اقتصاد (3535)
/« مواطن نقاق»!
ما عم افهم يا مواطن انتا ليش محمّلها زيادة، يعني وإذا ارفعنا سعر المازوت والبنزين شوي، شو هالقصة؟! خربت الدني؟! انتا نسيان شو عم ندعمك نحنا؟! عم ندعمك بالمليارات وانتا صارع الدني بهالــ 20 ليرة زيادة، لو بتفكر شوي بالأرقام يلي عم نعطيك ياها عن الدعم كنت لازم تبوس ايدك «وجه وقفا»، لك منيح يلي عم تلاقي تاكل بهي الظروف العصيبة..
الولايات المتحدة (تقصف) والليبرالية السورية تنتعش!
Written by عشتار محمودغاب عن التصريحات الحكومية كل ما أقحمته الظروف الضاغطة للحرب من مقولات إيجابية. لم يعد أحد يتحدث عن ضبط السوق، أو سلة غذائية، أو الحفاظ على الدعم، ولم يعد أحد يتحدث عن ضبط الاستيراد وحصره بالضروريات، وتحجيم سوق الصرف والمضاربة وإغلاق مكاتب الصرافة المخالفة، ومصادرة أموال، والمحافظة على احتياطي القطع الاجنبي.
زيادة اعتمادات الموازنة يتناسب طرداً مع زيادة أسعار المشتقات النفطية!!
Written by حسان منجهفي مشروع موازنة عام 2014 قدّرت كامل نفقات الدعم الاجتماعي بـنحو 615 ملياراً، أي أعلى من مثيلاتها بموازنة 2013 بما يقارب 103 مليارات ليرة، وهذا ما اعتبر في حينها «سخاءً» حكومياً و«دلالاً» زائداً للمواطن السوري، من وجهة النظر الحكومية في ظل ظروف استثنائية
ومازالت سورية تصدّر زيت الزيتون!!: مازالت سورية تصدّر زيت الزيتون إلى 40 دولة عربية وأجنبية، على الرغم من التراجع الكبير بكميات إنتاجه في البلاد، والذي يصل بحسب بعض التقديرات إلى 50% قياساً بالعام الماضي، وهذا التراجع في الإنتاج أوصل سعر «التنكة» زيت الزيتوت في بعض المحافظات (طرطوس على سبيل المثال) إلى 15 ألف ليرة سورية، بعد أن كانت تباع «التنكة» بسعر يتراوح بين 9 - 10 آلاف، حيث ارتفع السعر فجأة بنحو 50%.
الاحتكار والغلاء.. لم يعد يبتهج بالعيد سوى التجار أكثر من 3500 ل.س تكلفة كيلو معمول في المنزل
أروى المصفيباتت مظاهر العيد في دمشق معتادة ومكررة كحالها منذ بداية الأزمة، إذ إنّ الأسعار المرتفعة تصدرت أحاديث الأسرة السورية، وصعوبة تحصيل كافة الاحتياجات تحت وقع الثالوث الذي غدا مشؤوماً على عموم السوريين: (قدوم عيد الأضحى وبداية العام الدراسي وفصل الشتاء)، بما يفرضه على كل عائلة من أثقالٍ إضافية لا قبل لها بتحملها.
«تزاحم وشجار» على وسائط النقل بدمشق والمخالفات بـ(الجملة» المرور: عدد من (السرافيس)خرج من الخدمة..
حازم عوضمشهد مئات المواطنين المنتظرين لوسيلة نقل تقلهم، والشجار والتدافع على أبواب السرافيس والباصات، بات مشهداً «مأساوياً» في الأيام الاخيرة بحسب البعض، وخاصة بعد «أزمة خانقة» طالت هذا القطاع لأسباب وصفها سائقو السرافيس بأنها ناجمة عن «فقدان مادة المازوت من الكازيات».
أزمة غاز تطرق أبواب العاصمة دمشق، وريفها مجدداً، مترافقة مع أزمة المازوت التي تتعدى دمشق إلى المحافظات الأخرى متحولة إلى ازمة عامة، وكالعادة الغاز المفقود موجود لدى السوق السوداء، والسعر وصل إلى 2800 ل.س للأسطوانة في تصعيد غير مسبوق.
رئيس نقابة عمال النفط بدمشق لقاسيون: الكازيات الخاصة بلا رقيب وهي سبب مشكلة المازوت
Written by معن خالدأجرت صحيفة قاسيون لقاءً صحفياً مع السيد علي مرعي رئيس نقابة عمال النفط والثروة المعدنية بدمشق وذلك للوقوف عند أزمة المازوت التي تجتاح معظم المناطق السورية على أعتاب فصل الشتاء:
شح المازوت والفيول يوجهان الأنظار إلى الرياح مشروع مزارع ريحية لإنتاج 105 ميغا واط من الكهرباء..
