قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فلسطين تفقد رسامها الأول

خسرت فلسطين فنانها الأبرز اسماعيل شموط الذي قضى 55 عاماً في تشكيل القضية الفلسطينية وتلوين موجاتها، من المآسي والأحزان إلى الثورات والانتفاضات. فهو أكثر من صوّر فلسطين وعاشها في فنه، وأنتج من أجلها ألوف اللوحات. كأن فنه وُجد من أجل القضية، وعاش من أجلها، قبل أن تغادرها ريشته في هذه الأيام التي تشهد على سيرة آلامها في أسوأ فصولها.

الأديب العالمي الكبير باولو كويللو: لا يمكن حجب نور الثقافة العربية

قال الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويللو: إن التغيرات الحاصلة في العالم منذ أحداث الحادي عشر من أيلول لا يمكن أن تحجب نور الثقافة العربية، ولا يمكن أن تلغي صفة ثقافة الحب عنها مهما حاول الغرب تشويهها.

إحراق الأوراق الثقافية: رهاننا على الشعب قبل كل شيء

كان عنوان زاويتي  في العدد الماضي (عشرين كف على غفلة)، دفعت بي في نهاية المطاف كنتيجة لهذه الصفعات التي تلقيتها إلى  أن أفقد الثقة بالمطلق، بكل ما هو حولي، خاصة بعد مجموعة كبيرة من الأكاذيب التي حيكت والتي  تحاك في كل يوم، بتنا نعيش في عالم لا نعرف الوهم من الحقيقة، فقدنا القدرة على الحلم، وفقدنا القدرة على العيش في ظل الحقيقة، لا الحقيقة ذاتها، فأحلامنا مسلوبة منا، حتى أصغرها، وواقعنا سنهرب منه، لكن هناك في مكان ما في بلد اسمه فلسطين، وبلد آخر اسمه العراق،  هناك من يحلم، هناك من يؤمن بتغيير للواقع، ويصرخ في وجه ذلك الواقع، ويرى ما يريده ويحلم أحلامه ويناضل من أجلها.

احذروا.. وقاطعوا!

إلى جميع من يهمهم أمر مقاطعة المنتجات «الإسرائيلية»، يوجد على كل منتوج صناعي أو زراعي رموز رقمية تدل على بلد الإنتاج وخصائص ذلك المنتوج.

رابطة علماء الآثار في الولايات المتحدة تطالب بحماية التاريخ العراقي

بعث مجموعة من العاملين في حقل الآثار والتنقيب في الولايات المتحدة الأمريكية رسالة إلى كل من البيت الأبيض، والبنتاغون، وهذه المجموعة تضم عدداً كبيراً من العلماء والخبراء من عدد كبير من الولايات المتحدة الأمريكية. تطالب فيها الجهات المتواجدة على الأراضي العراقية، بأن يحافظوا على التراث والآثار العراقية، وذلك ليس بدافع أخلاقي فقط، بل بدافع علمي.

ماذا تقول يا صاحبي؟ اليقين.. والرهان

■ كما يقال الشيء بالشيء يذكر.. لقد ذكرني بك اليوم رجل التقيته قرب السبع بحرات.. فقد كان يحمل تحت إبطه محفظة قديمة أشبه بحقيبتك التي لاتفارق إبطك أينما توجهت وحللت!!