قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
فقد الشيوعيون السوريون رفيقاً عزيزاً، عمل في الخمسة عشر عاماً الأخيرة من عمره على رأس الصحافة الحزبية في نضال الشعب ومن ثم في قاسيون لقد كان الرفيق كمال مراد سكرتيراً لهيئة تحرير الصحيفة المركزية النصف شهرية ومخرجها الأساسي على مدى أكثر من مئتي عدد وصانع رئيسي للجريدة بحلتها الجديدة المعاصرة والمتطورة باستمرار منذ ذلك الحين.
لم نشك يوما بالنوايا الأمريكية – الصهيونية العدوانية إزاء بلدنا سورية، فمنذ قانون محاسبة سورية، إلى القرار العدواني 1559، إلى القرار 1595 القاضي بتشكيل لجنة التحقيق الدولية، إلى القرار 1614 حول شروط التمديد لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، يتضح أكثر من أي وقت مضى أن الهدف الأكبر للتحالف الإمبريالي الأمريكي – الصهيوني هو الإجهاز على سورية التاريخ والجغرافيا، وتفتيت بنية الدولة والمجتمع أسوة بما يحدث في العراق، باتجاه تحقيق مخطط «الشرق الأوسط الكبير».
أخاك أخاك إن من لا أخاً له
كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح!...
- لحديثنا اليوم مذاق متنوع يلائم مانتناوله من وقائع وجوانب متباينة.
بعد مضي ما يقارب الشهرين ونيّف على اختتام المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث، وبعد أن هدأت عاصفة المقالات والدراسات التي تناولت المؤتمر ونتائجه. والذي لا أخال مؤتمراً آخر لأي حزبٍ - ربما في الدنيا – نال قسطاً من الاهتمام كما حصل مع هذا الحزب، ولما كنت ولا أزال على خلاف مع الكثير من أحزاب المعارضة حول نتائج المؤتمر وما تمخّض عنه من توصيات، فقد كنت ممن ارتاحوا لنتائجه. وحيث أنه لم يحدث شيء يبلّ الريق ويستحق الذكر خلال مرحلة ما بعد المؤتمر، فإنني أودّ طرح مجموعة من الاقتراحات للحكومة، تتطلب المصلحة الوطنية التنفيذ الفوري لها. والتي لا تسبب حرجاً للدولة، ولا نزيفاً في مواردها المالية، ولا عبوساً أو تكشيراً أو شماتةً بي من قبل المعارضة.
أقامت وزارة الإعلام في الفترة ما بين 15ـ18/8/2005 ورشة عمل حول تطوير الإعلام بعنوان (القضايا – المعوقات – الآفاق)، وقد دعت أوراق العمل التي تقدم بها عدد من الإعلاميين وأساتذة الإعلام في جامعة دمشق إلى وضع رؤية استراتيجية متكاملة للسياسات الإعلامية لتتفاعل مع حاجات المجتمع وتخرج بالإعلام من تقليديته ليواكب التطورات العالمية ويساهم في صنع المعرفة.
ناجي العلي الوجه الآخر للقضية الفلسطينية نبضها ولونها.. وشكلها.. كانت ريشته أمضى من بندقية وأقوى من الرصاص..
على هامش افتتاح معرض الكتاب الدولي السنوي في دورته الحادية والعشرين، أحيا الشاعر الكبير محمود درويش أمسية شعرية مساء 26 8 2005 في مكتبة الأسد بدمشق. ونقل التلفزيون السوري (القناة الثانية) الأمسية على الهواء مباشرة..
في حضن «الملاجة»، وفي قلب ذاك الوادي المكتظ بأصوات أزاميل النحاتين وصيحات الشعراء وأنغام الموسيقى، بين أغصان الأشجار الدائمة الخضرة التي اختزنت بين أوراقها ذكريات تتراكم كل عام، يعود مهرجان السنديان هذا الصيف ليزيد الوادي ألقاً والملاجة سحراً.