها أو لم نعترف، ولكن نستطيع أن نقول بأن الجميع، رغم تنوع مشاربهم الفكرية ومدارسهم الاقتصادية، يقرون بوجود مثل هذه الأزمة وانعكاسها المباشر على تطور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد..
القطاع الخاص.. التوقيع على بياض على استقالات مسبقة وبراءات ذمة وعدم توثيق العقود والتهرب من تسجيل العمال
نشتري حواسيب لا تعمل وفق أنظمتنا؟!
لبى بضعة آلاف من المعلمين والموظفين والعمال والطلاب والأساتذة يوم 28 شباط المنصرم دعوة الاتحادات النقابية المعارضة وهيئة تنسيق روابط الأساتذة والمعلمين والعاملين في القطاع العام إلى الإضراب والتظاهر والاعتصام تعبيراً عن رفض السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة اللبنانية،
منذ الحديث الذي أدلى به ولي العهد السعودي الأمير عبد الله للصحفي الأمريكي توماس فريدمان، والذي دعا فيه إلى «التطبيع الكامل مع إسرائيل مقابل الانسحاب الكامل» أخذت وتيرة الدعاية والترويج لهذه المبادرة تتصاعد في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
في الوقت الذي تسطر فيه الآن الانتفاضة الفلسطينية الباسلة أروع الصفحات والمآثر في مواجهة قوات الاحتلال،