قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قامت الحكومة الفرنسية باستدعاء سفيريها لدى أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية لـ«التشاور» إثر الشراكة الأمريكية- الأسترالية الجديدة لشراء غواصات عسكرية متطورة أدت إلى عرقلة صفقة موقعة سابقاً في عام 2016 بين أستراليا وفرنسا.
الخبر يقول: «أعلنت مديرية التجارة الداخلية في دمشق تحديد يوم الجمعة عطلة أسبوعية لكافة المخابز».
تعتمد قاسيون، انطلاقاً من العدد رقم 1036، طريقة محددة في حساب تكاليف معيشة أسرة سورية من خمسة أشخاص. وتتمثل الطريقة بحساب تكاليف سلة الغذاء الضروري (بناءً على حاجة الفرد اليومية إلى حوالي 2400 حريرة من المصادر الغذائية المتنوعة. ولهذا الهدف، اعتمدت قاسيون على حساب الوجبة الأساسية للفرد خلال اليوم الواحد، التي صاغها مؤتمر الإبداع والاعتماد على الذات للاتحاد العام لنقابات العمال في عام 1987، والتي يحصل من خلالها المواطن المنتج على السعرات الحرارية التي تكفل له الحياة وإعادة إنتاج قوة عمله من جديد)، على اعتبار أن تكاليف الغذاء هذه تمثّل 60% من مجموع تكاليف معيشة الأسرة، بينما تمثل الـ40% الباقية الحاجات الضرورية الأخرى للأسرة (تكاليف سكن، ومواصلات، وتعليم، ولباس، وصحة، وأدوات منزلية، واتصالات... وغيرها).
(بالنظر إلى اتصال الشهر الماضي بين وزير البترول المصري، ووزيرة الطاقة «الإسرائيلية»، يبرز السؤال التالي: هل توصل العلم الحديث إلى تصنيع فلاتر/ مرشحات، تستطيع أن تحدد DNA الغاز، بحيث تعزل الغاز «الإسرائيلي» غير المسال، وتمنع مروره في خط الغاز «العربي»؟)
نشرت وكالة أنباء العمال العرب تقريراً يوضح حال العمال في الدول الإفريقية ويوضح عمق الأزمة الاقتصادية والحياتية التي سببتها الرأسمالية وقوى النهب المحلية المتضامنة معها في عمليات النهب لشعوب العالم ومنها الشعوب الإفريقية.
يعيش العالم بأسره، كما بات واضحاً وملموساً، عملية انتقال كبرى من منظومة القطب الواحد الأمريكية، نحو عالم جديد لا يمكن اختصاره بمقولة تعدد الأقطاب، وإنْ كانت هذه الأخيرة نفسها مرحلة ضمن الانتقال الشامل نفسه.
بمناسبة عملية «نفق الحرية» التي نفّذها مؤخراً ستة أسرى أبطال، من سجن «جلبوع» الصهيوني شديد التحصين، من المفيد التذكير ببعض محطات نضالية سابقة من هذا النوع، عبر الأمثلة التالية التي اخترناها بإيجاز من قصص أكثر وتفاصيل أكبر، سبق أن جمعها ونَشَرَها موقع «باب الواد» الفلسطيني عام 2017.
أشعل المريدون ثورة ضد الاستعمار الفرنسي في جبال عفرين 1938-1941. وكانوا على اتصال مع الكتلة الوطنية في دمشق. وكانت حركة المريدين في مقدمة من طردوا الاستعمار من عفرين عند اندلاع انتفاضة الجلاء في سورية 1945 وأثناء المقاومة الشعبية ضد الحشود الأطلسية 1957. وتحالفت الحركة مع الشيوعيين في انتخابات عام 1954 وعام 1962. في الصورة: زعماء حركة المريدين في زيارة لضريح إبراهيم هنانو في حلب عام 1986.