قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

افتتاحية قاسيون 959: تعاطف... تضامن: روح العالم الجديد stars

كرّس النظام العالمي السائد، ليس في القرن الأخير فحسب، بل منذ انطلاق حملات البحث عن الذهب، والتي تطورت لاحقاً نحو حملات الاستعمار القديم، مبدأ الربح بوصفه المبدأ الأسمى الذي تشتق منه شتى «المبادئ» الأخرى.

العامل في أغنى بلد في العالم... دون إجازة مرضية! stars

ربما تكون الولايات المتحدة هي المكان (الأعنف عبر العالم)... فبالمقارنة بحجم الثروة والمال الذي يغمر النظام الأمريكي فإننا مع كل تدقيق نكتشف أن أبسط الحقوق الإنسانية غير مضمونة ومتروكة للسوق، وتنكشف عورتها في لحظات الأزمات... يشتد النقاش في الولايات المتحدة اليوم على إيجاد قانون (للإجازات المرضية مدفوعة الأجر)، حيث لا يوجد في أغنى بلد في العالم قانون فيدرالي عام يلزم الشركات الأمريكية بإعطاء موظفيها إجازات مدفوعة مقابل تغيبهم المرضي! وقد سنّت أمريكا خلال الأسبوع الماضي قانونها العام الأول في هذا الخصوص، مع الكثير من الثغرات... إذ أصبح من الممكن للعامل الأمريكي أن يحصل على أسبوعين إجازة مرضية مدفوعة بنسبة 100% من أجره، ومن الممكن أن تصل مدّة الإجازة إلى 12 أسبوع بمبلغ أقل ووفقاً للحالة، وذلك فقط للمصابين بفيروس كورونا أو من يرعون أحد أفراد أسرتهم بما يرتبط بالمرض، أي أن القانون مرتبط بالمرحلة الحالية وبحالة الطوارئ المتعلقة بفايروس كورونا.

كانوا وكنا

أصيب الدكتور عادل النكدي في معركة بالا، واستشهد في معركة بيت سحم عام 1926 أثناء الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي،

 

أخبار ثقافية

مسرح عن بعد

دشن مسرح «سوفريميني» الروسي في مدينة موسكو مشروع أونلاين لعرض المسرحيات عن بعد على الإنترنت بعنوان «الدكتور تشيخوف». وجاء هذا المشروع حسب إدارة المسرح إصراراً من الفنانين الذين يسعون إلى الحفاظ على التواصل بالمشاهدين على خلفية القيود التي فرضتها بلدية موسكو على إقامة الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي يحضرها أكثر من 50 مشاهداً. يذكر أن الموقع الرسمي للمسرح وشبكاته على التواصل الاجتماعي سينشر الساعة 7 مساء كل يوم فيديوهات يقدم فيها الممثلون قصصاً مسرحية للكاتب الكلاسيكي أنطون تشيخوف.

كوبا وأمريكا: من يشفي العالم ومن يقتله؟

بين تطوير تكنولوجيا تخدم البشرية، وأخرى تجلب الوبال عليها، يكمن فارقٌ جوهري يصنعه في العمق النظام الاجتماعي- الاقتصادي المؤدي للقرار السياسي المتخذ للبدء بعملية التطوير. فأية عملية تطوير تقانيّة ستخضع لذات الشروط الموضوعية لتحقيقيها حتى تُتم هدفها بنجاح ، من توفير التمويل اللازم والكادر الفني المؤهل والمنشآت الملائمة وخلافه. لكنّ الهدف يختلف بين ذاك الذي ينشده نظام اجتماعي- اقتصادي ثوري، كما هي حالة مثالنا في هذا المقال: الإنترفيرون المصنّع في كوبا، وهو التخفيف من معاناة البشر وتحقيق رفاههم، وهو ما نشهده بشكل عملي اليوم في مقاومة فيروس كورونا المنتشر رغم الحصار الأمريكي المستمر على كوبا. والهدف الذي ينشده نظام رأسمالي ربحي كالموجود في الولايات المتحدة والساعي في مثالنا لتطوير بعوض يحمل فيروسات خطرة قد يستخدم كسلاح بيولوجي أو بأحسن أحواله قد يصبح خارج السيطرة ويهلك منّا نحن الأبرياء دزينات لا تدخل في حساب الشركات. الفارق بين النظامين واضح لمن يتبصّر.

هيلين يافه وكاي كوبفرشميدت
تعريب وإعداد: عروة درويش

الصورة عالمياً

رفع 600 طبيب فرنسي دعوى قضائية ضد رئيس وزراء البلاد، إدوار فيليب، ووزيرة الصحة السابقة، أغنيس بوزين، بتهمة تقصيرهما في اتخاذ تدابير لمكافحة فيروس كورونا في الوقت المناسب.

الجائحة فرصة ذهبية للمستغِلين

«الكورونا» أصبحت فرصة استغلالية جديدة لم يتم توفيرها من قبل المستغِلين والمحتكرين، كباراً وصغاراً، في الأسواق، فقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع جرعة إضافية أتت خلال اليومين الماضيين مع استكمال الاجراءات الحكومية الاحترازية بالإغلاق والتوجيه بالالتزام بالحجر الطوعي للمواطنين والتهديد بالوصول للحجر الإلزامي بحال عدم التقيد.

مركز أمانة السجل المدني في كفر بطنا..

مئات الشكاوى من أهالي وسكان الغوطة الشرقية طالت مركز أمانة السجل المدني في بلدة كفر بطنا، بسبب التعامل السيء من قبل الموظفين وأمينة السجل المدني في البلدة مع المواطنين.

اجتماعات وحشود رسمية بلا كمامات ووقاية

تم تداول بعض الصور لاجتماعيات جرى عقدها في محافظة دمشق، حيث ظهر العشرات مزدحمين في قاعة الاجتماعات، متلاصقين ومتكاتفين، وبدون أي إجراء وقائي فردي، فالجميع دون استثناء بلا كمامات، وهو الإجراء الاحترازي الوقائي الشخصي الأول والهام والضروري في ظل الحديث عن الخشية من جائحة الكورونا..

الجوع أخطر من المرض.. المفقرون والمهمشون بلا مظلة حماية..

توقفت الكثير من الأعمال، وأُغلقت الكثير من المنشآت، مطاعم وكافتيريات ومقاهٍ و..، بالإضافة للمشاغل والورش الصغيرة، وتوقف الكثير من الحرفيين والمهنيين عن أعمالهم أيضاً، تقيّداً بالتعليمات الرسمية الصادرة كإجراءات احترازية ووقائية، وتقيّداً بتعليمات السلامة الصحية والالتزام بالبيوت طوعاً للحد من خطر جائحة «الكورونا». وكل ذلك لا شك هام وضروري، بل ولا غنى عنه وقايةً واحترازاً.