قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الفصيح بين مسافتين

هذا اذا كان الزمن مسافة، ولكنه ونعني زمننا، ما زال يركض خارج المسافات مع أن شرطة المرور باتت تمسك بالسائق والراكب ان امتنع أحدهما أو كلاهما عن ربط حزام الأمان، وقد تمسك بنا لاحقا إن لم نربط حزام الجوع، خاصة وأن اقتصادنا مازال يتأرجح بين ملكية الدولة لوسائل الانتاج، وملكية مرافقي وأصحاب جماعة الدولة للتوكيلات والأسواق، وما وراء البحار، والحالة إن لم تمطر (ولا ندري ما الذي ستحمله الغيوم ) تنبئ بالمزيد والمزيد من معدلات البطالة ، ومعدلات المستفيدين من البطالة ، ومعدلات القابضين على أعناقنا لتتكرر في السنوات القادمة ما راكمته السنوات الفائتة ، ورموز ماروكم يمكن قراءته بالموبايل الذي قفز فوق يد الدولة القابضة ، وكسر تقاليد السوق غير الراكزة، فاحتكره واحد من المدعوين (نيقة عن الخلقية) ليكسر بذلك معادلتين ،

لماذا التعالي على الحوار؟

لدي اعتقاد أن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية كلها غير متحمسة لفكرة تطويرها (باستثناء حزب البعث الذي تحتاج دراسة تطلعاته إلى بحث خاص(، والدليل على ذلك أنها لم تقدم أية دراسة متكاملة حول نوعية واتجاه التطوير، بل استماتت رموز القيادة الراهنة، خلال الإعداد للمؤتمر التاسع على الاكتفاء بتمجيد الجبهة دون تقييمها. فهذه الأحزاب كلها تكتفي فقط بالمطالبة بتحسين أدائها وفتح مراكز لها حيث لا توجد، وتعميم تمثيلها في كل الفروع. فالوضع الراهن للجبهة هو تماماً وضع هذه الأحزاب. فهذه الأحزاب لم تستطع تطوير نفسها، بل كانت تسير من ركود إلى ركود خلال السنوات الأخيرة، زد على ذلك أنها كانت تلفظ كل إمكانيات التطوير خارجها. وتمحورت مع الزمن حول الشخص والعائلة. ولهذا فهي غير جادة في مسألة تطوير الجبهة.

اختتم مجلس التعاون الخليجي .. بعد اثنين وعشرين عاماً من الجمود: لسانان ووجهان.. وتبعية لأسيادهم الأمريكان

 اختتم قادة مجلس التعاون الخليجي دورتهم الثانية والعشرين مساء يوم 1 كانون الثاني الجاري في العاصمة العمانية مسقط، وقد صدر عن الدورة بيان ختامي تطرق إلى العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وكان من أبرز ما في هذه الدورة هو الخطاب الذي ألقاه ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووجه فيه النقد إلى النظام الأساسي للمجلس والذي بقي دون تغيير أو تطوير على مدى عقدين من الزمن وكان أحد الأسباب التي جعلت المجلس يسير ببطء مع وتيرة العصر، إذ ظل منظمة سياسية إقليمية هدفها «التنسيق» السياسي بين حكومات الدول الأعضاء و»التعاون» في كل المجالات التي تخدم هذا الهدف، مما جعل هذا النظام حجرة عثرة أمام أي خطوة عملية للتوحد وهمشت «الشعوب» وأبقت العلاقة بين دول المجلس في مرحلة التنسيق وضاعفت من تضخم مفهوم السيادة وجعلت التوحيد في إطار الأماني.

من أبعد القارئ السوري عن الكتاب؟؟!!

 «في الحرب تصبح الحقيقة ثمينة لدرجة أنها يجب أن تحاط بحراس من الكذب.. »
تشرشل الذي قال تلك الكلمات، رجل امتلك الحقائق فأتقن الكذب، وأتقن الحرب فامتلك نوبل السلام...

كيف تُرى جامعة البعث بدون هيلوكوبتر؟!

لا يمر يوم دون أن نسمع عن الآمال المعقودة حول الشباب، ومصيرهم، ويبني الكثيرون عالماً جميلاً حول مستقبلهم في الخطب والتصريحات والصور الإخبارية التي تبث في المناسبات، لكننا إن واجهنا الواقع ستنهار كل هذه الآمال تماماً أمام صورة تختلف عن جماليات الأبنية الخارجية التي تصور بعضها من طائرات الهوليكوبتر وتعرض في المناسبات.

هدايا ترابية للعام الجديد

 هدية رأس السنة هذا العام لم تكن ككل عام وربما هي ليست هدية العام الجديد بل ختام العام الماضي لإغلاق صفحة وفياته التي تضخمت بحروب الأعدقاء الأمريكان.

50% من الأمريكيين يؤيدون قصف دول أخرى

 أجرى مركز «بيوريسيرتش سنتر فورذي أن ذي برس» استطلاعات للرأي خلال الفترة الواقعة ما بين 12 تشرين الثاني و13 كانون الأول الماضيين لدى 275 شخصية مؤثرة في مجالات السياسة والإعلام والأعمال والثقافة، 40% منها في الولايات المتحدة والباقون في 23 دولة أخرى، حول أحداث 11 أيلول جاء فيه:

»كلية الأمريكيتين« لتخريج الجواسيس والخونة والمجرمين وفرق الموت

تعتبر «كلية الأمريكيتين» التي تأسست في ولاية جورجيا الأمريكية عام 1946 مدرسة عليا خرجت أكثر من 60 ألف من كبار العسكريين والأمنيين ورجال الاستخبارات في القارة الأمريكية، حيث أصبحوا رؤساء عملاء ببلدانهم في أمريكا الوسطى والجنوبية وقادة جيوش، اتسمت عهودهم وممارساتهم بالبطش والقمع والدموية. وهذا كله يناقض ما يدّعيه حكام الدولة الإمبريالية الأولى في العالم من مفاهيم محاربة الإرهاب السائد حالياً. وفيمايلي عرض لتاريخ هذه الكلية الأسود وإبرز خريجيها الذين كان لهم دور إجرامي في أوطانهم لصالح اليانكي .

ليست أسوأ أسرار المخابرات المركزية الأمريكية

تعتمد تبرئة السياسة الخارجية الأمريكية على معطيين «الجهل وحسن النوايا»، ترتكز عليهما الوثائق والأبحاث والمقالات التي تهاجم السياسة الأمريكية ظاهراً لكنها في الجوهر تبرر ما تقوم به من ممارسات إجرامية. ومن الملفت للنظر أن الآلية نفسها تتبع في صحف العدو الصهيوني، وإعلامه، حيث نجد غولدشتاين يهاجم من قبل مواطنيه «الأكثر إنسانية» على فعلته، لقيامه بمجزرة الخليل، ولكن ماذا يمكن أن يقال أكثر من إنه مجنون، وبالطريقة ذاتها نجد أن الجواسيس النازيين «خدعوا» الإدارة الأمريكية و«أقنعوها» باستخدامهم كي يحموا شبكاتهم وأفرادها من الملاحقة بعد الحرب العالمية الثانية.