قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يعبّر ما جرى من شد وجذب وضجة خلال الأسبوع الماضي حول سعر الصرف والوضع المعيشي وجلسة مجلس الشعب الاستثنائية وسلوك الحكومة خلالها، عن أزمة عميقة تعود جذورها إلى عام 2005؛ العام الذي بدأ فيه تطبيق السياسات الليبرالية تحت مسمى «اقتصاد السوق الاجتماعي»، وبما يتناسب مع توصيات وطلبات صندوق النقد والبنك الدوليين، وهو الأمر المستمر حتى اللحظة وبتسارع أكبر من أي وقت مضى.
في عام 1957، وقعت سورية الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية مع الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا مثل اتفاقية بناء سد الفرات ومصفاة حمص. وقد تحدث خالد العظم عن زيارته إلى موسكو وبراغ للصحف السورية. الصورة: من حديث خالد العظم لجريدة الإنشاء، 18 آب 1957.
يشتهر المؤرخ الأمريكي آلبرت بندر كونه أحد المدافعين عن حقوق شعب شيروكي والشعوب الأصلية. وهو كاتب عمود سياسي في الصحافة الأمريكية، ويعمل حالياً على تأليف كتاب عن جرائم الجيش الأمريكي بحق شعب المايا خلال الحرب الأهلية في غواتيمالا.
مع ازدياد لجوء الولايات المتحدة والغرب عموماً إلى العقوبات الاقتصادية كسلاح في وجه من تريد، تحاول النخب الحاكمة في بعض الدول التي تعرضت للعقوبات الظهور بمظهر العاجز عن اتخاذ أي فعل من شأنه أن يخفف أثر هذه العقوبات وصولاً إلى إنهائه. فيما يلي، نستعرض التجربة الكوبية في التعامل مع العقوبات، مسلطين الضوء على جوانب الإخفاق والقصور وكذلك النجاح فيها.
على خلفية الحريق الذي أصاب عدة مبانٍ تاريخية في سوق ساروجة والضجة التي أثارها هذا الحريق على المستوى الشعبي بشكل رئيس، ولأنه ليس الأول من نوعه، فقد بات من الضروري وضع الأمر في سياقه لفهم أبعاده المختلفة...
تجري مقاربة فاجعة ساروجة من عدة زوايا تجمعها محاولات القفز عن جوهر المسألة، بل والعمل على تغطيته وإخفائه.
من الكاريكاتيرات المنشورة قديماً في صحيفة قاسيون
طيران زيادة الأسعار التي تجعل المواطن في مهب الريح، حال يزداد سوءاً.