قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أخبار العلم

الاحتباس الحراري سيودي بحياة نصف مليون 

قال خبراء في أكسفورد إن مخاطر جمة سيعاني منها الكون بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، حيث ستقل المواد الغذائية الأساسية وستنتشر الأمراض. وسيؤدي ذلك كله في النهاية إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى نصف مليون حالة وفاة عام 2050. وذكر الخبراء: أن إتلاف المحاصيل بسبب التغيرات المناخية سيؤدي إلى ندرة المواد الغذائية ما سينتج عنه انتشار أمراض كثيرة، وأضاف الخبراء أن السبب الرئيسي لانتشار الأمراض سيكون تناول السعرات الحرارية بكميات أقل. وقال الخبراء: إن أغلب الوفيات ستقع في الصين والهند ودول المحيط الهادي وآسيا دون استثناء الدول الغنية، التي ستتأثر أيضاً بنقص المواد الغذائية. وينقسم العلماء إلى من يقول أن هذه الظاهرة ظاهرة طبيعية، وأن مناخ الأرض يشهد بصورة طبيعية فترات ساخنة وفترات باردة، مستشهدين لإثبات ذلك بالفترة الجليدية الخفيفة التي وقعت بين القرنين الـ 17 و الـ 18 في أوروبا، وهذا التفسير يريح الشركات التي تستعمل مكونات ملوثة للبيئة، مما يجعلها دائماً تتهرب من مسؤوليتها في ارتفاع درجات الحرارة.

الهدنة مستمرة.. ولا أفق إلا لسورية الواحدة الموحدة

انقضى حتى لحظة كتابة هذه السطور حوالي الأسبوع منذ بداية «وقف إطلاق النار». وما يمكن تسجيله حتى الآن، يثبت ما ذهبت إليه «قاسيون» في عددها الماضي من أنّ هذه العملية ستمضي قدماً رغم محاولات العرقلة المختلفة التي ستتعرض لها. وأكثر من ذلك، فإنّ الأيام الماضية أثبتت أنّ الراغبين بالعرقلة لم يعد لديهم من القوة ما يكفي حتى للقيام بأية عرقلة جدّية.

برسم وزير الصحة

مديرية صحة الرقة كانت متعاقدة مع العديد من العاملين بموجب عقود سنوية أو بالوكالة، وقد تم خلال السنوات الماضية تمديد هذه العقود من قبل وزارة الصحة، لمن وضع نفسه منهم تحت تصرف مديريات الصحة الأخرى، بما فيها دمشق، بكل سلاسة ودون أية معيقات، وذلك نظراً للوضع الأمني والإنساني الذي تعرض له أبناء الرقة، بعد اجتياح إرهابيي داعش لها.

«قاسيون» والنضال الطبقي

استمراراً لدور الشيوعيين السوريين التاريخي في الدفاع عن الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي، فقد دأبت جريدة قاسيون على بلورة  وإظهار النهج الطبقي والخط النقابي، للشيوعيين السوريين، دفاعاً عن مصالح الطبقة العاملة ولقمة عيشها، والتي كانت المؤشرات كلها تدل على استمرار الهجوم الليبرالي الواسع عليهما.

تصريح ناطق باسم حزب الإرادة الشعبية

صرح ناطق باسم حزب الإرادة الشعبية مساء الخميس 3/3/2016 تعليقاً على قرار مجلس التعاون الخليجي ووزراء الداخلية العرب اعتبار حزب الله في لبنان منظمة إرهابية بما يلي:

جميل: الاتفاق الروسي- الأمريكي تاريخي لأنه يجبر كذلك الدول المتورطة على وقف إطلاق النار

عقد د. قدري جميل عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، مؤتمراً صحفياً في وكالة «ريا نوفوستي» في العاصمة الروسية موسكو ظهر يوم الاثنين 29/2/2016 تناول فيه آخر تطورات الوضع في سورية، ولاسيما الإعلان عن استئناف مفاوضات جنيف3 في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار في البلاد. وفيما يلي أجزاء من المداخلة الرئيسية التي قدمها في مستهل المؤتمر، بعد شكر المنظمين والصحفيين على الحضور:

 

عبّاد الشمس:تكييف الزراعة مع السوق العالمية.. خيار السياسة الاقتصادية

تفرض ظروف الحرب تغيرات اقتصادية كبرى، وتحديداً عندما لا تجد هذه الظروف سياسات تقرأ التغيرات، وتأخذ موقفاً منها، وتسعى لتعديلها، ففي مطلع الثمانينيات عندما فرضت العقوبات الاقتصادية على سورية، وظهرت الأزمة الاقتصادية التي نقلت النمو الاقتصادي من 10% سنوياً في السبعينيات، إلى قرابة 1% في عام 1981، توسعت مجموعة السياسات الزراعية التي عززت منظومة المحاصيل الاستراتيجية منطلقة من شعار (الاعتماد على الذات)، حيث تم التسعير بالأسعار المدعومة، وتأمين مستلزمات الإنتاج بسعر يقارب التكلفة، ووضعت الخطط الزراعية وتأمنت شروط تطبيقها، وكانت النتيجة إنقاذ الأمن الغذائي للبلاد، ووصلت سورية في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات إلى فوائض تصديرية للقمح ولمجموعة من الحبوب الأخرى، وتوسعت المحاصيل والحبوب بنسبة وسطية 20% تقريباً..

على وقع الحرب والليبرالية القمح يتراجع.. والبدائل التصديرية تتقدم

زُرع  في عام 2012 قرابة 1,6 مليون هكتار من الأراضي الزراعية السورية بالقمح، أنتجت 3 مليون طن، وإلى جانب هذه المساحات كانت مساحة تقارب 72 ألف هكتار فقط، تزرع بالنباتات الطبية السورية، يتصدرها الكمون والحبة السوداء واليانسون والكزبرة، وغيرها من مجموعة تزيد على 3600 نوع مسجل متوزعة في المناطق السورية..

 

الصورة عالمياً

أعلن رئيس أركان القوات البرية في الجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، أن القدرة القتالية للقوات المسلحة الروسية في الوقت الحالي بلغت مستوى لم تشهده منذ 25 سنة.