Written by قاسيونأجمع خبير بيئي ومهندس كهرباء، فضلا عدم ذكر اسميهما، على أهمية توليد الطاقة الكهربائية عن طريق الرياح، في إشارة إلى وصول مجموعة من العنفات الريحية لمرفأ طرطوس، طول جسم الواحدة منها يصل إلى 70 متر، بغرض تركيبها والاستفادة منها في توليد الكهرباء، وبالتالي تحسين وضع التيار الكهربائي، بعد أن وصلت ساعات التقنين إلى 12 ساعة بسبب الأعطال ونقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد..
في أوقات الأزمات، ينتعش الطفيليون ممن يعيشون على سلب ما تراكم من عمل وإنتاج وثروات البلاد، نتيجة تراجع المنتجين الحقيقيين.. ويتحول دور الدولة إلى واحد من أهم محددات استطاعة الاقتصاد الصمود أم لا، وترتفع ضرورة وجود إجراءات نوعية غير مسبوقة، وسرعة ومرونة وجرأة في اتخاذ القرارات. في سورية خلال الأزمة، لا يزال القرار السياسي في الاقتصاد يتبنى بشكل كامل ومحكم الليبرالية الاقتصادية، أي يتبنى ازدهار الطفيليين.. لذلك تتكرر المضاربات على الليرة كواحدة من أهم مصادر ربح هؤلاء.. فجميع السياسات تدعم من يحاول أن يسلب آخر ليرة من (ليرات) أجورنا، ويستبدلها بعملة أقوى، أي تدعم الدولار، وتترك الليرة. إن كل موجة من رفع سعر الصرف، تذكرنا بكم الموارد الموجودة والمتاحة للسوق، وبالمفارقة بين طريقة (حمايتهم لليرة)! بتمويل السوق، وبين طرق الحماية الحقيقية لها بدعم السوريين.
لماذا ارتفع الدولار إلى 202! ولماذا سيعيد الكرّة..؟
More...
اقتصاد السوق.. للسوق الحلقة المفرغة: سوق ـ مركزي/ رفع ـ ضخ
Written by قاسيونتزدهر سوق المضاربة على الليرة السورية، بتكامل أدواتها: 1- سوق سوداء احتكارية كبيرة تمتلك جزءاً هاماً من الدولار في السوق السورية. 2- حرية امتلاك وتداول الدولار. 3- وجود وسطاء ماليين نظاميين (شركات ومكاتب ومصارف خاصة) هم قنوات السوق. 4- وجود قرار سياسي ليبرالي في الاقتصاد السوري، بحماية الليرة عن طريق الضخ للسوق!. 5- تدفق مستمر، يؤدي إلى تحويل منتظم للدولار من ملكية الدولة، إلى ملكية السوق.. وكل ذلك يستفيد من ظروف الاضطراب الأمني والفوضى، وتراجع الإنتاج والتشغيل الحقيقي.
تزامن غلاء الدولار مع أزمات الشتاء ينشر مخاوف من جنون الأسعار
أروى المصفيعاودت هواجس الأسعار الجنونية والأزمات المتعددة تلامس خاطر المواطن السوري، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، والحديث عن اختناقات في مادة المازوت، وما يتبعها من أزمات نقل ومواصلات وغلاء أسعار مواد غذائية ووسائل التدفئة وما إلى هنالك من تبعات لا حصر لها، إذ خطت الخضار والفواكه أولى درجات السلم وسجلت ارتفاعاً بسيطاً، والقلق من تكرار مواسم الشح السابقة يتعاظم مع موجة غلاء الدولار الأخيرة.
(نزل) الدولار وما انخفضت الاسعار: ما إن تحرك وتمايل الدولار ارتفاعاً حتى جن جنون الأسعار، وعلى خلفية تلك القفزة التي شهدها سعر صرف الدولار بتخطيه حاجز الــ 200 ليرة، شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً بنسب تفوق نسب ارتفاع الدولار، إلا أن الدولار عاد وتراجع بنحو 20 ل.س ولم تتراجع معه الأسعار، على الرغم من أن المواد قد تم استيرادها بدولار يعادل 150 ل.س أو أقل بقليل، فالأسعار بإيعاز من التجار، ترافق الدولار في الارتفاع وتنساه عندما يتراجع..
أرقام رسمية تفصّل على قياس السياسات الحكومية.. 12 ل.س التكلفة الفعلية لإنتاج (١ ك.و.س) والحكومة تدعي 24 ل.س
Written by حسان منجهبسمفونية الدعم المعهودة، أطلت علينا جهات حكومية بقائمة من الأرقام التي تساهم في تبرير وتمرير السياسات الحكومية












