عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

هل تستعد الولايات المتحدة لمغادرة تركيا؟

في السنوات الأخيرة، تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بشكل كبير لأسبابٍ عدة، وكانت أهم محطات هذا التدهور حاضرة في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في عام 2016 التي هدفت للإطاحة بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل أن تتالى الاتهامات التركية للولايات المتحدة، بشكل موارب أحياناً وصريح أحياناً أخرى، بتدبير محاولة الانقلاب.

إثيوبيا... القنبلة الأكبر في خاصرة إفريقيا

تصدرت إثيوبيا عناوين نشرات الأخبار مع انفجار المواجهات العسكرية بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير تيغراي في إقليم التغراي شمال البلاد، ورغم أن النزاع اندلع منذ بضعة أيام إلا أن نتائجه الكارثية بدأت بالظهور منذ الساعات الأولى، فقد لقي المئات من المدنيين والعسكريين مصرعهم، وسجلت مفوضية اللاجئين نزوح ما يقارب 15 ألف إثيوبي إلى السودان ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 200 ألف إذا استمر النزاع.

الوجود الأمريكي أحد الجذور العميقة للأزمة العراقية

لا تزال تتواصل احتجاجات المواطنين العراقيين المطالبة بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، في وقتٍ شكلت فيه السلطات العراقية والأمريكية لجنة «تتولى مهمة جدولة انتشار القوات الأمريكية خارج الحدود العراقية، شريطة أن يكون ذلك وفقاً للحوار الاستراتيجي بين الحكومتين العراقية والأمريكية».

الخارجية الصينية ترد على نية ترامب التضييق على الاستثمارات الأمريكية في شركات صينية

قالت وزارة الخارجية الصينية، ردا على الحظر الذي ينوي ترامب فرضه على الاستثمارات الأمريكية في الشركات الصينية المرتبطة بالجيش، إن بكين تحث واشنطن على وقف قمعها التعسفي للاستثمارات.

حاربنا ترامب، والآن لنحارب بايدن

بعد خمسة أيام من الانتخابات، خمسة أيام من عدّ الأصوات، خمسة أيام من خرائط سي.ان.ان الانتخابية، خمسة أيام من مراقبة كلّ مقاطعة في ولايتي بنسلفانيا وجورجيا، حصلت الولايات المتحدة على أحدث رؤسائها الإمبرياليين: جو بايدن.

الهند محور الإستراتيجية الأمريكية ضدّ الصين. «1: الاستبدال»

للولايات المتحدة أسباب كثيرة تدعو نُخبها السياسية للسعي إلى محاربة واحتواء وعرقلة الصين وتقدمها، وجميع هذه الأسباب تصبّ في محاولة الحفاظ على هيمنتها العالمية. ضمن هذا التصعيد العسكري والاقتصادي يحاول الأمريكيون حشد تحالف مع الدول المحيطة والقريبة من الصين، وقد تكون الحلقة الأكثر ترويجاً هي: أنّ الهند ستكون وجهة الغرب الجديدة كبديل عن الصين. ويبدو أنّ النُخب الحاكمة في الهند قد تبنت هذه الخطة، وبدأت ترسمل على شراكات كبرى مع رأس المال الغربي.