Skip to main content

اقتصاد (3525)

تزدهر سوق المضاربة على الليرة السورية، بتكامل أدواتها:   1-  سوق سوداء احتكارية كبيرة تمتلك جزءاً هاماً من الدولار في السوق السورية.  2- حرية امتلاك وتداول الدولار. 3-  وجود وسطاء ماليين نظاميين (شركات ومكاتب ومصارف خاصة) هم قنوات السوق. 4-  وجود قرار سياسي ليبرالي في الاقتصاد السوري، بحماية الليرة عن طريق الضخ للسوق!.  5- تدفق مستمر، يؤدي إلى تحويل منتظم للدولار من ملكية الدولة، إلى ملكية السوق..  وكل ذلك يستفيد من ظروف الاضطراب الأمني والفوضى، وتراجع الإنتاج والتشغيل الحقيقي.

عاودت هواجس الأسعار الجنونية والأزمات المتعددة تلامس خاطر المواطن السوري، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، والحديث عن اختناقات في مادة المازوت، وما يتبعها من أزمات نقل ومواصلات وغلاء أسعار مواد غذائية ووسائل التدفئة وما إلى هنالك من تبعات لا حصر لها، إذ خطت الخضار والفواكه أولى درجات السلم وسجلت ارتفاعاً بسيطاً، والقلق من تكرار مواسم الشح السابقة يتعاظم مع موجة غلاء الدولار الأخيرة.

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 20:00

زائد ناقص

Written by

(نزل) الدولار وما انخفضت الاسعار: ما إن تحرك وتمايل الدولار ارتفاعاً حتى جن جنون الأسعار، وعلى خلفية تلك القفزة التي شهدها سعر صرف الدولار بتخطيه حاجز الــ 200 ليرة، شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً بنسب تفوق نسب ارتفاع الدولار، إلا أن الدولار عاد وتراجع بنحو 20 ل.س ولم تتراجع معه الأسعار، على الرغم من أن المواد قد تم استيرادها بدولار يعادل 150 ل.س أو أقل بقليل، فالأسعار بإيعاز من التجار، ترافق الدولار في الارتفاع وتنساه عندما يتراجع..

بسمفونية الدعم المعهودة، أطلت علينا جهات حكومية بقائمة من الأرقام التي تساهم في تبرير وتمرير السياسات الحكومية 

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 20:00

زائد ناقص

Written by

(نزل) الدولار وما انخفضت الاسعار: ما إن تحرك وتمايل الدولار ارتفاعاً حتى جن جنون الأسعار، وعلى خلفية تلك القفزة التي شهدها سعر صرف الدولار بتخطيه حاجز الــ 200 ليرة، شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً بنسب تفوق نسب ارتفاع الدولار، إلا أن الدولار عاد وتراجع بنحو 20 ل.س ولم تتراجع معه الأسعار، على الرغم من أن المواد قد تم استيرادها بدولار يعادل 150 ل.س أو أقل بقليل، فالأسعار بإيعاز من التجار، ترافق الدولار في الارتفاع وتنساه عندما يتراجع..

تبدأ  أزمة المازوت قبل مجيء شتاء العام الرابع للأزمة السورية، ويصرح المسؤولون بأن المواطنين لن يستطيعوا الحصول على الكميات المخصصة، نظراً لعدم وجود الكميات الكافية من المشتقات النفطية..! وهذا يتناقض مع الأرقام الرسمية. حيث وضحت بيانات من شركة محروقات حول النصف الأول من عام 2014 حصلت عليها قاسيون، ونشرت في العدد 653بعنوان (بيانات من (واقع) النفط والمشتقات.. توضـح الكثير وتسـتوجب التوضــيح!)، أن إنتاج المشتقات في المصافي السورية يعادل إنتاج الأعوام السابقة للأزمة، وقد طرحنا تساؤلاً في ذلك الحين لم يجد جواباً لدى الجهات المختصة ونكرره مع أزمة اليوم! والسؤال:

أعلنت مديرية محروقات دمشق عن فتح باب التسجيل على مادة المازوت لزوم فصل الشتاء للمواطنين منذ السابع من أيلول الحالي، في حين كان من المقرر أن يتم البدء به شهر آب الماضي، وذلك استناداً لما كانت قد أعلنته المديرية ذاتها في شباط، بعد أن اشتكى الكثير من المواطنين من آليات التوزيع المعتمدة والتأخير في تأمين المادة، فضلاً عن عدم استلام الكثير من المواطنين لمخصصاتهم بسبب قلة المادة من ناحية، والفساد في عملية التوزيع من ناحية ثانية..

أصدرت منظمة (الإسكوا) لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي أسيا، تقريراً بعنوان (النزاع في الجمهورية العربية السورية: تداعيات على الاقتصاد الكلي وعقبات في طريق الأهداف الإنمائية للألفية). افتتحه عبد الله الدردري النائب الاقتصادي السابق، ووجه مرحلة الليبرالية الاقتصادية السورية وكبير الاقتصاديين، في المنظمة التي أدارت إعادة إعمار لبنان نحو حلقة مستمرة من المحاصصة، وعدم القدرة على بناء دولة..

تسجل الحكومة السورية عائدات منخفضة من رسوم  التجارة الخارجية قبل الأزمة، وخلالها. فالمستوردات السورية أكبر من اللبنانية، والرسوم الجمركية السورية أعلى، إلا أن حصيلة إيرادات الرسوم الجمركية أقل من اللبناينة بمتوسط 5 مليار دولار خلال خمسة أعوام..! أي أن التسهيلات والتزوير والتغافل مدفوع الثمن، والإهمال يساهم بنهب 5 مليار دولار بالحد الأدنى من هذا القطاع خلال خمسة أعوام.. والتفصيل التالي من عمل الشركة العامة لمرفأ طرطوس، والجمارك يوضح وجهاً من وجوه تضييع هذا المال العام، وبالتأكيد توزيع جزء هام منه (سمسرة ومكافآت)!.

يتكرر كثيراً التأكيد على حجم الخسائر في القطاع النفطي السوري، وفي آخر الأرقام الصادرة عن الاتحاد المهني لنقابات عمال النفط أعلن عن رقم يصل 22 مليار دولار، أي حوالي 3500 مليار ل.س بسعر صرف 160ل.س/$.. وفي ظل الظروف الحالية ينفع الندم.. والتذكر بتشوهات قطاع النفط في سورية الناجمة عن الفساد الكبير فيه، لأنها جزء هام من الوصول إلى ما وصلنا إليه اليوم..

الصفحة 202 من 252