قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كانوا وكنا

صورة تظهر جنازة إبراهيم هنانو (المناضل ضد الاحتلال الفرنسي)  في حي الجميلية في حلب في العام 1935

افتتاحية قاسيون 1162: لماذا يحتفلون بـ«قانون مناهضة التطبيع»؟ stars

مرر مجلس النواب الأمريكي قبل أيامٍ مشروع قانون حمل اسم «مناهضة التطبيع مع الأسد»، تضمن منعاً للمسؤولين الفيدراليين الأمريكيين من القيام بأي فعلٍ من شأنه الاعتراف بالحكومة السورية، إضافة إلى توسيعٍ وتشديدٍ للعقوبات المفروضة على سورية، وما يزال مشروع القانون بحاجة إلى تمرير في مجلس الشيوخ لكي يصبح قانوناً سارياً.

مؤتمرات عمال طرطوس

اختتمت نقابات عمال طرطوس مؤتمراتها النقابية السنوية التي قامت قاسيون بنشر المؤتمرات السابقة حين انعقادها عبر مراسل قاسيون.

خصخصة جزئية لمهام مديريات النقل لصالح شركة محظية!

صدر قرار الحكومة القاضي بتحديد بدل خدمات الفحص الفني الدوري للمركبات الآلية المسجلة لدى مديريات النقل بالمحافظات، وذلك في المراكز التابعة للوزارة والمراكز الخاصة المرخصة، بواسطة التجهيزات الخاصة بالفحص الفني!

التردي الخدمي يضع حياة وصحة المواطنين على المحك!

تستمر أزمات ومشكلات التراجع والتردي الخدمي بانعكاساتها السلبية على المواطنين وصحتهم وسلامتهم، والجهات الرسمية بالمقابل لم ولن تتوصل إلى حلول ناجزة لهذه الأزمات طالما استمرت بسياساتها المجحفة على حالها، وخاصة سياسات تخفيض الإنفاق العام والسياسات الأجرية، فحياة المواطنين وصحتهم وسلامتهم آخر همومها!

الفقر وسوء التغذية بين المؤشرات المحلية والدولية والواقع القاتم!

كشفت رئيسة دائرة البرامج الداعمة ومديرة برنامج التغذية في وزارة الصحة هلا داوود لصحيفة «الوطن» بتاريخ 8/2/2024 عن إحصائيات وزارة الصحة حول الوضع الأسري التغذوي في سورية، ومؤشرات برنامج التغذية في التقارير الشهرية 2024، حيث بلغ عدد المراجعين 985200 وشملت سوء التغذية الحاد العام بنسبة 1,6%، ونقص الوزن بنسبة 4,1%، والتقزم 5,9%، وزيادة الوزن بنسبة 0,2%، وأما الرضاعة الطبيعية من 0-5 أشهر فهي بنسبة 45,5%!

مسرحية زيادة الرواتب والأجور!

ترتبط زيادة الرواتب والأجور في سورية دوماً بزيادات رسمية معلنة وغير معلنة على أسعار العديد من السلع الأساسية الاستهلاكية، ويتبعها دائماً زيادات سعرية كبيرة على المواد والسلع والخدمات في الأسواق، لتبتلعها كاملة مع حبة مسك!

قضايا الشرق ... جائزة «إسرائيل» الكبرى!

حمل عام 2020 موجة عارمة من التشاؤم إثر الحديث عن احتمال توقيع اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين دول عربية والكيان الصهيوني، ورغم أن دور النظام العربي كان دائماً أقل من طموحات شعوب المنطقة، إلا أن احتمالية تكرار مشاهد المصافحة بين الصهاينة والمسؤولين العرب كانت دائماً ثقيلة الوقعِ.