الدفاع الروسية التحالف الغربي وراء هجمات تُتهم بها روسيا
نفت وزارة الدفاع الروسية مجدداً المزاعم حول استهداف مدنيين بغارات جوية روسية في سورية، مرجحة أن يكون التحالف الغربي وراء بعض الهجمات التي تُتهم بها روسيا.
نفت وزارة الدفاع الروسية مجدداً المزاعم حول استهداف مدنيين بغارات جوية روسية في سورية، مرجحة أن يكون التحالف الغربي وراء بعض الهجمات التي تُتهم بها روسيا.
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الأربعاء 13 كانون الثاني أنه لا مكان لمنظمتي «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» في قائمة المعارضة السورية، مؤكداً على أنهما إرهابيتين.
خلال عام 2015، أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية عجزاً متزايداً في قدرتها على حياكة السيناريو العالمي وفق هواها. وعلى النقيض من منتصف القرن العشرين، تعجز «النخب» السياسية الأمريكية الحالية عن تقديم أي مشروع فاعل، سواء في قضايا تمس الداخل الأمريكي، أو على الساحة الدولية.
هنري كيسنجر، صانع السياسة الدولية الأكثر شهرةً في العالم
رفضت السفارة الأمريكية في القاهرة الإفصاح عن أي تفاصيل تخص المواطنين الأمريكيين الذين لجؤوا إليها عقب منعهم من السفر على خلفية التحقيقات الجارية بشأن عدد من المنظمات الأهلية المصرية والأجنبية.
لكن موظفة بالسفارة الأمريكية قالت إنه من غير المعتاد أن تفتح السفارة أبوابها لحماية أمريكيين يخضعون لتحقيقات قضائية في مصر، وأضافت: «على مدى ثلاثين عاما على الأقل لم يحدث أمر كهذا من قبل».
إن مسألة دخول الانظمة العربية بهذا الزخم على خط الحركة الجماهيرية المتصاعدة عامة في العالم العربي مكان جدل وسؤال؟
تنهمك الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج في التحضير وبنشاط لتدخل عسكري في سورية، حيث تؤكد المخابرات الروسية بأنه لديها أدلة ملموسة على النية في إجراء تغيير وشيك على شكل «السيناريو الليبي»عن طريق «تدخل عسكري مباشر» بدءاً من إنشاء منطقة حظر جوي. أي ذات الطريقة التي استُعملت للسماح للناتو بقصف ليبيا.
يُكتب كثير هذه الأيام عن استحالة أن تشكل أنظمة النفط الخليجية نموذجاً للديمقراطية، حتى أن أحد الخبثاء يقول: صحيح أن رئيساً هنا وصل الى السلطة على طريقة «المبايعة الدستورية» بعد وفاة أبيه. لكن الصحيح أيضاً أن من يريد تلقينه الديمقراطية ليس غير رجل وصل الى السلطة بالانقلاب على أبيه قبل وفاته، ثم إنهاء حياة أبيه في السياسة وفي الحياة ربما.
أعلنت البحرية الأميركية عزمها دعم قواتها في الخليج العربي، لكنها نفت صحة التقارير الإعلامية حول إعداد سفينة حربية قديمة لتصبح قاعدة عائمةللقوات الخاصة الأميركية في مياه الخليج.
أكد المتظاهرون المناهضون للرأسمالية من حركة «احتلوا» يوم الأحد أن الحركة لم تنته ولن تموت، في حين تواصل الشرطة الأميركية تفكيك مخيمهم بواشنطن الذي يعتبر آخر معقل لهم.
وقالت الحركة - التي تحتل ساحة ماكفرسن قرب البيت الأبيض منذ أربعة أشهر- على موقعها الإلكتروني، إنه لا يمكن التخلي عن الفكرة التي قامت عليها الحركة وإن الوقت قد حان لتنفيذها.
وذكر أحد المتظاهرين - وهو شاب عاطل عن العمل من سكان فرجينيا بشرق الولايات المتحدة- أنه «في كل مرة يتم طرد حركة احتلوا، نعود وبأكثر قوة»