قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منصة موسكو: العدوان الثلاثي كان هدفه عرقلة الحل

استضاف «نادي الشرق» في وكالة «ريا نوفوستي» الروسية بعد ظهر الثلاثاء 25 نيسان 2018، مؤتمراً صحفياً لأعضاء وفد منصة موسكو للمعارضة السورية، بحضور رئيسها، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، تناول فيه أبرز المستجدات السياسية على صعيد الحل السياسي في سورية، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالعدوان الثلاثي على سورية، وطبيعة الوضع الناشئ على الصعيد الدولي.

 

مزارعو الغاب أتلفوا محاصيلهم

كثيرة هي العوامل السلبية التي تأتي على الفلاحين والمزارعين في سهل الغاب وبالاً كل عام، على مستوى محاصيلهم وإنتاجهم الزراعي، فهؤلاء يتكبدون التعب والعرق وتكاليف الإنتاج، ليحصدوا الخسائر المتراكمة التي تنعكس فقراً على مستوى معيشتهم بالنتيجة.

 

«تململ» عن الدفع في بروكسل

اجتمع المانحون الدوليون من أجل مستقبل سورية بدعوة من الاتحاد الأوروبي، وحضور أمريكي وخليجي واسع، طبعاً بوجود الأمم المتحدة. واستغل المانحون الفرصة ليكرروا شروطهم للمساهمة في إعادة الإعمار في سورية، وربطها بتوقيتات سياسية، وبأماكن دون أخرى وفقاً للسيطرة السياسية...
دعا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى مؤتمر بروكسل الثاني المسمى «دعم مستقبل سورية والمنطقة» الذي عُقد بتاريخ 24-25 من شهر نيسان الحالي. وقد حضره أكثر من 856 وفداً، بينهم 57 دولة، وأكثر من 250 منظمة غير حكومية، منها 15 تعمل في سورية، و72 تعمل في دول الإقليم حيث اللاجئؤن السوريون.

 

عمال سورية هل يعملون - على ماذا يحصلون- ومن يسرقهم؟

لا يمكن الوصول إلى تقديرات دقيقة ونهائية عن أوضاع العاملين السوريين الاقتصادية، ولكن الوقائع تفرض نفسها، والأرقام تحاول أن تواكبها وتقدر حجم الكارثة... فالأجر السوري اليوم هو واحد من أقل خمسة أجور عبر العالم، وقوة عمل العامل السوري تباع بسعر ظالم لا يمكن أن يستمر طويلاً...
قاسيون، وبمناسبة عيد العمال تعيد التذكير ببعض الأرقام والنتائج الاقتصادية التي تدل على وضع الطبقة العاملة في سورية اليوم.

 

الصورة عالمياً

تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين والتعاون الاقتصادي والأمني، في ختام قمة «غير رسمية» دامت يومين.

تفاؤل

«قد يبدو أولئك الناس الذين يشعرون بالتفاؤل المفرط مزعجين بحق. لكن هذا يبدو مزعجاً بالنسبة للمتفائلين حقاً.

كانوا وكنا

في أيار 1925، وعشية الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي، صدرت جريدة الإنسانية، أول جريدة شيوعية في سورية ولبنان حاملة شعار «الإنسانية هي جريدتك أيها العامل فاقرأها وأعطها لغيرك ليقرأها، اتحدوا أيها العمال».

ناطق غير رسمي

يعتبر تجاوز الكتابة النمطية من أبرز سمات إدواردو غاليانو، حيث كسر الحدود بين الأجناس الأدبية في إنتاجه الإبداعي، وجمع بين السرد والتوصيف، والتأريخ، والسخرية، والمفارقة، والموقف السياسي المباشر، وقدم للقارئ منتوجاً يضعه في المكان الاقرب لكينونة المبدع الحقيقي، وماهيته، ودوره..

 

فن الحياة!

مباشرةً بعد استجوابه من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي بتهمة «القيام بنشاطات غير أمريكية» و«التعاطف مع الشيوعية»، أجرى المسرحي الألماني الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، برتولت بريخت، حواراً مع صحيفة محلية تابعة للمجلس ذاته.

 

المسارات الثلاثة = 2254

لم يكد يمر أسبوع واحد على العدوان الغربي الفاشل ضد سورية، حتى عادت الأمور لتنتظم ضمن مسارها الموضوعي باتجاه تفعيل ثلاثية (جنيف، أستانا، سوتشي)؛ وهو ما ظهر جلياً في اجتماع لافروف مع دي مستورا يوم 20 نيسان الجاري.
الجديد في المسألة هو أن الاعتراف بهذه الثلاثية قد اتخذ شكلاً جديداً مع الاجتماع آنف الذكر؛ فالحديث لم يعد ضمن حدود «مسارات موازية لا مانع من وجودها في حال أثبتت أنها داعمة للمسار الأساسي في جنيف»، كما كان ممكناً أن يُفهم من تصريحات دي مستورا والغربيين على السواء، بل انتقلت الأمور للحديث عن مسارات متوازية ومتكاملة وينبغي تفعيلها جميعها، وبحسب كلمات دي مستورا نفسه فإن: «المفاوضات بشأن التسوية السورية في سوتشي يجب أن تصبح أكثر أهمية بالنسبة للمجتمع الدولي، والمحادثات في أستانا من الأفضل أن تعقد بشكل أكثر انتظاماً»، كما أن هنالك ضرورة لـ«دعم مسارات التسوية السورية الثلاثة».